gif

صحة - تصريح

(تيريزا ماي) لم تصرح أن "شياطين الأرض" و الماسونية اليهودية هم سبب أزمة كورونا"

  الجمعة 20 تشرين ثاني 2020

  • 627
  • 11-20

ليس لديك وقت؟

نشرت مواقع إخبارية وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي، تصريحات منسوبة لرئيسة الوزراء البريطانية السابقة (تيريزا ماي) تهاجم فيها القيود والإجراءات في بلادها ضد فيروس كورونا، وتحمل المسؤولية لـ"شياطين الأرض" و"الماسونية اليهودية"، إلا أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة. 

الادعاء

نشر موقع صدى البلد الإخباري المصري يوم الأحد 15 نوفمبر خبراً جاء فيه نقلاً عن الإعلامية الكويتية (عائشة الرشيد) تصريحات منسوبة لرئيسة الوزراء البريطانية السابقة تيريزا ماي جاء فيها: "لن تقبل بالعيش في ظل إجراءات الحظر المزيف والتكميم والترويع النفسي للشعوب بسبب فيروس كورونا المزعوم، إن هذه الإجراءات تفرضها شياطين الأرض، يكشف الخديعة التى تم تدبيرها من قبل الماسونية اليهودية لضرب العالم في مقتل لصالحهم".

وتداولت مواقع عدة هذه التصريحات، بينها موقع (الوسط الإخباري) الذي نشر تصريحاً آخر نسبه إلى (تيريزا ماي) جاء فيه: "أنا مصرة على موقفي هذا بعد ان دخلنا في دوّامة مُميتة لن تنتهي غداً، بل ستستمر طويلاً حسب مخطط شياطين الأرض -إذا سكتنا- وستستمر هذه المؤامرة لسنواتٍ طوالٍ عِجاف".

كما تداولت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي التصريحات المذكورة والمنسوبة لـ(تيريزا ماي). يمكنك الاطلاع عليها هنا وهنا وهنا

دحض الادعاء

تتبعت منصة (تأكد) التصريحات المتداولة للتحقق من صحتها، وتبيّن أنها مفبركة بشكل قاطع.

واتضح أن (تيريزا ماي) انتقدت في جلسة مجلس العموم البريطاني التي أقيمت بتاريخ 4 تشرين الثاني/ نوفمبر قرار الإغلاق العام الذي تقدم به خلفها (بوريس جونسن)، واتهمت الحكومة باتخاذ إجراءات تضر باقتصاد بريطانيا وقالت إن قرار الإغلاق العام جاء بناء على تحليل بيانات خاطئ. وبناء على ذلك امتنعت (ماي) عن التصويت مع عدد من النواب المحافظين على قرار الإغلاق العام.

ولم تأتِ (ماي) في تصريحاتها ومواقفها بشأن أزمة كورونا في بريطانيا - والتي نقلتها وسائل إعلامية عدة- على ذكر التصريحات المزعومة عن وجود مؤامرة "ماسونية" و"يهودية".

الاستنتاج 

- التصريحات المنسوبة لـ(تيريزا ماي) حول مسؤولية "الشياطين" و"الماسونية اليهودية" عن أزمة كورونا في بريطانيا مفبركة ولا أساس لها.

- (تيريزا ماي) عبرت عن رفضها للقيود وإجراءات الحظر وامتنعت عن التصويت عليها في جلسة لمجلس العموم البريطاني، بتاريخ 4 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.