فيديو ستوري

كذب



نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة طائرة مروحية تحترق في السماء، وزعمت أنها طائرة أذربيجانية أصابتها القوات الأرمينية، إلا أن هذا الخبر غير صحيح والصورة تعود لطائرة مروحية تابعة لنظام الأسد، سقطت في سوريا في شباط/ فبراير الماضي. 

نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة طائرة مروحية تحترق في السماء، وزعمت أنها طائرة أذربيجانية أصابتها القوات الأرمينية، إلا أن هذا الخبر غير صحيح والصورة تعود لطائرة مروحية تابعة لنظام الأسد، سقطت في سوريا في شباط/ فبراير الماضي. 


هذه المروحية ليست أذربيجانية ولم تسقطها القوات الأرمينية

نجم الدين النجم   الثلاثاء 29 أيلول 2020

نجم الدين النجم   الثلاثاء 29 أيلول 2020

تداولت حسابات على موقعي التواصل الاجتماعي (فيسبوك) و(تويتر) مؤخراً، صورة لطائرة مروحية تهوي محترقة في السماء.

وادّعت الحسابات أن الطائرة المحترقة تابعة للجيش الأذربيجاني، واُصابتها القوات الأرمينية في المعارك الدائرة بين قوات البلدين في إقليم قره باغ المتنازع عليه.

ولقيت الصورة انتشاراً ملحوظاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وحظيت بعشرات التعليقات وإعادات النشر. بإمكانك الاطلاع على عينة من الحسابات التي نشرت صورة الطائرة هنا وهنا وهنا وهنا وهنا

دحض الادعاء

تتبعت (تأكد) الصورة المنشورة للتأكد منها والتحقق من صحة الادعاءات المتداولة حولها، واتضح أن صورة المروحية المحترقة ليست لمروحية أذربيجانية أسقطتها القوات الأرمينية.

وتبيّن أن الطائرة المروحية تابعة لقوات نظام الأسد في سوريا، وسقطت في محافظة إدلب في 11 شباط/ فبراير الماضي، على يد فصائل معارضة. 

ونشرت وسائل إعلامية عربية وأجنبية آنذاك تسجيلاً مصوراً للمروحية التي سقطت في إدلب، والذي اقتُصت منه الصورة المتداولة، كما نُشرت الصورة والمقطع المصور في موقع (Def Post) المختص بالأخبار العسكرية بنفس تاريخ سقوط الطائرة في 11 شباط/ فبراير.


الاستنتاج

  1.  الصورة المتداولة ليست لطائرة أذربيجانية سقطت مؤخراً، بعد استهدافها من قبل القوات الأرمينية.
  2. الطائرة المروحية الظاهرة في الصورة تابعة لنظام الأسد، وسقطت في إدلب بشهر شباط/ فبراير 2020.

المراجع

مراجع التحقق

المصادر

المزيد من التصحيحات المتعلقة بـ:   أذربيجان


كلمات مفتاحية: أذربيجان أرمينيا مروحية


لقد أدخلنا تغييرات مهمة على سياستنا المتعلقة بالخصوصية وعلى الشروط الخاصة بملفات الارتباط Cookies،
ويهمنا أن تكونوا ملمين بما قد تعني هذه التغييرات بالنسبة لكم ولبياناتكم
سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
اطلع على التغييرات موافق