gif

فيديو ستوري

كذب



تداولت صفحات ومواقع إخبارية نبأ حدوث "انفجار عنيف بالضاحية الجنوبية أدى لتدمير موكب كبير يتبع لحزب الله اللبناني، وذلك نتيجة انفجار مخزن لنترات الأمونيوم بمنطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت"، وترافق الادعاء مع تسجيل مصور، إلا أن بلدية حارة حريك نفت ذلك في بيان رسمي وأظهرت نتائج التدقيق أن التسجيل المصور ليس في لبنان.

تداولت صفحات ومواقع إخبارية نبأ حدوث "انفجار عنيف بالضاحية الجنوبية أدى لتدمير موكب كبير يتبع لحزب الله اللبناني، وذلك نتيجة انفجار مخزن لنترات الأمونيوم بمنطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت"، وترافق الادعاء مع تسجيل مصور، إلا أن بلدية حارة حريك نفت ذلك في بيان رسمي وأظهرت نتائج التدقيق أن التسجيل المصور ليس في لبنان.


ما حقيقة التسجيل الذي رافق الادعاء بوقوع انفجار في الضاحية الجنوبية؟

فريق التحرير   الأربعاء 20 كانون ثاني 2021

فريق التحرير   الأربعاء 20 كانون ثاني 2021




نشرت صفحات وحسابات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي الإثنين 18 كانون الثاني/يناير خبراً عاجلاً يدّعي أن انفجاراً وقع في منطقة حارة حريك التابعة للضاحية الجنوبية بلبنان، وأن الانفجار تسبب بوقوع خسائر في صفوف عناصر يتبعون لميليشيا (حزب الله) اللبناني.


وترافق ذلك مع انتشار مقطع صوتي عبر تطبيق المراسلة الفورية (واتس اب) لامرأة تتحدث بلكنة لبنانية عن وقوع الانفجار ذاته، مدعية أن سببه (نترات الأمونيوم) وأن 9 عناصر من (حزب الله) لقوا مصرعهم فيه".


في حين نشرت صفحات إخبارية وحسابات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي الادعاء وأرفقته بتسجيل مصور يظهر شخصاً مصاباً إصابة بليغة في رأسه ويحيط به عدد من المسعفين، بالإضافة إلى سيارة مدمرة وبقربها دراجة نارية مدمرة، وادعت الصفحات أن التسجيل المشار إليه مرتبط بالحادثة المذكورة.

دحض الادعاء

أجرت منصة (تأكد) بحثاً بخصوص الادعاء بأن منطقة حارة حريك التابعة للضاحية الجنوبية في بيروت شهدت مؤخراً انفجاراً تسبب بوقوع خسائر في صفوف (حزب الله)، فتبين أن الادعاء غير صحيح.

حيث نفى الصحافي اللبناني المتخصص بتدقيق المعلومات محمود غزيل، للمنصة وقوع الحادث.

بدورها أصدرت بلدية حارة حريك اللبنانية بياناً رسمياً بتاريخ 18 كانون الثاني/يناير، نفت خلاله حدوث انفجار نيترات أمونيوم في الضاحية الجنوبية، مشيرة إلى أن الخبر كاذب.

وبالعودة إلى التسجيل المصور الذي ترافق مع الادعاء، تبين أنه سُجل يوم أمس الاثنين 18 كانون الثاني/يناير، عقب وقوع انفجار في مدينة إدلب شمالي سوريا، حيث بثت وسائل إعلام سوريّة لقطات من مكان وقوع الحادث الذي تبين لاحقاً أن سببه انفجار في محل لبيع الأسلحة بشارع الجلاء في المدينة.


الاستنتاج

  1. لا صحة لنبأ وقوع انفجار في الضاحية الجنوبية بلبنان بحسب مصدر محلي. 
  2. بلدية حارة حريك اللبنانية نفت بشكل رسمي وقوع أي انفجار في المنطقة.
  3. التسجيل الذي ترافق مع الادعاء صُوِر في مدينة إدلب عقب حادثة انفجار في محل أسلحة.

هذه المادة أنجزها الزميل (شمس الدين مطعون) في إطار برنامج (زمالة تأكد) 2021.

المراجع

مراجع التحقق مصادر الادعاء
المزيد من التصحيحات المتعلقة بـ:   لبنان


نستخدم ملفات تعريف ارتباطية (كوكيز) خدماتنا لك. نجد معلومات إضافية حول ذلك في سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
موافق