المحتوى الذي يتضمن مزيجاً من الحقائق والأكاذيب.
انتشر مؤخرًا مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، مرفقًا بادعاء يزعم أنه يوثّق دخول منازل المسيحيين والعلويين في سوريا واعتبارها غنائم حرب.
ولقي الادعاء انتشارًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، كما زعمت بعض الادعاءات أن المقطع مصوَّر في "ريف حمص". يمكنكم العثور على عينة من الحسابات التي روَّجت لهذا الادعاء في قسم "مصادر الادعاء" في نهاية المادة.
أجرى فريق منصة "تأكد" بحثًا للتحقق من صحة الادعاء حول الفيديو المنشور على أنه يوثق دخول بيوت المسيحيين والعلويين على أنها غنيمة حرب، وتبين أن الادعاء مضلل.
حيث أظهرت نتائج البحث العكسي باستخدام أداة InVid أن المشاهد متداولة منذ 27 من الشهر الجاري، على أنها توثق مهاجمة بعض أبناء عشيرة لمنازل عشيرة أخرى في قرية تل عودة بريف القامشلي، وذلك بعد اتهامات من قبل الطرف الأول للثاني بالمسؤولية عن مقتل طفل قبل أيام.
وقالت مصادر محلية من المنطقة لمنصة "تأكد"، إن مقطع الفيديو المتداول من قرية تل عودة بريف القامشلي، ووقع على خلفية العثور يوم 26 آذار/ مارس الجاري على جثة الطفل أحمد محمد العليوي، البالغ من العمر سبع سنوات، بعد تعرضه لتعذيب وحشي شمال قريته تل عودة، حيث كان يرعى أغنام عائلته، ثم اتهام عائلة الطفل لأفراد من عائلة الشبلي بالضلوع في الجريمة ومهاجمة منازلهم في اليوم التالي.
رصدت منصة "تأكد" خلال الأشهر الماضية توظيفً الحوادث والمشاجرات بشكل كبير في سياقات مضللة وتحريضية ضمن إطار حملة ممنهجة تهدف إلى إثارة الفوضى وبث الخوف.
وحرصًا منها على الحد من هذه الاستخدامات، عملت المنصة على التحقق من الفيديو والادعاء المتداول؛ ونشرت تحققًا بشأنه قبل بدء انتشاره على نطاق واسع.