gif

في الميدان - معلومات مضللة

هل قتل عناصر (الجيش الوطني) مدنياً بعد الاشتباه به في اعزاز؟

  الأربعاء 14 آب 2019

  • 2237
  • 08-14

أفادت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي بـ مقتل مدني جراء تعرضه للضرب، إثر الاشتباه بمسؤوليته عن تفجير شهدته مدينة اعزاز شمال حلب يوم السبت الفائت 10 آب/أغسطس.

وذكرت صفحات داعمة لـ (قوات سوريا الديمقراطية) أن الشاب المدني محمد بكري عبود قتل بسبب الضرب المبرح من قبل عناصر (الجيش الوطني) المدعوم تركياً، لأنه كان يقوم بالتصوير، ويستقل دراجة نارية دون لوحة مرورية .

وارفقت تلك الصفحات الخبر بتسجيل مصور يظهر مجموعة من الأشخاص يرتدي بعضهم الزي العسكري، ويعتدون بالضرب على شخص لم تتضح هويته في التسجيل.

مراسل منصة (تأكد) في اعزاز بحث في صحة تلك المعلومات، ووجد أن الشاب محمد بكري عبود قتل في الانفجار الذي شهدته مدينة اعزاز، وليس جراء تعرضه للضرب، في حين تعرض شاب آخر للضرب -نتحفظ على ذكر اسمه- بعد الاشتباه بتورطه في عملية التفجير.

ونفى مصدر أمني في مدينة اعزاز لمنصة (تأكد) أن يكون الشاب الذي تعرض للضرب في التسجيل المصور على صلة بالتفجير، لكن قيامه بالتصوير في موقع الانفجار، إضافة إلى حيازته لدراجة نارية لا تحمل لوحة مرورية، أديا للاشتباه به وتعرضه للضرب من عناصر الشرطة وبعض المدنيين في المكان، بعد تصاعد حدة النقاش بينه وبين عناصر الشرطة المحلية.

وأفاد مصدر طبي من مشفى (الأهلي) بمدينة اعزاز لـ (تأكد)، أن الشاب الذي تعرض للضرب بعد التفجير أصيب برضوض في الوجه والجسم، وجروح طفيفة في الرأس، وتم إسعافه إلى المشفى وتقديم الإسعافات الاولية له، ثم تخريجه.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الشاب غادر المشفى بعد نحو نصف ساعة من اسعافه، عقب تقديم الرعاية الطبية له، والتأكد من استقرار حالته الصحية.

وأعلن الدفاع المدني السوري(الخوذ البيضاء) في العاشر من الشهر الجاري، مقتل الشاب محمد بكري عبود وإصابة 6 آخرين، إثر انفجار دراجةٍ نارية بالقرب من جامع الميتم، وسط مدينة اعزاز شمال محافظة حلب.

وشهدت المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة المدعومة تركياً في ريف حلب الشمالي خلال الأسابيع الماضية، تفجيرات عبر آليات مفخخة وعبوات ناسفة، أودت بحياة مدنيين وعسكريين.