gif

فيديو ستوري

تضليل



تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً، صورة ادعوا أنها تظهر "آثاراً جديدة سرقتها تركيا من ريف مدينة رأس العين بالحسكة"، إلا أن نتائج البحث أظهرت أن الصورة من ريف درعا.

تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً، صورة ادعوا أنها تظهر "آثاراً جديدة سرقتها تركيا من ريف مدينة رأس العين بالحسكة"، إلا أن نتائج البحث أظهرت أن الصورة من ريف درعا.


هذه الصورة لا تثبت تورط تركيا بـ "سرقة آثار" ريف الحسكة

أحمد بريمو   الثلاثاء 08 كانون أول 2020

أحمد بريمو   الثلاثاء 08 كانون أول 2020


نشر "مركز سوريا للتوثيق" المنحاز لنظام بشار الأسد بتاريخ 5 كانون الأول/سبتمبر الجاري، خبراً بعنوان "تركيا تسرق آثاراً جديدة من ريف مدينة رأس العين بالحسكة"، نقل فيه ادعاءات عن مصادر لم يسمها "قيام الجيش التركي بسرقة قطع أثرية جديدة عثر عليها في محيط قرية الأسدية جنوب مدينة رأس العين بريف الحسكة".

وأرفق المركز في خبره المشار إليه صورة تظهر قطعاً حجرية بدت أنها أثرية محملة على كبين سيارة نقل، وأرفقت الصورة بوصف حمل العنوان ذاته الذي وضعته للخبر.

كما شارك الصورة مع الادعاء ذاته العديد من الصفحات والمدونات الإخبارية المنحازة لنظام بشار الأسد من بينها مراسل قناة الميادين اللبنانية في سوريا (خالد اسكيف)، ومدونة (وجه الحق) المنحازة لـ (حزب الاتحاد الديمقراطي - PYD).

دحض الادعاء

أجرت منصة (تأكد) بحثاً عكسياً عن الصورة المتداولة بواسطة (Yandex) للتحقق من صحة الادعاء الذي رافقها، فتبين أنها ليست ملتقطة في المناطق التي تخضع لنفوذ تركيا في سوريا، وإنما منشورة على العديد من المواقع في أخبار وتقارير تتحدث عن عمليات تهريب الآثار في جنوب سوريا.

وخلال التوسع بالبحث لمعرفة قصة الصورة، توصلت منصة (تأكد) إلى خبر نشرته الوكالة الرسمية التابعة لنظام بشار الأسد (سانا) بعنوان "إحباط محاولة تهريب 14 قطعة أثرية تعود إلى العصر الروماني من ريف درعا إلى الأردن"، يظهر خلاله الصورة ذاتها. 

وأرفقت (سانا) في خبرها المنشور بتاريخ 1 تشرين الأول/أكتوبر 2018 تقريراً مصوراً يظهر القطع الأثرية ذاتها التي تظهر في الصورة المشار إليها أثناء نقلها من قبل مسلحين تابعين لنظام بشار الأسد، بواسطة سيارات نقل من بينها السيارة ذاتها التي تظهرها الصورة.

ولم يتسن لمنصة (تأكد) التحقق من الادعاءات التي تحدثت عن تنفيذ القوات التركية عمليات تنقيب عن الآثار في المناطق التي تتبع لنفوذها في سوريا.


الاستنتاج

  1.  الصورة المتداولة مع الادعاء ليست من مناطق نفوذ القوات التركية في سوريا
  2.  الصورة ملتقطة في ريف درعا عام 2018 وليست حديثة
  3. الادعاء الذي يتحدث عن تورط القوات التركية بعمليات سرقة آثار بالحسكة وريفها لا دليل عليه.

المراجع

مراجع التحقق مصادر الادعاء
المزيد من التصحيحات المتعلقة بـ:   سورية


كلمات مفتاحية: سرقة آثار القوات التركية


نستخدم ملفات تعريف ارتباطية (كوكيز) خدماتنا لك. نجد معلومات إضافية حول ذلك في سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
موافق