فيديو ستوري

نافذة إلى العالم



وثق مقطع صُور بواسطة طائرة بدون طيار استهداف القوات الروسية لمدني أعزل كان يقود دراجة هوائية في أحد شوارع بوتشا قبل أن يترجل من الدراجة ويسير على قدميه مع دراجته قبيل وصوله لشارع آخر ينتشر فيه جنود روس ليتم استهدافه بمجرد أن وصل الشخص إلى منعطف يؤدي للشارع الذي ينتشر فيه الروس.

وثق مقطع صُور بواسطة طائرة بدون طيار استهداف القوات الروسية لمدني أعزل كان يقود دراجة هوائية في أحد شوارع بوتشا قبل أن يترجل من الدراجة ويسير على قدميه مع دراجته قبيل وصوله لشارع آخر ينتشر فيه جنود روس ليتم استهدافه بمجرد أن وصل الشخص إلى منعطف يؤدي للشارع الذي ينتشر فيه الروس.


مقطع فيديو يوثق استهداف الروس للمدنيين في بوتشا
لقطة من التسجيل الذي يوثق الاستهداف | nytimes

مقطع فيديو يوثق استهداف الروس للمدنيين في بوتشا

فريق التحرير فريق التحرير   الأربعاء 06 نيسان 2022

فريق التحرير فريق التحرير   الأربعاء 06 نيسان 2022

أظهر مقطع فيديو صُور بواسطة طائرة بدون طيار دليلاً جديداً على ارتكاب القوات الروسية مذبحة بحق المدنيين في بلدة بوتشا شمال غربي كييف قبل انسحابهم منها قبل أيام قليلة.

وقالت صحيفة  "نيويورك تايمز" الأميركية إن المقطع صور في أوائل آذار/ مارس الماضي بواسطة طائرة مسيرة أوكرانية عندما كان الجيش الروسي يسيطر على المدينة.

ويظهر المقطع الذي نشرته وسائل إعلام أوكرانية استهداف القوات الروسية لمدني أعزل كان يقود دراجة هوائية في أحد شوارع بوتشا قبل أن ينزل من الدراجة ويسير على قدميه مع دراجته قبيل وصوله لشارع آخر ينتشر فيه جنود روس ليتم استهدافه بمجرد أن وصل الشخص إلى منعطف يؤدي للشارع الذي ينتشر فيه الروس.

ولا يمكن رؤية الشخص بعد ترجله من على دراجته الهوائية لأنه اختفى خلف المباني، لكن يظهر بوضوح تصاعد الدخان من مكان الحادث.

وأجرت منظمة (بيلنكات) المتخصصة بتقصي الحقائق تحليلاً ومطابقة للتسجيلات التي صورت في الشارع الذي جرى فيه الاستهداف بعد انسحاب الجيش الروسي من بوتشا، وعثرت على تصوير آخر يظهر جثة بملابس مدنية وإلى جانبها دراجة هوائية في نفس المكان.

يظهر في الفيديو جثة وبقربها عمود إسمنتي مدمر من جراء مدفع رشاش ثقيل، فيما تتوافق ملابس الشخص المقتول الذي ظهر في المقطع الأول مع الملابس التي يرتديها صاحب الجثة.

وخلصت صحيفة  "نيويورك تايمز" الأميركية إلى أن اللقطات المأخوذة بواسطة الطائرة المسيرة، توضح أن المركبات المدرعة الروسية كانت من طراز "BMD-4" التي تزود عادة بمدفع رشاش عيار 100 ملم و30 ملم.

وبينت الصحيفة أن أكثر من 20 مركبة عسكرية روسية كانت تتمركز بالقرب من العربتين المصفحتين اللتين أطلقتا النار باتجاه راكب الدراجة، وأن القافلة العسكرية كانت تتمركز عند تقاطع شارع يابلونسكا، حيث وثقت نيويورك تايمز وجود أكثر من 12 جثة.

وأكدت صور الأقمار الصناعية أن الأشخاص قتلوا في آذار/ مارس بينما كانت القوات الروسية تسيطر على المدينة، حيث يؤكد الفيديو الجديد وجود قافلة روسية في المكان الذي عثر فيه على العديد من تلك الجثث.

موقع العثور على جثث المدنيين الذين قتلوا على يد القوات الروسية على خرائط غوغل 

وكانت وزارة الدفاع الروسية نفت أول أمس في بيان رسمي التهم الموجهة لها حول ارتكابها جرائم حرب ضد المدنيين المتواجدين في بوتشا، مؤكدةً أنه لم يتعرض أي أوكراني للأذى خلال تواجدها في المنطقة، وبأن الجثث المرمية في الشوارع تمثيلية وليست حقيقية.

ونشرت الدفاع الروسية قبلها على حسابها عبر تيليغرام مقطعاً مصوراً مقتبساً من إحدى وسائل الإعلام على أنه دليل يؤكد بشكل قاطع أن الصور والمقاطع المصورة في مدينة بوتشا بالقرب من كييف هي خدعة تمثيلية.

 وأشارت بذلك إلى ما اعتبرته دليلين الأول بأن الجثة الظاهرة في الدقيقة 0:12 تحرك يدها، وفي الدقيقة 0:30 تظهر الجثة الأخرى على المرآة الجانبية وكأنها تنهض بعد مرور السيارة، إلا أن متقصي الحقائق دحضوا تلك المزاعم باستخدام أدوات تقنية مفتوحة المصدر وصورا ملتقطة بالأقمار الصناعية أثبتت أن الجثث كانت في  شارع يابلونسكا من الفترة التي سبقت انسحاب القوات الروسية من البلدة.

حرب المعلومات المضللة

ترافقت الحرب الروسية على أوكرانيا مع انتشار سيل من المواد المضللة والكاذبة على مواقع التواصل الاجتماعي، بينها مقاطع فيديو تصور صراعات قديمة ومشاهد من أفلام سينما وحتى معارك من ألعاب فيديو كما لو كانت تعرض لقطات حية عما يجري ميدانياً في الحرب التي فرضتها روسيا على جارتها.

ويعمل فريق منصة (تأكد) منذ إطلاق الرصاصة الأولى في الحرب على التصدي لتلك المعلومات المضللة، وبهذا السياق أنشأت منصة (تأكد) قسما جديداً أضيف إلى قسم (ملفات ساخنة) تحت اسم (الغزو الروسي لأوكرانيا) تضمن فيه كافة المواد التي ترصدها المنصة وتنشر تصحيحات عنها.

المراجع

مراجع التحقق

المصادر

المزيد من التصحيحات المتعلقة بـ:   أوكرانيا

آخر ما حُرّر

مواد ذات صلة

المزيد من الغزو الروسي لأوكرانيا


لقد أدخلنا تغييرات مهمة على سياستنا المتعلقة بالخصوصية وعلى الشروط الخاصة بملفات الارتباط Cookies،
ويهمنا أن تكونوا ملمين بما قد تعني هذه التغييرات بالنسبة لكم ولبياناتكم
سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
اطلع على التغييرات موافق