فيديو ستوري

تضليل



انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيل مصور بدا أنه مقتطع من مادة فيلمية أطول، ظهر فيه الباحث العربي عزمي بشارة متحدثاً باللغة العبرية ويقول إنه يريد ضم أراض جديدة لإسرائيل، إلا أن الترجمة غير صحيحة وبشارة كان يتحدث عن أصوله الفلسطينية.

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيل مصور بدا أنه مقتطع من مادة فيلمية أطول، ظهر فيه الباحث العربي عزمي بشارة متحدثاً باللغة العبرية ويقول إنه يريد ضم أراض جديدة لإسرائيل، إلا أن الترجمة غير صحيحة وبشارة كان يتحدث عن أصوله الفلسطينية.


هل ينوي عزمي بشارة بالفعل ضم سوريا ولبنان إلى "إسرائيل" ؟

أحمد بريمو   الاثنين 28 كانون ثاني 2019

أحمد بريمو   الاثنين 28 كانون ثاني 2019

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيل مصور بدا أنه مقتطع من مادة فيلمية أطول، ظهر فيه الباحث العربي عزمي بشارة متحدثاً باللغة العبرية.

ورافق التسجيل ترجمة من المفترض أنها لحديث بشارة ، ورد فيها حرفياً: "هذه دولتنا، كما هو واضح فالخريطة.... يجب ضم باقي المناطق، مثلاً أنا قمت بضم تلك الهضبة إلى بلدنا، الخريطة توضح أيضاً أن جميع المدن الفلسطينية أصبحت تحت سيطرتنا، بالنسبة للبنان وسوريا، يجب علينا العمل لضمها لإإلى دولتنا".

وعلق بعض ناشري التسجيل على الكلام المنسوب إلى بشارة في الفيديو متهمين إياه بأنه صهيوني، ويريد ضم لبنان وسوريا إلى دولة إسرائيل.

وبعد الاستعانة بزميل يتقن اللغة العبرية، تبين أن الترجمة المرفقة بالتسجيل لا تطابق الكلام الذي نسبت إليه، وبحسب الزميل، فإن بشارة يتحدث خلال التسجيل عن أصوله الفلسطينية التي تنحدر من مدينة الناصرة ومن قرية والده "ترشيحة."

وذكر بشارة أن ترشيحة كانت قرية فلسطينية، لكن المستوطنين "الإسرائيليين" أطلقوا عليها لاحقاً اسم "معالوت ترشيحا"، وأضاف أن الاستيطان توسع في تلك المنطقة حتى استولى على بيوت القرية، وخلال إشارته إلى المنطقة الجبلية في الفيديو، تحدث بشارة عن تهجير اغلب سكان القرية إلى لبنان.

وعزمي بشارة مفكر وأكاديمي وكاتب سياسي وأديب فلسطيني من عرب 48، وكان قائدًا للتجمع الوطني الديمقراطي ومؤسسه في "إسرائيل"، ونائبًا سابقًا عنه في الكنيست الإسرائيلي، وهو يشغل منصب مدير عام المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في مدينة الدوحة القطرية.


المصادر

المزيد من التصحيحات المتعلقة بـ:   فلسطين

آخر ما حُرّر

مواد ذات صلة

المزيد من إسرائيل والعرب


لقد أدخلنا تغييرات مهمة على سياستنا المتعلقة بالخصوصية وعلى الشروط الخاصة بملفات الارتباط Cookies،
ويهمنا أن تكونوا ملمين بما قد تعني هذه التغييرات بالنسبة لكم ولبياناتكم
سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
اطلع على التغييرات موافق