فيديو ستوري

تلاعب بالحقائق



نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً، صورة شاب مقتول ومصلوب على أعمدة خشبية، وقالت إن الشاب أُعدم على يد النظام الحاكم في مصر، إلا أن هذا الادعاء غير صحيح والصورة نُشرت قبل سنوات لشاب أُعدم في سوريا على يد تنظيم (داعش). 

نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً، صورة شاب مقتول ومصلوب على أعمدة خشبية، وقالت إن الشاب أُعدم على يد النظام الحاكم في مصر، إلا أن هذا الادعاء غير صحيح والصورة نُشرت قبل سنوات لشاب أُعدم في سوريا على يد تنظيم (داعش). 


هذه الصورة ليست لشاب مصري أعدمه النظام الحاكم في مصر

نجم الدين النجم   الأربعاء 07 تشرين أول 2020

نجم الدين النجم   الأربعاء 07 تشرين أول 2020

تداولت حسابات على موقعي التواصل الاجتماعي (فيسبوك) و(تويتر) صورة، يظهر فيها شاب مقتول ومصلوب على أعمدة خشبية. 

وادعت الحسابات بأن الصورة هي لشاب أُعدم على يد النظام الحاكم في مصر، عقب مشاركته في مظاهرات شهدتها البلاد خلال الأسبوع الأخير من شهر أيلول/ سبتمبر الفائت.

ولقيت الصورة انتشاراً ملحوظاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وشاركها العشرات من الأشخاص. يمكنك الاطلاع على عينة من الحسابات التي نشرت الصورة المذكورة هنا وهنا وهنا وهنا وهنا وهنا.

دحض الادعاء

تتبعت منصة (تأكد) الصورة المتداولة، للتأكد منها وللتحقق من صحة الادعاءات المنشورة حولها. 

وعقب عملية بحث، اتضح أن الصورة نُشرت منذ سنوات عدة، والشخص المقتول لم يُعدم في مصر إنما في سوريا.

وفي 15 حزيران/ يونيو 2015 نُشرت الصورة لأول مرة في موقع شبكة أخبار سورية محلية اسمها (صوت وصورة) تنقل أخبار محافظة دير الزور.

وقالت الشبكة في الخبر المرفق بالصورة، إن الشخص الظاهر في الصورة هو شاب عراقي أعدمه تنظيم (داعش) -الذي كان يسيطر على مساحات شاسعة من سوريا والعراق آنذاك- في مدينة هجين بريف دير الزور الشرقي، دون تهمة واضحة.


الاستنتاج

  1. الصورة المتداولة لم تلتقط مؤخراً بعد مظاهرات شهدتها مصر، بل نُشرت على الإنترنت عام 2015.
  2.  الصورة المتداولة ليست لشاب مصري أعدمه النظام الحاكم في مصر، بل لشاب عراقي أعدمه تنظيم (داعش) في مدينة هجين بريف محافظة دير الزور السورية عام 2015.

المراجع

مراجع التحقق

المصادر

المزيد من التصحيحات المتعلقة بـ:   مصر


لقد أدخلنا تغييرات مهمة على سياستنا المتعلقة بالخصوصية وعلى الشروط الخاصة بملفات الارتباط Cookies،
ويهمنا أن تكونوا ملمين بما قد تعني هذه التغييرات بالنسبة لكم ولبياناتكم
سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
اطلع على التغييرات موافق