فيديو ستوري

خارج السياق



تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الدردشة مشاهد مصورة مرفقة بادعاء أنها "التُقطت في درعا خلال الأحداث الأخيرة التي تعيشها المحافظة جنوب سوريا"، وجاءت هذه المشاهد ضمن 3 ادعاءات منفصلة، إلا أن الصور قديمة ويعاد نشرها خارج سياقها.

تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الدردشة مشاهد مصورة مرفقة بادعاء أنها "التُقطت في درعا خلال الأحداث الأخيرة التي تعيشها المحافظة جنوب سوريا"، وجاءت هذه المشاهد ضمن 3 ادعاءات منفصلة، إلا أن الصور قديمة ويعاد نشرها خارج سياقها.


صور متداولة مع الادعاء

هذه اللقطات لا تتعلق بأحداث درعا الأخيرة

فريق التحرير   الخميس 29 تموز 2021

فريق التحرير   الخميس 29 تموز 2021

محمد العلي | تأكد

الادعاء

نشر (المركز الإعلامي العام) المنحاز للمعارضة السورية، يوم الثلاثاء 27 تموز/ يوليو صورة قال إنها لـ "تعفيش عناصر قوات النظام عند اقتحام منازل المدنيين، في حي طريق السد بريف درعا الأوسط".

صورة عنصر في قوات النظام معاد نشرها على أنها في درعا | خارج السياق

ونشرت صفحة (عين رأت) يوم الأربعاء 28 تموز تسجيلا مصورا قالت إنه لمقتل عناصر من قوات النظام في درعا، وتظهر في الفيديو جثث تعود لعدد من القتلى من عناصر قوات النظام السوري داخل حافلة نقل وهم يرتدون الزي العسكري.

لقطة من تسجيل مصور مرفق بادعاء مقتل عناصر للنظام في درعا | خارج السياق

في حين تداول مستخدمون على تطبيقات الدردشة تسجيلا مصورا مع ادعاء بأنه لـ "كمين استهدف قوات ومخابرات النظام السوري في محافظة درعا خلال الأحداث الجارية هناك".

صورة من تسجيل زعم أنه كمين جديد في درعا | خارج السياق

ويظهر في التسجيل مجموعة من عناصر "الجيش السوري الحر" على سطح أحد المنازل وهم يستهدفون رتلا يضم العديد من سيارات والحافلات بواسطة الأسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة.

وساهمت العديد من الحسابات والصفحات المحلية السوريّة على مواقع التواصل في نشر هذه الادعاءات على أنها متعلقة في الأحداث الأخيرة بمحافظة درعا، يمكنكم الاطلاع على عينة منها في جدول مصادر الادعاء نهاية المادة.

اقرأ أيضا:

هذا الفيديو لا يصوّر عناصر من النظام أُسروا مؤخراً في درعا

هل قال ذبيح الله مجاهد إن تركيا تعاملنا مثل المعارضة السورية؟

دحض الادعاء

أجرى فريق منصة (تأكد) بحثاً للتحقق من الادعاءات الـ 3 المتداولة، فتبين أنَّها مضللة ولا تتعلق في أحداث درعا، حيث تم إعادة نشرها في خارج السياق.

حيث قاد البحث المتقدم عبر الكلمات المفتاحية المناسبة وأدوات البحث العكسي إلى أن صورة العنصر في جيش النظام السوري وهو يقوم بسرقة أسطوانة غاز منزلي، ليست في حي طريق السد بريف درعا الأوسط،، وإنما تعود إلى العام 2012 في حي القدم دمشق.

وحول الادعاء القائل بأن عددا من قوات النظام قتلوا في درعا، تبين أنه مضلل ولم يجرِ تصويره في درعا حديثا، حيث وجد الفريق نسخة منه منشورة على الإنترنت منذ عام 2013 على أنه من محافظة إدلب، ولم يتسن للفريق التحقق من ذلك، إلا أن وجوده على شبكة الإنترنت منذ ذلك الوقت ينفي صلته بأحداث درعا الأخيرة.

وأما التسجيل المصور المرفق بادعاء أنه لكمين استهدف قوات النظام السوري في درعا، فتبين خلال البحث العكسي والمتقدم أنه سبق أن سُجل في محافظة درعا لكن قبل نحو 9 سنوات.

وتبين أن التسجيل يعود تاريخ نشره على موقع يوتيوب لـ 29 كانون الأول/ديسمبر 2011، وليس قبل أيام كما ورد في الادعاء الذي تناولته العديد من الغرف على تطبيقات الدردشة.

ويذكر أن منطقة درعا البلد شهدت خلال السنوات الماضية تطورات عديدة بدءاً من خضوع المنطقة لاتفاق تسوية عام 2018 وصولاً إلى نقض النظام السوري للاتفاق وضرب حصار على المنطقة منذ 25 حزيران الماضي، ومع تصاعد أحداث الاشتباكات والقصف، انشرت عدة ادعاءات رصدتها منصة (تأكد) ومنها ادعاء حول تسجيل يظهر اشتباكات بين مقاتلين وقوات النظام السوري في درعا البلد.

تدارك: صورة العنصر وهو يحمل مسروقات ليست من داريا وإنما من حي القدم بدمشق

اقرأ أيضا:

هذا التسجيل ليس لتعذيب "مسلحين" عقدوا اتفاق تسوية بدرعا

هذا التسجيل ليس للقصف على درعا وإنما من الرقة


الاستنتاج

  1. صورة العنصر في قوات النظام السوري وهو يحمل مسروقات لم تُصور في حي طريق السد بريف درعا الأوسط والصورة تعود لعام 2012.

  2. الفيديو المتداول على أنه لقتلى من عناصر قوات النظام السوري لم يسجل في درعا البلد ومنشور منذ عام 2013 على أنه في إدلب.

  3. التسجيل المصور على أنه لكمين استهدف قوات النظام السوري في درعا قديم وسبق أن جرى تصويره في العام 2011.

  4. هذه المادة أدرجت في قسم (خارج السياق) الذي يضم المحتوى القديم الصحيح يُستحضر مع حدث جديد مشابه، بحسب (منهجية تأكد).

المراجع

مراجع التحقق مصادر الادعاء

المصادر

المزيد من التصحيحات المتعلقة بـ:   سورية

آخر ما حُرّر

مواد ذات صلة

المزيد من الصراع في سوريا


لقد أدخلنا تغييرات مهمة على سياستنا المتعلقة بالخصوصية وعلى الشروط الخاصة بملفات الارتباط Cookies،
ويهمنا أن تكونوا ملمين بما قد تعني هذه التغييرات بالنسبة لكم ولبياناتكم
سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
اطلع على التغييرات موافق