gif

في الميدان - معلومات مضللة

لا قتلى في اعتداء (هيئة تحرير الشام) على مظاهرة (باب الهوى)

  السبت 21 كانون أول 2019

  • 1227
  • 12-21

نشرت حسابات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي أمس الجمعة، معلومات تفيد بوقوع قتيل واحد على الأقل نتيجة تفريق (هيئة تحرير الشام) المظاهرة التي خرجت قرب الحدود السورية التركية احتجاجاً على عمليات القصف الجوي الذي يستهدف مدن وقرى في إدلب.

ونشر حساب (Abo Hamze Alsahmi) على فيسبوك، منشوراً يتضمن صورة لرجل بدى كأنه فاقداً للوعي، ويحيط به عدد من الشبان يحاولون حمله، معلقاً أن الصورة لـ (شهيد من معرة النعمان) وأنه قتل على يد عناصر (هيئة تحرير الشام) الذين استخدموا الرصاص والقنابل المسيلة للدموع في تفريق حشود المتظاهرين بالقرب من معبر باب الهوى الحدودي الذي تسيطر عليه الهيئة.

منصة تأكد تحققت من الصورة المرفقة في الحساب المذكور، وتعرفت بالتعاون مع مصادر ميدانية على صاحبها الذي يكني نفسه بـ (أبو رعد الحمصي) وتبين أن خبر مقتله غير صحيح.

وبحسب مقربين من (الحمصي) فقد تعرض لإصابة خلال مشاركته في المظاهرة التي خرجت قرب معبر (باب الهوى الحدودي) نتيجة استنشاقه للغاز المسيل للدموع، الذي تم استخدامه خلال تفريق المتظاهرين من قبل (هيئة تحرير الشام)، وفقد على إثرها الوعي لوقت قصير.

ونفى مراسل منصة تأكد في المنطقة سقوط أي قتلى خلال فض المظاهرة، مشيراً إلى أن الإصابات اقتصرت على حالات إغماء واختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي استخدمته عناصر أمنية تابعة لـ (هيئة تحرير الشام) بهدف تفريق المتظاهرين.

وخرج يوم أمس مئات المدنيين في مظاهرة احتجاجية على الصمت الدولي إزاء الحملة العسكرية التي يشنها نظام الأسد وحلفائه ضد مناطق مدنية في إدلب، وتجمع المتظاهرون في ساحة (معبر باب الهوى) ورفعوا خلال مظاهرتهم شعارات طالبت تركيا بتحمل مسؤولياتها كضامن لمسار مؤتمر إستانة الذي ينص على اعتبار محافظة إدلب واحدة من أربع مناطق يشملها (خفض التصعيد).

وفرق عناصر (هيئة تحرير الشام) حشود المتظاهرين عبر إطلاق الرصاص الحي في الهواء واستهداف المتظاهرين بالقنابل المسيلة للدموع، التي تسببت بحالات إغماء واختناق بين المتظاهرين، واعتقل عناصر الهيئة عدداً من الصحفيين والنشطاء الإعلاميين الذين كانوا يغطون المظاهرة، ليقوموا بعد ساعات بإطلاق سراحهم.

وتشهد مناطق ريف إدلب الجنوبي حملة قصف جوي ومدفعي مصدره القوات الروسية وقوات الأسد، تسببت بحركة نزوح غير مسبوقة باتجاه الشمال.