gif

منوعات - معلومات مضللة

كاتب سوري رُشّح لنيل جائزة، لكنها ليست نوبل، وليس هو أول المرشحين العرب لنيلها

  الأحد 01 كانون أول 2019

  • 1200
  • 12-01

نشر موقع صحيفة (الدستور) المصرية خبراً، أمس الجمعة 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، بعنوان (أول كاتب عربي يترشح لـ"نوبل".. خالد خليفة: النجاة من الحرب وهم).

ويتحدث الخبر عن ترشيح اسم الكاتب السوري للفوز بجائزة (ناشيونال بوك أوورد) أو(جائزة الكتاب الوطني) الأمريكية الأدبية المرموقة، عن روايته (الموت عمل شاق). وذكر الموقع في سياق الخبر المنشور، أن الجائزة "يجري وصفها بأنها جائزة نوبل الأمريكية".

وتحقّقت منصة (تأكد) من اقتران اسم جائزة (ناشيونال بوك أوورد) الأمريكية، بجائزة (نوبل) الشهيرة، وتبيّن أن التشبيه الذي ذكرته صحيفة (الدستور) ليش مشهوراً وغير متداول، سواء باللغة العربية أو الإنكليزية.

من الجدير بالذكر أن جائزة (ناشونال بوك أوورد) تعد من الجوائز المرموقة في الأدب؛ فقد وصفت (ألكسندرا ألتر) من صحيفة (نيويورك تايمز) الجائزتين كـ"أبرز الجوائز الأدبية" على مستوى العالم.

ودفع هذا الالتباس الكاتب السوري (خالد خليفة)، إلى نشر توضيح على حسابه في فيسبوك، كتب فيه: "يجب توضيح الحقيقة بأنني غير مرشح لجائزة نوبل بعد، لكن المنشور في جريدة الدستور هو عن جائزة National Book Award، شكرا لجميع الأصدقاء على هذا الحب".

وتحققت (تأكد) من المعلومة التي ذكرتها الصحيفة في عنوان وسياق الخبر المنشور، والتي تقول إن الكاتب السوري (خالد خليفة) هو أول عربي يترشح لهذه الجائزة، واتضح أن تلك المعلومة أيضاً غير صحيحة.

وتبيّن أن الصحافي والكاتب السوري (مروان هشام) من مدينة الرقة، ترشّح لهذه الجائزة ودخل قائمتها الطويلة عام 2018، عن كتابه "أُخوة السلاح: مذكرات الحرب السورية"، والذي أنجزه بالشراكة مع الكاتبة والرسامة الأميركية (مولي كراب آبل).

وجائزة "ناشيونال بوك أوورد" هي جائزة تُمنح في الولايات المتحدة الأمريكية في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام، ويحصل جميع المرشحين للقائمة القصيرة على جائزة مالية قدرها 1000 دولار أمريكي وميدالية، ويحصل كل مرشح يفوز بهذه الجائزة على مبلغ قدره 10000 دولار أمريكي بالإضافة إلى تمثال برونزي. ومنحت الجائزة في هذا العام لخمس فئات من الأعمال الأدبية: عمل خيالي، عمل واقعي، شعر، أدب مترجم، وأدب الشباب.