gif

في الميدان - معلومات مضللة

موقع هندي يروّج لوجود تنظيم (داعش) في الشمال السوري

  الأربعاء 24 تموز 2019

  • 2301
  • 07-24

زعم موقع (ANI) الهندي الناطق باللغة الإنكليزية أن قوات النظام بدعم روسي تواجه تنظيم (داعش) في ريفي إدلب وحماة، وذلك في سياق خبر تحدث عن سقوط قتلى بغارات جوية شنتها قوات نظام الأسد وروسيا في الشمال السوري.

وقال الموقع إن "الهجوم الذي تدعمه روسيا فشل حتى الآن في تحقيق تقدم ملموس، في الأراضي الخاضعة لسيطرة المتمردين في شمال حماة وجنوب إدلب، حيث يبدي تنظيم (داعش) مقاومة شرسة في آخر معاقلهم."، كما أعاد موقع (Big News Network) نشر ذات الخبر نقلاً عن الموقع الهندي، وذلك في إطار تغطيته للأحداث في سوريا.

ولم يقدم كلا الموقعين أي دلائل تثبت تدعم ادعاءاتهما، إزاء وجود معارك بين تنظيم (داعش) وقوات نظام الأسد في الشمال السوري مؤخراً.

وبحسب (معهد دراسات الحرب) الأمريكي، يتقاسم السيطرة على مجمل محافظة إدلب وأجزاء من ريف حماة تنظيم (القاعدة) وفصائل من المعارضة السورية المسلحة، كما تظهر الخريطة.

كما تظهر خرائط موقع (Syria Live Map) التي تقسّم الخريطة السورية إلى عدة مناطق بحسب القوة المسيطرة، إلى وجود بقع صغيرة تحت سيطرة تنظيم (داعش) في بادية محافظة حمص وتحيط بها بشكل كامل مناطق واقعة تحت سيطرة قوات نظام الأسد، في حين لا يظهر أي وجود للتنظيم في إدلب بحسب الخريطة.

.

ووفقاً لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، خسر تنظيم (داعش) آخر معاقله في سوريا في آذار عام 2019، إثر سيطرة قوات يدعمها (التحالف الدولي) على بلدة الباغوز في ريف دير الزور الشرقي.

وتخوض فصائل معارضة وأخرى جهادية أبرزها (هيئة تحرير الشام)، معارك في ريفي حماة وإدلب ضد قوات النظام، التي تحاول زيادة نطاق سيطرتها في الشمال السوري بدعم عسكري روسي.

وكانت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية (روزماري دي كارلو) شددت خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن شهر أيار المنصرم، على أن وجود تنظيم (هيئة تحرير الشام) في إدلب لا يبرر تعريض حياة 3 ملايين شخص للخطر.