gif

فيديو ستوري

انحياز



نشرت وكالة أنباء تركية مؤخراً خبراً يدعي إخراج مئات المرضى المحاصرين في غوطة دمشق بمساع تركية ونقلهم إلى مستشفيات العاصمة السورية دمشق لتلقي العلاج، إلا أن مصادر ميدانية في الغوطة الشرقية نفت لـ "منصة تأكد" خروج أي مريض أو جريح من المناطق التي تحاصرها قوات الأسد في غوطة دمشق منذ بداية العام الجاري حتى اليوم.

نشرت وكالة أنباء تركية مؤخراً خبراً يدعي إخراج مئات المرضى المحاصرين في غوطة دمشق بمساع تركية ونقلهم إلى مستشفيات العاصمة السورية دمشق لتلقي العلاج، إلا أن مصادر ميدانية في الغوطة الشرقية نفت لـ "منصة تأكد" خروج أي مريض أو جريح من المناطق التي تحاصرها قوات الأسد في غوطة دمشق منذ بداية العام الجاري حتى اليوم.


لا صحة لأنباء تتحدث عن إخراج 700 حالة مرضية من الغوطة

أحمد بريمو   السبت 20 كانون ثاني 2018

أحمد بريمو   السبت 20 كانون ثاني 2018


نشرت وكالة أنباء تركية مؤخراً خبراً بعنوان "بمساع من أردوغان.. نقل 700 من مرضى وجرحى الغوطة الشرقية للعلاج بدمشق"، قالت فيه إن مئات المرضى المحاصرين في غوطة دمشق تم نقلهم إلى مستشفيات العاصمة السورية دمشق لتلقي العلاج.

ونقلت الوكالة في خبرها الذي تناقلته مواقع أخبار عربية وأجنبية، -عن مصادر في رئاسة الجمهورية التركية-، تصريحات تقول إن الجانب الروسي أبلغ السلطات التركية بإخراج 700 مريض وجريح من غوطة دمشق ونقلهم إلى مستشفيات دمشق اعتباراً من الثلاثاء الماضي.

وبحسب مصادر الوكالة في ذات الخبر، فإن الأمر تم نتيجة مساع بذلها الرئيس التركي والاتصالات التي أجراها مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

إلا أن مصادر ميدانية في الغوطة الشرقية نفت لـ "منصة تأكد" خروج أي مريض أو جريح من المناطق التي تحاصرها قوات الأسد في غوطة دمشق منذ بداية العام الجاري حتى اليوم.

وأكد مدير قسم المناصرة في الجمعية السورية الأميركية "SAMS" الدكتور محمد كتوب، عدم خروج أي من الحالات المرضية أو الجرحى من غوطة دمشق منذ بداية العام الجاري.

وأوضح كتوب أنهم كمنظمة طبية تتابع ملف المرضى الذي تستوجب حالاتهم الإخلاء بالتنسيق مع منظمة الهلال الأحمر ومنظمة الصحة العالمية، يؤكدون وجود مساع من أجل إتمام عملية الإخلاء إلا أنه لم يحدث أي خطوات حقيقة على الأرض حتى الساعة.

المزيد من التصحيحات المتعلقة بـ:   سورية


نستخدم ملفات تعريف ارتباطية (كوكيز) خدماتنا لك. نجد معلومات إضافية حول ذلك في سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
موافق