gif

منوعات - صور

هذه الصور لا علاقة لها بالعواصف التي ضربت أستراليا مؤخراً

  الجمعة 24 كانون ثاني 2020

  • 4035
  • 01-24

نشرت صفحة على فيسبوك تحمل اسم (إعلانك في تركيا) صوراً لمناطق تعرضت لسيول وفيضانات، مرفقة بمنشور ورد فيه: "استراليا أبادوا قرابة 5 آلاف من الإبل رميا بالرصاص بحجة أنها تستهلك الكثير من الماء وأن مواردهم المائية ضئيلة، فأرسل الله عليهم عاصفة مطرية شديدة مصحوبة بحبات ثلج كأنها حجارة سجيل! لا تبقي لا شجر ولا ثمر!".

وأرفقت الصفحة منشورها بأربعة صور جوية لمناطق غمرتها المياه، دون تحديد زمان ومكان التقاط تلك الصور، ودون إضافة أية معلومات أخرى.

وبعد إجراء عمليات بحث عكسي عن الصور، تبيّن أن جميعها لا تمت بصلة للعواصف التي تشهدها مناطق شرقي أستراليا.

إحدى الصور التي نشرتها الصفحة، تظهر مروحية تحلق فوق منطقة غمرتها المياه، وتبيّن بعد البحث عن أصل الصورة أنها التقطت في السابع من آذار/مارس من عام 2012، وتظهر طائرة إنقاذ مروحية خلال تحليقها شمالي منطقة (واجا) الأسترالية التي تغمرها الفيضانات، وتقع المنطقة على بعد حوالي 380 كيلومتراً جنوب غرب مدينة (سيدني)، وبحسب الوصف المرفق بالصورة، فإن حقوق ملكيتها تعود لوكالة رويترز، وقد التقطتها المصور (أندرو ميرس).

صورة أخرى أيضاً من بين الصور التي نشرتها الصفحة، تعود إلى شهر آذار/مارس من العام 2012، وتظهر منطقة (شمالي واجا) الأسترالية بعد تعرضها لسيول في ذلك الوقت.

صورة أخرى أدرجتها الصفحة في ذات المنشور لمنطقة غمرتها السيول، لكنها تعود في الحقيقة إلى شهر حزيران من العام 2019، وهي غير ملتقطة في أستراليا أساساً، وإنما تظهر فيضانات ضربت منطقة (إيركوتسك) الروسية آنذاك.

أما الصورة التي جمعتها الصفحة في صورة واحدة مع الصورة السابقة، فتعود إلى شهر شباط/فبراير من العام 2019، وتظهر منازل غمرتها السيول في منطقة (تاونسفيلي) شرقي أستراليا.

وأطلقت السلطات الأسترالية في التاسع من كانون الثاني/يناير من العام الجاري، حملة تهدف إلى إعدام 10 آلاف جمل في ولاية (جنوب أستراليا) بسبب اقتراب قطعان الجمال من مناطق مأهولة بالسكان طلباً للمياه، مما قد يشكل تهديداً للسكان المحليين في تلك المناطق، وبحسب ما نقلت وسائل إعلام عالمية، فإن أكثر من 5 آلاف جمل تم بالفعل إعدامهم قنصاً.

وضربت أستراليا مؤخراً عواصف بَرَد تسببت بخسائر قدرها مجلس التأمين الأسترالي بـ320 مليون دولار أسترالي، أي ما يقارب 220 مليون دولار أمريكي، دون أن تسجل أي خسائر بشرية.