فيديو ستوري

خطأ



تداولت مواقع وصفحات إخبارية صورة طبيب برفقة أسماء الأسد زعموا أنها للطبيب "علاء موسى المتهم بتعذيب معارضين للنظام السوري أثناء عمله طبيبا في سجن عسكري ومستشفيات بحمص ودمشق في 2011 و2012"، إلا أنَّ الصورة تعود لطبيب أخر يدعى علي حسن.

تداولت مواقع وصفحات إخبارية صورة طبيب برفقة أسماء الأسد زعموا أنها للطبيب "علاء موسى المتهم بتعذيب معارضين للنظام السوري أثناء عمله طبيبا في سجن عسكري ومستشفيات بحمص ودمشق في 2011 و2012"، إلا أنَّ الصورة تعود لطبيب أخر يدعى علي حسن.


الشخص في هذه الصورة ليس علاء موسى المتهم بجرائم ضد الإنسانية
علي حسن طبيب آخر متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية رفقة زوجة رأس النظام السوري

الشخص في هذه الصورة ليس علاء موسى المتهم بجرائم ضد الإنسانية

آرام العبد الله آرام العبد الله   الخميس 20 كانون ثاني 2022

آرام العبد الله آرام العبد الله   الخميس 20 كانون ثاني 2022

الادعاء

نشرت مواقع وصفحات إخبارية ومستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة طبيب برفقة زوجة رئيس النظام السوري ادّعوا أنّها تعود للطبيب علاء موسى الذي بدأت جلسات محاكمته في ألمانيا الأربعاء 19 كانون الثاني/يناير بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

حيث نشر موقع (نورث برس) يوم الاثنين 17 كانون الثاني/يناير الصورة المشار إليها في خبر بعنوان "محاكمة طبيب سوري في ألمانيا الأسبوع الجاري" وذكرت في وصفها أن الصورة تظهر "علاء موسى وزوجة الرئيس السوري أسماء الأسد".

الشخص في هذه الصورة ليس علاء موسى المتهم بجرائم ضد الإنسانية
الشخص في هذه الصورة ليس علاء موسى المتهم بجرائم ضد الإنسانية

وانتشرت الصورة بشكل واسع على العديد من المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي مصحوبة بالادعاء المشار إليه، تطّلعون على عينة منها في جدول مصادر الادعاء نهاية المادة.

اقرأ أيضاً:

هذه الصورة من مشهد تمثيلي وليست مسربة من سجن صيدنايا

الرجل في هذه الصورة ليس معتقلا فلسطينيا أطلق سراحه من سجن صيدنايا

دحض الادعاء

أجرى فريق منصة (تأكد) بحثا عكسيا للتحقق من صحة الصورة المرفقة بادعاء أنها تعود للطبيب علاء موسى فتبيّن أنَّه ادعاء خاطئ، وأن الصورة تعود لطبيب أخر.

وقاد البحث العكسي على Google إلى تحقيق لشبكة الجزيرة بعنوان (البحث عن جلادي الأسد) نُشر بتاريخ 10 يناير من العام 2021 تظهر فيه الصورة اعتبارا من التوقيت (8:05) خلال شهادة للدكتور محمد وهبة الذي عمل سابقاً في مشفى حمص العسكري، يؤكد خلالها أن الصورة المرفقة بالادعاء تعود للطبيب علي حسن المختص في الجراحة العامة.

صورة الطبيب علي حسن | من تحقيق "البحث عن جلادي الأسد" - شبكة الجزيرة
صورة الطبيب علي حسن | من تحقيق "البحث عن جلادي الأسد" - شبكة الجزيرة

وعرض التحقيق ذاته صورة للطبيب (علاء موسى) في الدقيقة (17:18) وصورة أخرى في الدقيقة ( 21:33) ملتقطة في ساحة كاسل بألمانيا. كما تمكن فريق التحقيق من التقاط صورة حديثة لعلاء في ألمانيا.

صورة الطبيب علاء موسى من تحقيق "البحث عن جلادي الأسد" - شبكة الجزيرة
صورة الطبيب علاء موسى من تحقيق "البحث عن جلادي الأسد" - شبكة الجزيرة

من هو علاء موسى؟

طبيب جراحة عظمية عمل في سجن للمخابرات العسكرية بمدينة حمص عام 2011، في الفترة من 23 من تشرين الأول إلى 16 من تشرين الثاني 2011. كما عمل طبيبًا بمستشفى المزة العسكري رقم 601. 

وكانت السلطات الألمانية أوقفته بتاريخ 19 حزيران/يونيو من العام الفائت في هسن غرب ألمانيا للاشتباه بتورطه في عمليات تعذيب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبها في سوريا بحق معتقلين في سجون النظام السوري ويُحاكم اليوم أمام محكمة فرانكفورت في 18 حالة تعذيب منها قتل أحد السجناء، وفي إحدى القضايا، يُتهم المدعى عليه بإجراء جراحة تصحيحية لكسر عظمي دون تخدير كافٍ.

وكان وصل الطبيب علاء إلى ألمانيا في العام 2015 ليعمل طبيباً، إلى أن أُلقي القبض عليه، وهو منذ ذلك الحين رهن الاحتجاز السابق للمحاكمة.

اقرأ أيضاً:

هذه الصورة من "السجن الأسود" وليست لسجن "صيدنايا"

ادعاء وفاة السوري مازن حمادة في سجن صيدنايا غير مؤكد

لقاح تأكد:

ندعوك لتلقي جرعات "لقاح المعلومات المضللة" لتحصن نفسك ضد الأخبار المضللة والمعلومات الكاذبة.

التصدي للمعلومات المضللة والأخبار الكاذبة


الاستنتاج

  1. الصورة المرفقة بالادعاء ليست للطبيب علاء موسى.
  2. الصورة تعود لطبيب آخر يدعى علي حسن.
  3. هذه المادة أدرجت في قسم (خطأ)، لاحتوائها على معلومات خاطئة لا تؤثر على المحتوى بالكامل بحسب (منهجية تأكد).

المراجع

مراجع التحقق مصادر الادعاء

المصادر

المزيد من التصحيحات المتعلقة بـ:   ألمانيا

آخر ما حُرّر

مواد ذات صلة

المزيد من الصراع في سوريا


لقد أدخلنا تغييرات مهمة على سياستنا المتعلقة بالخصوصية وعلى الشروط الخاصة بملفات الارتباط Cookies،
ويهمنا أن تكونوا ملمين بما قد تعني هذه التغييرات بالنسبة لكم ولبياناتكم
سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
اطلع على التغييرات موافق