فيديو ستوري

كذب



نشرت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، تسجيلاً مصوراً يُظهر عدداً من رجال الشرطة وهم يضربون شخصاً، وزعم ناشرو التسجيل أنه يصوّر اعتداء الشرطة الفرنسية على المسلمين في فرنسا مؤخراً، إلا أن هذا الادعاء غير صحيح، والفيديو المتداول قديم وسُجّل في بريطانيا. 

نشرت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، تسجيلاً مصوراً يُظهر عدداً من رجال الشرطة وهم يضربون شخصاً، وزعم ناشرو التسجيل أنه يصوّر اعتداء الشرطة الفرنسية على المسلمين في فرنسا مؤخراً، إلا أن هذا الادعاء غير صحيح، والفيديو المتداول قديم وسُجّل في بريطانيا. 


هذا الفيديو لا يصوّر اعتداء الشرطة الفرنسية على مسلمين بفرنسا

نجم الدين النجم   الخميس 29 تشرين أول 2020

نجم الدين النجم   الخميس 29 تشرين أول 2020

تداولت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً، يظهر فيه مجموعة من رجال الشرطة وهم يضربون شخصاً، وادعت بعض الحسابات التي نشرت الفيديو إنه يصوّر اعتداء الشرطة الفرنسية على المسلمين، في حين ادّعت حسابات أُخرى بأن الشخص الذي يتعرض للضرب هو إمام مسجد. 

ولقي الفيديو المذكور انتشاراً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشرته عشرات الحسابات والصفحات وحصد آلاف المشاركات. يمكنك الاطلاع على عيّنة من الحسابات والصفحات التي نشرت الفيديو هنا وهنا وهنا وهنا وهنا.

دحض الادعاء

تتبعت منصة (تأكد) الفيديو المنشور للتحقق من صحته، وللتحقق من الادعاءات المتداولة حوله. 

وعقب عملية البحث، اتضح أن الفيديو لا يصوّر اعتداء الشرطة الفرنسية على شخص مسلم، كما أنه قديم وانتشر قبل الأحداث الأخيرة في فرنسا بنحو عام ونصف. 

وانتشر الفيديو على موقع تويتر، بعدما نشره الصحافي (CJ werleman) في 10 آذار/ مارس 2019، وعلّق عليه قائلاً: "تم إيقاف ستة من ضباط شرطة هامبرسايد (المملكة المتحدة) بسبب تنفيذ هذا الهجوم الشرس على رجل بريطاني مسلم".

وأثار هذا الفيديو جدلاً آنذاك في بريطانيا، وتناولته وسائل إعلامية عدة أجنبية وعربية بينها (huffingtonpost) و(BBC) و(عربي 21).


الاستنتاج

  1. الفيديو المتداول لا يصوّر اعتداء الشرطة الفرنسية مؤخراً على المسلمين في فرنسا. 
  2. الفيديو المتداول قديم ونُشر قبل الأحداث الأخيرة بنحو سنة ونصف.
  3. الفيديو المتداول يصوّر اعتداء رجال من الشرطة البريطانية على رجل مسلم عام 2019.

المراجع

مراجع التحقق

المصادر

المزيد من التصحيحات المتعلقة بـ:   فرنسا

آخر ما حُرّر

مواد ذات صلة

المزيد من الغرب والإسلام


لقد أدخلنا تغييرات مهمة على سياستنا المتعلقة بالخصوصية وعلى الشروط الخاصة بملفات الارتباط Cookies،
ويهمنا أن تكونوا ملمين بما قد تعني هذه التغييرات بالنسبة لكم ولبياناتكم
سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
اطلع على التغييرات موافق