المحتوى الذي يتضمن مزيجاً من الحقائق والأكاذيب.
تداولت حسابات شخصية إخبارية عامة منها روسية على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر مجموعة من الأشخاص داخل كنيسة ويسمع خلال المقطع أصوات تلاوة آيات قرآنية.
وزعم مروّجو الفيديو أنه يُوثّق تأبين شاب مسيحي يُدعى لوسيان جورج حداد في كنيسة مار ميخائيل، بعد أن قُتل على يد عناصر السلطة الجديدة في سوريا. كما ادعوا أن الحاضرين أُجبروا على تلاوة سورة الفاتحة قبل بدء الصلاة المسيحية، مع التركيز على عبارة "غير المغضوب عليهم ولا الضالين".
وحاز الادعاء على انتشار واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تجدون عينة من الحسابات التي ساهمت في نشره في قائمة "مصادر الادعاء" نهاية المادة.
أجرى فريق منصة (تأكد) بحثُا للتأكد من صحة الفيديو المنشور على تلك الحسابات والذي يزعم "تأبين الشاب المسيحي لوسيان والصلاة عليه في كنيسة مار ميخائيل باللاذقية، بعد فرض عصابات الجولاني قراءة الفاتحة الإسلامية قبل الصلاة المسيحية، مع التأكيد على فقرة المغضوب عليهم والضالين"، فتبين أنه مضلل.
فبحسب مراسل المنصة في اللاذقية، الفيديو يعود لتأبين الشاب لوسيان جورج حداد بتاريخ 26 كانون الثاني/يناير، وذلك بعد مقتله على يد لصوص مسلحين كانوا يقوموا بسرقة قريبة من مكان سكنه في المدينة وبعد تدخله تعرض لإطلاق نار من قبل المجموعة.
وأشار المراسل إلى مشاركة واسعة في مراسم تأبين الشاب ضمن كنيسة مار ميخائيل في اللاذقية من مختلف مكونات الشعب السوري، حيث قاموا بقراءة الفاتحة على روح الضحية في الكنيسة المذكورة، وهذا ما أكدته لاحقًا عائلة الضحية في منشور على الفيسبوك.
حظي قرار وزارة التربية السورية في الحكومة المؤقتة في 29 كانون الأول/ديسمبر لعام 2024، بتعديل المناهج الدراسية من الصف الأول وحتى الثالث الثانوي للعام الدراسي 2025 بانتقادات واسعة من قبل السوريين وذلك لأسباب عديدة كان أبرزها تعديل في كتاب التربية الإسلامية طبعة عام 2024-2025 يقضي بتغيير جملة "المغضوب عليهم، الضالين الذين ابتعدوا عن طريق الخير بـ (اليهود والنصارى)" وفق ما تضمن قرار التربية حينها، ما دفع وزير التربية نذير القادري لإصدار توضيح ينص على أن "المناهج الدراسية في جميع المدارس ستبقى على حالها حتى يتم تشكيل لجان اختصاصية لمراجعة المناهج وتدقيقها، وأن ما تم الإعلان عنه هو تعديل بعض المعلومات المغلوطة التي اعتمدها نظام الأسد البائد في مناهج التربية الإسلامية"، حسب توضيح الوزير.