gif

في الميدان - فيديو

صحافية تجادل جندياً تركياً شمالي سوريا.. (تأكد) توضّح الحقيقة

  الاثنين 04 تشرين ثاني 2019

  • 3075
  • 11-04

نشرت وسائل إعلامية تسجيلاً مصوراً، قالت إنه لجدال بين مراسلة صحافية سورية وجندي تركي، شمالي شرقي سوريا.

وأدرجت قناة (العربية) الفيديو، ضمن خبر نشرته في موقعها الإلكتروني، بعنوان "مراسلة سورية لجندي تركي حاول منعها من التصوير: هذه أرضنا".

وجاء في الخبر المنشور والمرفق بالفيديو أن "مراسلة إحدى القنوات العربية في شمال سوريا وهي تتلاسن مع جندي تركي حاولت تصويره، في معرض تغطيتها للعمليات الدائرة في تلك المنطقة".

كما نشرت وكالة (ستيب) الإخبارية الفيديو المذكور، ضمن خبر عنوانه "شاهد بالفيديو|| سورية تتحدى جندي من دورية تركية روسية مشتركة قائلة هذه أرضنا".

وجاء في الخبر أن التسجيل يُظهر "محاولة منع جنود أتراك صحفية سورية من ممارسة مهمتها في تغطية الأحداث الدائرة بمناطق شمال شرق سوريا".

ونشر موقع قناة (الحرة) الفيديو، ضمن خبر آخر مشابه عنوانه "فيديو.. صحفية سورية تشتبك مع جندي تركي فماذا قالت له؟".

منصة (تأكد) تتبّعت التسجيل، للتأكد من صحته، واتضح أن المراسلة الصحافية في الفيديو، تعمل لصالح قناة (الغد) الفضائية، التي نشرت بدورها الفيديو.

وقالت (الغد) في الفيديو الذي نشرته، إن مراسلتها "ترد على منع الدورية التركية الروسية المشتركة لها من التصوير في المنطقة العازلة: هذه أرض سورية.. هذه أرضنا!"، ولم تحدد القناة إن كان الجندي الذي جادلته الصحافية تابع للقوات التركية أو الروسية.

وخلال عملية التحقق، تبيّن أن الجندي الظاهر في الفيديو، تابع للشرطة العسكرية الروسية وليس للقوات التركية، وتظهر على بزته العسكرية الشارة الحمراء التي تحمل شعار الشرطة الروسية، كما تظهر خلفه سيارة عسكرية روسية.

وشوهد عناصر الشرطة العسكرية الروسية وهم يحملون هذه الشارة، في مختلف المناطق السورية التي تواجدوا فيها خلال السنوات القليلة الماضية، كما في الصورة أدناه، التي نشرتها قناة (ANNA) في وقت سابق.

يشار إلى أنه بعد أيام قليلة من الاتفاق التركي - الأميركي الذي انتهى بوقف إطلاق النار وإيقاف عملية "نبع السلام" شمالي شرقي سوريا، أبرمت تركيا في 22 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، اتفاقاً مشابهاً مع روسيا، تضمن إنشاء آلية لإدارة "المنطقة الآمنة" التي تتضمن المناطق المحيطة بالمساحات التي سيطرت عليها تركيا بمساعدة فصائل المعارضة، ونص الاتفاق على انسحاب وحدات (حزب الاتحاد الديمقراطي - PYD) من جميع المناطق الحدودية، وتسيير دوريات مشتركة روسية - تركية فيها.