فيديو ستوري

خطأ



تداولت صفحات إخبارية وحسابات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي أمس، تسجيلاً مصوراً يظهر مجموعة رجال يرتدون زي الشرطة مدعين أنهم يتبعون لعناصر شرطة مكافحة الشغب الإيرانية يسرقون المحال التجارية في إيران، إلا أن نتائج البحث أظهرت أن التسجيل صُوِر بالمكسيك.

تداولت صفحات إخبارية وحسابات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي أمس، تسجيلاً مصوراً يظهر مجموعة رجال يرتدون زي الشرطة مدعين أنهم يتبعون لعناصر شرطة مكافحة الشغب الإيرانية يسرقون المحال التجارية في إيران، إلا أن نتائج البحث أظهرت أن التسجيل صُوِر بالمكسيك.


الشرطة التي سرقت المحال التجارية في هذا التسجيل ليست إيرانية
عناصر من الشرطة المكسيكية يقومون بسرقة محلات تجارية أثناء إحدى مهامهم

الشرطة التي سرقت المحال التجارية في هذا التسجيل ليست إيرانية

أحمد بريمو أحمد بريمو   الثلاثاء 02 كانون ثاني 2018

أحمد بريمو أحمد بريمو   الثلاثاء 02 كانون ثاني 2018

تداولت صفحات إخبارية وحسابات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي أمس، تسجيلاً مصوراً يظهر مجموعة رجال يرتدون زي الشرطة كانوا يسرقون محتويات أحد المحال التجارية.

وقال ناشرو التسجيل المُصور بواسطة كاميرات مراقبة مثبته في المحل الذي تعرض للسرقة، إن الرجال الذين يظهرون خلال التسجيل يتبعون لعناصر شرطة مكافحة الشغب الإيرانية.

وخلال بحث عكسي أجرته منصة تأكد عن التسجيل المشار إليه، تبين أنه مصدره العاصمة المكسيكية "Messico"، والذي أثار ضجة في البلاد بعد أن عرضت قنوات تلفزيونية التسجيل المشار إليه والذي يظهر عناصر من الشرطة المكسيكية يسرقون عدة محال تجارية أثناء تنفيذ عملية في أحد أسواق البلاد بتاريخ 26/12/2017.

وقالت السلطات المكسيكية بعد ذلك على لسان المديرة العامة للشؤون الداخلية في الأمانة العامة للأمن العام، إنها تلقت رسائل على تويتر وعن طريق البريد الإلكتروني تتضمن شكاوي وتقارير عن "الأداء غير المناسب لعناصر الشرطة"، أثناء العملية التي نفذتها بذلك اليوم.

وأشارت السلطات المكسيكية إلى أنها ستنظر في فرض عقوبات على المتورطين بـ"الجرائم المرتكبة"، ويمكن أن تتراوح عقوباتهم بين التصويبات التأديبية والفصل من خلال مجلس الشرف والعدالة في شرطة العاصمة.


المصادر

المزيد من التصحيحات المتعلقة بـ:   إيران

آخر ما حُرّر

مواد ذات صلة


لقد أدخلنا تغييرات مهمة على سياستنا المتعلقة بالخصوصية وعلى الشروط الخاصة بملفات الارتباط Cookies،
ويهمنا أن تكونوا ملمين بما قد تعني هذه التغييرات بالنسبة لكم ولبياناتكم
سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
اطلع على التغييرات موافق