gif

في الميدان - فيديو

هذا التسجيل ليس لطفل يبكي شقيقه الذي قتل حمص مؤخرا

  الأحد 03 كانون ثاني 2021

  • 638
  • 01-03

ليس لديك وقت؟ 

نشرت مواقع إخبارية وحسابات وصفحات على منصات التواصل الاجتماعي، تسجيلاً مصوراً لجنازة يظهر فيها طفل يبكي، يحمله أحد الأشخاص على كتفيه، وزعمت المواقع والحسابات أن الطفل يبكي أثناء جنازة لأخيه في محافظة حمص، بعد مقتله مؤخراً، إلا أن هذا التسجيل قديم.

الادعاء 

تداولت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً، يظهر فيه طفل يبكي في جنازة، وزعمت الحسابات أن الطفل يبكي أخاه المقاتل في صفوف قوات نظام بشار الأسد، والذي قُتل مؤخراً. 

ويظهر الطفل الباكي في الفيديو قائلاً: "وين اللي بدو يجي على راس السنة يا ابراهيم".

وانتشر الفيديو الجمعة والسبت 1 و2 كانون الثاني/ يناير 2021، بالتزامن مع "تشييع جماعي" لعدد من عناصر قوات النظام في حمص، كانوا قد لقوا مصرعهم في 30 كانون الأول/ ديسمبر الفائت، إثر تفجير حافلة لهم، على طريق دير الزور - تدمر في البادية السورية.

وحظي الفيديو المذكور بانتشار واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشرته صفحات عدة على فيسبوك بينها (شبكة أخبار القرداحة)، كما تداولته مواقع إخبارية عدة، مثل موقع (رؤيا الإخبارية) وصحيفة (البيان) نقلاً عن موقع (روسيا اليوم) الذي أعاد تعديل وتحرير الخبر في وقت لاحق.

دحض الادعاء 

تتبعت منصة (تأكد) الفيديو المتداول للتحقق منه، واتضح أنه قديم وجرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي منذ سنوات. 

وأقدم نسخة من الفيديو المتداول، عُثر عليها منشورة في 3 كانون الأول/ ديسمبر 2016، في صفحة إخبارية موالية لنظام بشار الأسد اسمها (أسود الله)، وجاء في المنشور الذي تضمّن الفيديو: "كلمات مؤثرة وسؤال حزين وبكاء مر: وين اللي بدو يجي ع راس السنة يا ابراهيم. علاء زغبي ببراءة المحبين في وداع أخيه الشهيد القائد ابراهيم سمير زغبي".

ولم يتسنّ لـ(تأكد) التحقق إذا ما كان الفيديو هو لجنازة عنصر في قوات النظام اسمه (ابراهيم سمير زغبي) قُتل عام 2016، إلا أن تداول الفيديو في تلك السنة ينفي أن يكون الفيديو قد سُجّل مؤخراً. 

الاستنتاج

- الفيديو المتداول لطفل يرثي أخاه المقتول، ليس جديداً.

- الفيديو المتداول جرى تداوله في شهر كانون الأول/ ديسمبر 2016. 

مراجع التحقق مصادر الادعاء
صفحة (أسود الله) | فيسبوك.

- موقع صحيفة (البيان). 

- موقع (رؤيا الإخباري).

- حسابات وصفحات على فيسبوك (1 - 2).

- حسابات على تويتر (1 - 2).