فيديو ستوري

تضليل



تداولت وسائل إعلام وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً يظهر عدد من الأشخاص يرفعون أعلام فلسطين، وزعمت أن التسجيل التقط مؤخراً في تل أبيب غير أن ذلك الادعاء مضلل.

تداولت وسائل إعلام وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً يظهر عدد من الأشخاص يرفعون أعلام فلسطين، وزعمت أن التسجيل التقط مؤخراً في تل أبيب غير أن ذلك الادعاء مضلل.


ما حقيقة رفع متظاهرين إسرائيليين أعلام فلسطين في تل أبيب مؤخراً؟
لقطة من التسجيل المتداول مع الادعاء

ما حقيقة رفع متظاهرين إسرائيليين أعلام فلسطين في تل أبيب مؤخراً؟

ياسين أبو فاضل ياسين أبو فاضل   الجمعة 09 شباط 2024

ياسين أبو فاضل ياسين أبو فاضل   الجمعة 09 شباط 2024

الادعاء

نشر حساب عربي بوست على منصة "إكس" اليوم الجمعة، تسجيلاً يظهر عدداً من المتظاهرين يحملون أعلام فلسطين ولافتات تطالب بإنهاء الاحتلال وقال في تقديمه للتسجيل "مصادر عبرية: متظاهرون إسرائيليون يرفعون الأعلام الفلسطينية ويحرقون أوامر التجنيد في الجيش الإسرائيلي مساء أمس في تل أبيب".

كما نشرت حسابات أخرى على منصتي "إكس" و"فيسبوك" ذات التسجيل بادعاء مشابه من بينها الأحداث الأن وحرية أمل وخبرني وBilal Alfaris على سبيل المثال لا الحصر.

دحض الادعاء

تحرى فريق منصة تأكد حقيقة ذلك التسجيل والادعاءات المرافقة له وخلص إلى أنها مضللة والفيديو قديم وغير مرتبط بالاجتياح الإسرائيلي لغزة.

ومن خلال البحث العكسي عن التسجيل تبين أن قناة 7 الاسرائيلية نشرته على يوتيوب منتصف شهر نيسان من العام 2023. وعنونت القناة حينها التسجيل بعبارة "فتيان يشعلون النار في أوامر التجنيد: "لن نكون جنودًا في جيش الاحتلال".

وفي خبر آخر عن المظاهرة نشرته ذات القناة عبر موقعها الإلكتروني أفادت بأن شبان ينتمون لما وصفته بتيار اليسار المتطرف تظاهروا في شارع كابلان بتل أبيب ضد الاحتلال والفصل العنصري وخطة الإصلاح القضائي التي حاول نتنياهو فرضها.  


الاستنتاج

  1. الادعاء بأن التسجيل يصور مظاهرة رفعت الأعلام الفلسطينية في تل أبيب مؤخراً هو ادعاء مضلل.

  2. التسجيل ليس بجديد بل يعود لشهر نيسان من العام 2023.

  3. القناة 7 الإسرائيلية نشرت التسجيل حينها وقالت إنه لمتظاهرين يحتجون ضد الاحتلال والفصل العنصري وخطة الإصلاح القضائي في شارع كابلان بتل أبيب.

  4. أُدرجت هذه المادة في قسم "تضليل"، وفق "منهجية تأكد"

مراجع التحقق

آخر ما حُرّر

مواد ذات صلة


لقد أدخلنا تغييرات مهمة على سياستنا المتعلقة بالخصوصية وعلى الشروط الخاصة بملفات الارتباط Cookies،
ويهمنا أن تكونوا ملمين بما قد تعني هذه التغييرات بالنسبة لكم ولبياناتكم
سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
اطلع على التغييرات موافق