gif

في الميدان - صور

هذه الصورة في حلب وليست لشقيقين يمنيين التقيا بعد أن فرقتهما غارة

  السبت 09 تشرين ثاني 2019

  • 1440
  • 11-09

نشر مغردون على موقع تويتر مؤخراً صوراً لطفلين يحتضنان بعضهما، على أنها للحظة التقاء شقيقين يمنيين، ظن أحدهما أن الأخر فارق الحياة بعد غارة، وذلك دون تحديد طبيعة تلك الغارة أو الجهة التي شنتها.

كما نشرت إحدى الصفحات على موقع فيسبوك في 7 تشرين الثاني 2019 صوراً لذات الطفلين، وذكرت أنها للقاء طفلين سوريين بعد أن ظن أحدهما أن شقيقه فارق الحياة.

ويظهر في الصور طفلين داخل ما بدا أنه نقطة طبية، دون أن يتضح منها ما يشير إلى هوية الطفلين أو تاريخ التقاطها، غير أن أحدى الصور تحمل رمز (مركز حلب الإعلامي - AMC)، وهو مؤسسة إعلامية سورية معارضة تعنى بتغطية الأحداث في محافظة حلب.

منصة (تأكد) تحققت من تلك الصور، وتبين أنها ليست مرتبطة بالحرب التي تشهدها اليمن، بل أنها تعود لطفلين سوريين يبكيان حزناً على أخيهما، عقب مقتله إثر غارة ببرميل متفجر استهدفت منزلهم في باب النيرب بمدينة حلب شهر آب 2016، وذلك بحسب تسجيل مصورٍ لمركز حلب الإعلامي.

ولم يتسن لمنصة (تأكد) التحقق من الملابسات التي رافقت تسجيل الفيديو أو هوية الطفلين، غير أن تداول صور لهما عام 2016، ووجود رمز (مركز حلب الإعلامي - AMC )على بعضها، ينفي أن تكون الصور المتداولة حديثة أو أنها التقطت في اليمن.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت لغاية شهر أيلول الماضي مقتل 28948 طفل في سوريا، سقط أغلبهم على يد نظام الأسد والقوات الداعمة له.

جدير بالذكر أن قوات النظام استعادت السيطرة على مدينة حلب نهاية عام 2016، اثر هجوم شنته مدعومة بالقوات الروسية على الأحياء التي كانت خاضعة للمعارضة السورية داخل المدينة.

وأعلنت السعودية ودول أخرى في آذار 2015 شن عملية عسكرية في اليمن ضد قوات الحوثي بطلب من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بعد سيطرة قوات الحوثي وقوات تابعة للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى، واقترابها من مدينة عدن جنوب غرب البلاد.


واتهمت الأمم المتحدة شهر حزيران المنصرم أطراف النزاع في اليمن بارتكاب انتهاكات جسيمة ضد الأطفال، و"الاستخفاف الصارخ" بالتزاماتها بموجب القانون الدولي.