gif

في الميدان - فيديو

قيادي في فتح الشام لـ تأكد: مقابلة الصحفي الألماني مع قيادي مزعوم في الجبهة هي مسرحية فاشلة

  الأربعاء 28 أيلول 2016

  • 11946
  • 09-28

نفى مصدر قيادي في جبهة "فتح الشام" أو "جبهة النصرة سابقاً" لمنصة تأكد، إجراء أي قيادي من الجبهة مقابلة مع الصحفي الألماني يورغن تودنهوفر.
جاء ذلك بعد أن بث الصحفي الألماني عبر صفحته الرسمية مقابلة مع شخص زعم أنه قيادي في "جبهة النصرة"، وذلك خلال تواجده في مناطق سيطرة نظام الأسد في حلب، بعد أن زار أيضاً الأجزاء الواقعة تحت سيطرة النظام في مدينتي دمشق وحمص.



وتساءل القيادي عن كيفية وصول الصحفي إلى مناطق تواجد جبهة "فتح الشام" بحلب، في الوقت الذي يحاصر فيه نظام الأسد مناطق سيطرة المعارضة في المدينة، مشيراً إلى أنه من غير المنطقي أن يصل الصحفي من مناطق سيطرة النظام إلى مناطق تواجد "فتح الشام" دون التنسيق مسبقاً مع "فتح الشام"، ومن غير المنطقي أيضاً أن يجري الصحفي لقاء مع قيادي في فتح الشام، دون أي من القيادات الأخرى في "فتح الشام" بهذا اللقاء.
وقال القيادي في "فتح الشام" إن المقابلة مسرحية سطحية وأن الممثل الذي أدى دور القيادي في "النصرة" لم يتقن أداء الدور الموكل إليه" معتبراً أن الأمر قد يكون مرتباً من طرف أجهزة الأمن التابعة للنظام في غفلة من الصحفي الألماني، أو قد يكون الصحفي شريكاً أيضاً في هذه المسرحية وعلى علم بها.
وأضاف القيادي في "فتح الشام" أن جميع الأسئلة التي وجهها الصحفي الألماني، والإجابات التي رد فها الممثل جاءت لتدعم الدعاية التي يروجها النظام عن "فتح الشام" وفصائل المعارضة المسلحة.
ولفت القيادي إلى أن جبهة "فتح الشام" اتخذت هذا الاسم الجديد بدلاً من اسم "جبهة النصرة" قبل العديد من الحوادث التي تناولها الصحفي وضيفه في المقابلة، ومنها حادثة منع دخول قافلة المساعدات التي قدمت من تركياً مؤخراً إلى مدينة حلب، وأضاف " بناء على ذلك، لا يمكن لقيادي أو عنصر في "فتح الشام" أن يتحدث للصحافة باسم "جبهة النصرة"، فهذا الكيان لم يعد موجوداً في نظرنا، لكن الحديث باسم "جبهة النصرة" التي باتت معروفة عالمياً يخدم النظام في ما يصبوا إليه من خلال هذه المقابلة المفبركة.
وأوضح القيادي في "فتح الشام" أن قادة "فتح الشام" لا يستخدمون توصيف "الديكتاتور" في حديثهم عن رئيس النظام السوري بشار الأسد.
واعتبر المصدر أن شخص لديه الحد الأدنى من الاطلاع على الواقع في سوريا، بإمكانه التكهّن بأن جبهة "فتح الشام" هي عدو مبين للولايات المتحدة الامريكية، وقد تسبب تدخل الولايات المتحدة في دعم بعض الفصائل من المعارضة المسلحة إلى حدوث صدامات بين الجبهة وتلك الفصائل، وهذا ما ينفي أيضاً ما ذكره الممثل حول أن الاختلاف بين الجيش الحر و"فتح الشام" وباقي الفصائل هو فقط اختلاف في التسمية.
وبحسب القيادي في "فتح الشام" فإن ارتباك الممثل كان واضحاً في العديد من المواقف والأسئلة، التي كانت من الممكن أن تسبب له ولمضيفه إحراجاً في حال بثت المقابلة بشكل كامل دون قطع وإعادة تركيب عبر برامج المونتاج، ومن بين تلك الموقف سؤال الصحفي حول الدعم الأمريكي للجبهة في الدقيقة :06:45 عدد المقاتلين الأوربيين في سوريا وإجابة الممثل عليه في الدقيقة 03:45.
وقد نشر مدونون على مواقع التواصل الاجتماعي تدوينة تثبت من خلال مقارنة التضاريس ومعالم المكان الذي ظهر في المقابلة أن مكان إجرائها كان في منطقة عين السفير بريف حلب، الواقعة تحت سيطرة قوات النظام.