gif

فيديو ستوري

مؤكد



تداولت العديد من المواقع الإخبارية والصفحات على موقعي التواصل فيسبوك و تويتر، خبراً حول اتفاق روسي تركي لنقل الحبوب من صوامع (شركراك) بريف الرقة الشمالي إلى مناطق سيطرة النظام، وتبين بعد البحث أن الخبر صحيح ومؤكد.

تداولت العديد من المواقع الإخبارية والصفحات على موقعي التواصل فيسبوك و تويتر، خبراً حول اتفاق روسي تركي لنقل الحبوب من صوامع (شركراك) بريف الرقة الشمالي إلى مناطق سيطرة النظام، وتبين بعد البحث أن الخبر صحيح ومؤكد.


صوامع (شركراك)

هل جرى نقل حبوب من ريف الرقة إلى مناطق سيطرة النظام باتفاق روسي تركي؟

أحمد سرحيل   السبت 20 شباط 2021

أحمد سرحيل   السبت 20 شباط 2021


مصدر الشكّ

تناقلت العديد من المواقع والصفحات الإخبارية السورية، يوم الجمعة 19 شباط/فبراير 2021، خبراً تحدث عن اتفاق روسيّ تركيّ لنقل الحبوب من صوامع (شركراك) بريف الرقة الشمالي إلى مناطق سيطرة النظام.

ونقلت المواقع والصفحات عن موقع روسي يدعى (Rusvesna)، أن القوات الروسية والتركية المنتشرة في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا، اتفقت على نقل الحبوب من صوامع (الشركراك) "الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني" إلى مناطق سيطرة النظام في حلب.

وتعقيباً على الخبر، نفى المتحدث باسم "الجيش الوطني السوري" الرائد يوسف حمود، في تصريح عبر حسابه الرسمي في تلغرام "تقديم الجيش الوطني شاحنات من القمح للنظام من صوامع الشركراك".

وقال (حمود): "تناقلت بعض الغرف الإخبارية خبراً لا أصل له عن تقديم الجيش الوطني شاحنات من القمح للنظام من صوامع الشركراك"، وأضاف: "إنّنا إذ ننفي أن تكون الصوامع تحت سيطرتنا الكاملة أصلاً، إذ هي في منطقة خالية السيطرة بين الجانبَين، فإنّنا نؤكّد أيضاً أنّه حتى الآن لم يُحسَم مصيرها حسماً نهائياً".

نتائج التدقيق

بحثت منصة (تأكد) عن مصدر الخبر الذي تحدث عن اتفاق روسيّ تركيّ لنقل الحبوب من صوامع (شركراك) في ريف الرقة الشمالي إلى مناطق سيطرة النظام، وتوصلت إلى الموقع الروسيّ (Rusvesna) الذي نقلت عنه المواقع والصفحات السورية، وتبين بعد مراجعة الموقع أن الخبر صحيح.

الموقع الروسي نشر الخبر يوم الخميس الموافق 18 شباط/فبراير 2021، بعنوان: "الجيش الروسي اتخذ قراراً مهماً بالنسبة لسوريا"، وذكر خلال الخبر أنه تم التوصل بوساطة من مجموعة القوات الروسية في محافظة الحسكة، إلى اتفاق بين تركيا ونظام الأسد لنقل جزء من احتياطي الحبوب من صوامع (شركراك) إلى مناطق سيطرة النظام في حلب.

وأرفق الموقع الروسي الخبر بصور وتسجيل مصور يظهر عملية نقل الحبوب من الصوامع بواسطة ثماني شاحنات.

كذلك نشرت وزارة الدفاع التركية تغريدتين باللغتين التركية والإنكليزية على حسابها الرسمي في تويتر صباح الجمعة 19 شباط، قالت فيها: "مع عملية نبع السلام، بدأت عملية توزيع الحبوب في صوامع شركراك التي حررت من منظمة PKK / YPG الإرهابية، بناء على الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع روسيا، وذلك في نطاق تحسين الظروف المعيشية للسكان المحليين وبناء الثقة والسلام والاستقرار في المنطقة".

وأرفقت وزارة الدفاع التركية تغريدتها بتسجيل مصور يتضمن لقطات من عملية نقل الحبوب من الصوامع.

المتحدث باسم الجيش الوطني (يوسف حمود) نفى سيطرتهم الكاملة على صوامع (شركراك)، قائلاً إنها "منطقة خالية السيطرة بين الجانبَين".

وللتأكد من تلك المعلومات، تواصلت منصة (تأكد) مع مصدر محلي مستقل، والذي أوضح أن صوامع (شركراك) تقع شمالي الطريق الدولي M4 ضمن منطقة عملية "نبع السلام"، مضيفاً أنها خاضعة لسيطرة الجيش التركي، وهي خالية من أي نقطة عسكرية أو نقطة رباط لـ"الجيش الوطني"، وأكد المصدر أن المنطقة هي منطقة اشتباكات ومرصودة من جانب "الجيش الوطني" ومن جانب قوات (YPG).

صوامع (شركراك) محاذية للطريق الدولي M4 (الحسكة - الرقة - حلب)، شهدت معارك كر وفر خلال عملية (نبع السلام)، وتقع عند خطوط التماس بين فصائل "الجيش الوطني" و(قسد) شرق بلدة عين عيسى بريف الرقة الشمالي.

مصدر الخريطة (شبكة أخبار المعارك) - دقة عالية


الاستنتاج

  1. الخبر الذي تحدث عن اتفاق روسيّ تركيّ لنقل الحبوب من صوامع (شركراك) بريف الرقة إلى مناطق سيطرة النظام، صحيح.

  2. الموقع الروسي (Rusvesna) نشر تسجيلاً مصوراً يظهر عملية نقل الحبوب من الصوامع.

  3. وزارة الدفاع التركية أكدت الاتفاق مع روسيا على نقل الحبوب من صوامع (شركراك) إلى "السكان المحليين".

  4. الدفاع التركية أرفقت تغريدتها بتسجيل مصور يتضمن لقطات من عملية نقل الحبوب من الصوامع.

  5. صوامع (شركراك) تقع عند خطوط التماس بين فصائل "الجيش الوطني" وقوات (YPG) التابعة لقسد شرق بلدة عين عيسى بريف الرقة الشمالي.

  6. مصدر محلي مستقل أوضح لمنصة (تأكد) أن صوامع (شركراك) خاضعة لسيطرة الجيش التركي وهي خالية من أي نقطة عسكرية أو نقطة رباط لـ"الجيش الوطني".

  7. المصدر المحلي أكد أن منطقة الصوامع  هي منطقة اشتباكات ومرصودة من جانب "الجيش الوطني" ومن جانب قوات (YPG).

المراجع

مراجع التحقق
المزيد من التصحيحات المتعلقة بـ:   سورية

آخر ما حُرّر

مواد ذات صلة


نستخدم ملفات تعريف ارتباطية (كوكيز) خدماتنا لك. نجد معلومات إضافية حول ذلك في سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
موافق