فيديو ستوري

تلاعب بالحقائق



انتشرت صورة لمتزعم ميليشيا "المقاومة السورية" التابعة لنظام الأسد، معراج آورال المعروف بـ "علي كيالي" واقفاً بين امرأتين، وعلى الجدار خلفهم علقت صورة تجمع "أورال" مع زعيم "حزب العمال الكردستاني" عبد الله أوجلان، وأسفلها صورة بدت لمقاتلتين، في حين شككت صفحات إخبارية وحسابات شخصية موالية لـ "حزب الاتحاد الديمقراطي PYD" بصحة الصورة، إلا أن الصورة صحيحة.

انتشرت صورة لمتزعم ميليشيا "المقاومة السورية" التابعة لنظام الأسد، معراج آورال المعروف بـ "علي كيالي" واقفاً بين امرأتين، وعلى الجدار خلفهم علقت صورة تجمع "أورال" مع زعيم "حزب العمال الكردستاني" عبد الله أوجلان، وأسفلها صورة بدت لمقاتلتين، في حين شككت صفحات إخبارية وحسابات شخصية موالية لـ "حزب الاتحاد الديمقراطي PYD" بصحة الصورة، إلا أن الصورة صحيحة.


توضيح بخصوص صورة "معراج أورال وعبدالله أوجلان"

توضيح بخصوص صورة "معراج أورال وعبدالله أوجلان"

ضرار خطاب ضرار خطاب   الجمعة 11 آب 2017

ضرار خطاب ضرار خطاب   الجمعة 11 آب 2017

انتشرت صورة لمتزعم ميليشيا "المقاومة السورية" التابعة لنظام الأسد، معراج آورال المعروف بـ "علي كيالي" واقفاً بين امرأتين، وعلى الجدار خلفهم علقت صورة تجمع "أورال" مع زعيم "حزب العمال الكردستاني" عبد الله أوجلان، وأسفلها صورة بدت لمقاتلتين، في حين شككت صفحات إخبارية وحسابات شخصية موالية لـ "حزب الاتحاد الديمقراطي PYD" بصحة الصورة.



ونشرت تلك الصفحات، ذات الصورة المشار إليها، مع إزالة صورة "أورال وأوجلان" والصورة التي تحتها عن طريق أحد برامج تعديل الصور، ولصق صورة رأس النظام السوري السابق "حافظ الأسد"، وصورة أخرى لولده "بشار الأسد"، وروّج الناشرون أن هذه الصورة الأخيرة هي الصحيحة، والصورة التي انتشرت أولاً هي الخاطئة والمفبركة.

ولكن موقع "عكس السير" نشر مراجعة للصورتين ولقطات لذات المكان الذي التُقطت فيه الصورة الأساسية، تؤكد أن الصورة الأولى هي الصورة الصحيحة.


وبحسب الموقع، فإن الصورة نشرها حساب على موقع تويتر يحمل اسم "anita garibaldi" وقال إنها التُقطت في مقر لميليشيا "المقاومة السورية" في اللاذقية، أثناء استقبال "كيالي" أعضاء من "مجلس سوريا الديمقراطية" دون تحديد زمان اللقاء.


المصادر

المزيد من التصحيحات المتعلقة بـ:   سورية


لقد أدخلنا تغييرات مهمة على سياستنا المتعلقة بالخصوصية وعلى الشروط الخاصة بملفات الارتباط Cookies،
ويهمنا أن تكونوا ملمين بما قد تعني هذه التغييرات بالنسبة لكم ولبياناتكم
سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
اطلع على التغييرات موافق