فيديو ستوري

تضليل



تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً زعمت أنه لاحتراق مقر الشاباك (الأمن العام) في عسقلان عقب تعرضه لقصف من قبل المقاومة الفلسطينية، غير أن ذلك الادعاء مضلل.

تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً زعمت أنه لاحتراق مقر الشاباك (الأمن العام) في عسقلان عقب تعرضه لقصف من قبل المقاومة الفلسطينية، غير أن ذلك الادعاء مضلل.


هذا التسجيل ليس لاحتراق مقر "الشاباك" في عسقلان عقب رشقات صاروخية من غزة
لقطة من التسجيل المتداول مع الادعاء

هذا التسجيل ليس لاحتراق مقر "الشاباك" في عسقلان عقب رشقات صاروخية من غزة

ياسين أبو فاضل ياسين أبو فاضل   الخميس 15 شباط 2024

ياسين أبو فاضل ياسين أبو فاضل   الخميس 15 شباط 2024

الادعاء

نشر حساب يحمل اسم حقيقة الحدث تسجيلاً مصوراً التقط ليلاً لمبنىً أشبه بالمصنع تشتعل فيه النيران، وادعى أن "مقر الشاباك في عسقلان يحترق جراء رشقات صاروخية من غزة".

وحظي التسجيل بنسبة وصول عالية على المنصة حيث تمت مشاهدته أكثر من 152 ألف مرة فضلاً عن قربة 1500 عملية إعادة نشر حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

كما نشرته بشكل مستقل حسابات أخرى على منصتي "إكس" و"فيسبوك" من بينها الأحداث الإسرائيلية والأعلام الحربي طوفان المنطقة وشبكة الأحواز وناجي مثنى  وSheeren Sbahe‎‏.

دحض الادعاء

تحرى فريق منصة "تأكد" حقيقة التسجيل والادعاءات المرافقة له وخلص إلى أنها مضللة والفيديو ليس من منطقة الشرق الأوسط على الإطلاق.

ومن خلال البحث العكسي عن الفيديو، تبين أن وسائل إعلام من بينها صحيفة The Times وقناة الحرة نشرته الشهر الماضي، وقالت إنه لحريق اندلع في مصفاة نفط كبيرة في بلدة توابسه جنوب روسيا يوم 24 كانون الثاني الماضي.

وفي وقت لاحق، نقلت وكالة رويترز عن مصدر أوكراني قوله إن طائرات مسيرة أوكرانية استهدفت المصفاة المملوكة لشركة روسنفت ما أدى لاشتعال النيران دخلها.

وكانت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أعلنت مساء أمس قصفها عسقلان وغلاف غزة برشقات صاروخية.


الاستنتاج

  1. الادعاء بأن التسجيل يظهر احتراق مقر الشاباك في عسقلان هو ادعاء مضلل.

  2. التسجيل يوثق هجوماً استهدف مصفاة نفط في جنوب روسيا .

  3. وسائل إعلام غربية نشرت التسجيل في 25 من كانون الثاني الماضي.

  4. أُدرجت هذه المادة في قسم "تضليل"، وفق "منهجية تأكد".

مراجع التحقق

آخر ما حُرّر

مواد ذات صلة


لقد أدخلنا تغييرات مهمة على سياستنا المتعلقة بالخصوصية وعلى الشروط الخاصة بملفات الارتباط Cookies،
ويهمنا أن تكونوا ملمين بما قد تعني هذه التغييرات بالنسبة لكم ولبياناتكم
سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
اطلع على التغييرات موافق