الادعاء
تداولت حسابات شخصية وصفحات عامة على مواقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك وإكس، مؤخرًا، مقطع فيديو يزعم ناشروه أنه يوثق مشاجرة وقعت خلال أول اجتماع للحكومة السورية الجديدة.
الادعاء الذي انتشر بشكل واسع تم تداوله بأسلوب ساخر، مشيرًا إلى وقوع إصابات خطيرة بين الوزراء كأحد مخرجات الاجتماع.
المحتوى الذي يتعارض بالكامل مع حقائق مثبتة وجرى تأليفه بالكامل ولا أساس له من الصحة.
أجرى فريق منصة (تأكد) بحثاً للتحقق من صحة اللقطات التي تزعم أنها لمشاجرة وقعت خلال أول اجتماع للحكومة السورية الجديدة، وتبيّن انّه غير صحيح.
إذ أنّ البحث العكسي باستخدام أداة InVid، قاد إلى أن مقطع الفيديو قديم ويعود إلى أغسطس/ آب من العام الجاري، وهو يوثق شجارًا حدث خلال اجتماع لنقابة المحامين في مدينة عفرين، شمال محافظة حلب، وبالتحديد داخل فرع جامعة غازي عنتاب بين وفد برئاسة وزير العدل في الحكومة السورية المؤقتة، حبوش لاطة، ومجموعة من المحامين المنتمين لمجلس "المحامين الأحرار".
ذكرت المصادر أن الخلاف نشب بسبب رفض "المحامين الأحرار" حضور وزير العدل لمؤتمرهم، معتبرين أنه يمثل الحكومة السورية المؤقتة التي، وفق وصفهم، تسعى لتقويض نقابة المحامين، وأضافت المصادر أن المحامين أطلقوا هتافات تعبر عن رفضهم لوجود الوزير، منها: "النقابة حرة حرة وحبوش يطلع برا".
انعقد يوم الإثنين 9 كانون الأول/ ديسمبر الجاري في العاصمة دمشق اجتماعًا ضم القيادي في إدارة العمليات العسكرية أحمد الشرع، ورئيس حكومة الإنقاذ المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة محمد البشير، بالإضافة إلى رئيس الحكومة السورية السابق محمد غازي الجلالي، انتهى الاجتماع بالاتفاق على تكليف البشير بتشكيل حكومة سورية جديدة لإدارة المرحلة الانتقالية.