فيديو ستوري

كذب



تداولت حسابات بمواقع التواصل الاجتماعي صورة وتسجيلين مصورين، زُعم أنها تصور قصفاً شنته فصائل محلية مسلحة في العراق، على قواعد عسكرية للجيش التركي، في شمالي البلاد، إلا أن هذه الادعاءات خاطئة.

تداولت حسابات بمواقع التواصل الاجتماعي صورة وتسجيلين مصورين، زُعم أنها تصور قصفاً شنته فصائل محلية مسلحة في العراق، على قواعد عسكرية للجيش التركي، في شمالي البلاد، إلا أن هذه الادعاءات خاطئة.


هذان التسجيلان والصورة لا يصورون قصفاً على قواعد عسكرية تركية شمالي العراق
لقطات من المواد المرئية المتداولة

هذان التسجيلان والصورة لا يصورون قصفاً على قواعد عسكرية تركية شمالي العراق

نجم الدين النجم نجم الدين النجم   الجمعة 22 تموز 2022

نجم الدين النجم نجم الدين النجم   الجمعة 22 تموز 2022

الادعاء

نشرت حسابات بمواقع التواصل الاجتماعي صورة وتسجيلين مصورين، زُعم أنها تصور قصفاً شنته فصائل محلية مسلحة في العراق، على قواعد عسكرية للجيش التركي، في إقليم كردستان شمالي البلاد.

وفي التسجيل الأول، تظهر راجمة تطلق عشرات الصواريخ ليلاً، وزُعم ناشرو الفيديو أنه يصوّر قصفاً لـ"لواء ثأثر المهندس" في "المقاومة الإسلامية"، استهدف "قواعد الاحتلال التركي".

قصفاً لـ"لواء ثأثر المهندس" في "المقاومة الإسلامية"، استهدف "قواعد الاحتلال التركي"
قصف لـ"لواء ثأثر المهندس" في "المقاومة الإسلامية"، استهدف "قواعد الاحتلال التركي" | كذب

وظهر في التسجيل الثاني المتداول ما بدا أنه انفجار عنيف، وجاء في الادعاء المرفق به، أنه من هجمات صاروخية متفرقة على مواقع الجيش التركي في شمالي العراق.

هجمات صاروخية متفرقة على مواقع الجيش التركي في شمالي العراق
هجمات صاروخية متفرقة على مواقع الجيش التركي في شمالي العراق | كذب

كما تداول مستخدمون صورة، تظهر ما بدا أنه انفجار، أُرفقت بادعاء حول هجمات صاروخية متفرقة على مواقع الجيش التركي في شمالي العراق.

هجمات صاروخية متفرقة على مواقع الجيش التركي في شمالي العراق | كذب
هجمات صاروخية متفرقة على مواقع الجيش التركي في شمالي العراق | كذب

ولقيت الصورة إضافة إلى التسجيلين المذكورين انتشاراً ملحوظاً في مواقع التواصل الاجتماعي، وتداولتها وشاركتها العديد من الحسابات والصفحات. بإمكانك الاطلاع على عينة من مصادر الادعاء، في الجدول أسفل المادة. 

وانتشرت هذه المواد المرئية مرفقة بالادعاءات، في وقت تشهد فيه العلاقة بين العراق وتركيا توتراً، عقب قصف استهدف منتعجاً سياحياً في منطقة زاخو شمالي العراقي، أوقع قتلى وجرحى، اتهمت السلطات العراقية عقبه تركيا بالوقوف وراء الهجوم، الأمر الذي نفته أنقرة.

دحض الادعاء

تتبعت منصة "تأكد" المواد المرئية المشار إليها (تسجيلان وصورة) للتحقق منها، وللتأكد إذا ما كانت تصوّر فعلاً قصفاً على قواعد الجيش التركي في شمالي العراق، وتبين أن الأمر ليس كذلك. 

وبعد عملية بحث عن التسجيل المتداول الأول، تبين أنه منشور في 15 آذار الفائت، في صفحة أخبار عسكرية أوكرانية، قالت إنه يصور استهداف الجيش الأوكراني للقوات الروسية.

ولم يتسن لمنصة "تأكد" التحقق من المعلومات التي ذكرتها الصفحة الأوكرانية، إلا أن نشر الفيديو في آذار الماضي، ينفي قطعاً علاقته بالأحداث الأخيرة في العراق.

وعقب البحث عن مصدر التسجيل الثاني، اتضح أيضاً أنه منشور من قبل قناة "يني شفق" التركية في يوتيوب، عام 2017، والذي قالت إنه يصور أول قنبلة أُلقيت على مجلس الأمة التركي (البرلمان) في أنقرة، ليلة محاولة الانقلاب على السلطة في تركيا عام 2016.

وباستخدام تقنية البحث العكسي لمعرفة مصدر الصورة المتداولة، تبيّن أيضاً أنها مجتزاًة من تسجيل مصوّر نشرته وكالة "يورو نيوز" في نيسان من العام 2021، وقالت إنه يصور قصفاً إسرائيلياً على قطاع غزة بفلسطين، في 17 من الشهر ذاته.

يشار إلى أن منصة "تأكد" لم ترصد أخبر يفيد بتعرض قواعد عسكرية تركية في شمالي العراق للقصف مؤخراً. 


الاستنتاج

  1. التسجيل الأول المتداول نشرته صفحات إخبارية أوكرانية في آذار الماضي، ولا يصور قصفاً صاروخياً على قواعد عسكرية تركيا بشمالي العراق.

  2. التسجيل المتداول الثاني نشرت قناة "يني شفق" في يوتيوب عام 2017، ويصوّر قصف البرلمان التركي ليلة محاولة الانقلاب عام 2016.

  3. الصورة المتداولة مجتزأة من تسجيل مصور نشرته وسائل إعلامية العام الفائت، لقصف إسرائيلي على قطاع غزة في فلسطين.

  4. أُدرجت هذه المادة في قسم "كذب"، ويضم المحتوى الذي جرى تأليفه بالكامل ولا أساس له من الصحة، وفق "منهجية تأكد".

المراجع

مراجع التحقق مصادر الادعاء

المصادر

المزيد من التصحيحات المتعلقة بـ:   العراق

آخر ما حُرّر

مواد ذات صلة


لقد أدخلنا تغييرات مهمة على سياستنا المتعلقة بالخصوصية وعلى الشروط الخاصة بملفات الارتباط Cookies،
ويهمنا أن تكونوا ملمين بما قد تعني هذه التغييرات بالنسبة لكم ولبياناتكم
سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
اطلع على التغييرات موافق