فيديو ستوري

تضليل



تداول مستخدمون على موقع تويتر ادعاء "سحب فرنسا لسفيرها في موسكو على خلفية رسوم مسيئة لأوربا"، إلا أنَّ الادعاء غير صحيح. والسفارة الفرنسية استدعت السفير الروسي لدى باريس.

تداول مستخدمون على موقع تويتر ادعاء "سحب فرنسا لسفيرها في موسكو على خلفية رسوم مسيئة لأوربا"، إلا أنَّ الادعاء غير صحيح. والسفارة الفرنسية استدعت السفير الروسي لدى باريس.


هل سحبت فرنسا سفيرها من موسكو على خلفية كاريكاتير؟

هل سحبت فرنسا سفيرها من موسكو على خلفية كاريكاتير؟

آرام العبد الله آرام العبد الله   الأحد 27 آذار 2022

آرام العبد الله آرام العبد الله   الأحد 27 آذار 2022

الادعاء 

زعم مستخدمون على موقع تويتر أنَّ " فرنسا سحبت سفيرها في موسكو على خلفية رسوم مسيئة لأوربا". حيث نشر  الإعلامي صلاح بديوي الادعاء المشار إليه بتاريخ السبت 26 آذار/مارس.

وكانت نشرت سفارة موسكو فى باريس، الخميس 24 آذار/مارس، كاريكاتيراً ساخراً لجثة فوق طاولة وعليها كلمة "أوروبا" في حين يقوم شخصان يمثلون الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بحقنها إبرًا.


ولاقى الادّعاء انتشاراً على مواقع التواصل الاجتماعي، يمكن الاطلاع على عينة منها في جدول مصادر الادعاء نهاية المادة.

دحض الادعاء

أجرى فريق منصة (تأكد) بحثاً متقدماً باستخدام كلمات مفتاحية مرتبطة للتحقق من الادعاء الذي زعم أنّ "فرنسا سحبت سفيرها من موسكو"، فتبين أن الادعاء غير صحيح.  

وأظهرت النتائج أنَّ الخارجية الفرنسية استدعت، الجمعة 25 آذار/مارس، السفير الروسي لدى باريس أليكسي ميشكوف، بسبب نشر السفارة الروسية على تويتر رسماً ساخراً عن أوروبا.

وأوضحت الخارجية الفرنسية  في بيان، أنها استدعت السفير ميشكوف إلى مقرها واعتبرت ما نشرته السفارة الروسية "غير مقبول". وقالت: "نحاول أن نبقي على قناة حوار مع روسيا وهذه الأفعال غير ملائمة بالمرة". ومن ثم أزالت السفارة الروسية الرسم الساخر الذي نشرته.


الاستنتاج

  1. ادعاء "سحب السفير الفرنسي من موسكو"، ملفق. 

  2. الحكومة الفرنسية استدعت السفير الروسي لدى فرنسا ولم تسحب سفيرها من موسكو.

  3. السفارة الروسية في باريس أزالت الرسم الكاريكاتوري.

  4. أُدرِجت هذه المادة في قسم (تضليل)، بحسب (منهجية تأكد).

المراجع

مراجع التحقق مصادر الادعاء

المصادر

المصدر العلامة المواد
صلاح بديوي -6
المزيد من التصحيحات المتعلقة بـ:   روسيا

آخر ما حُرّر

مواد ذات صلة

المزيد من الغزو الروسي لأوكرانيا


لقد أدخلنا تغييرات مهمة على سياستنا المتعلقة بالخصوصية وعلى الشروط الخاصة بملفات الارتباط Cookies،
ويهمنا أن تكونوا ملمين بما قد تعني هذه التغييرات بالنسبة لكم ولبياناتكم
سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
اطلع على التغييرات موافق