gif

في الميدان - فيديو

هل قصفت طائرات الـ(F-16) في هذا التسجيل مواقع لقوات الأسد؟

  السبت 29 شباط 2020

  • 3814
  • 02-29

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم تسجيلاً مصوراً يظهر عملية تحضير سريعة لطائرة مقاتلة من طراز F16 تابعة للجيش التركي، وتداولت بعض الحسابات الفيديو على أنه حديث ويتزامن مع المعارك التي يخوضها الجيش التركي مع حلفائه ضد قوات نظام الأسد في ريف إدلب.

صفحة (وكالة أنباء الفرات) نشرت التسجيل صباح السبت، وذكرت أن الجيش التركي قد نشره، مضيفةً أنه "يصوّر لحظة انطلاق طائرة (F-16) تركية واستهدافها مقر اجتماع لميليشيات الأسد"، وشاركت التسجيل أيضاً صفحة تحمل اسم (الرقة اهلنا raqqa Our Family)، مرفقة إياه بمنشور ورد فيه "الجيش التركي ينشر مشاهد تظهر لحظة انطلاق طائرة F-16 واستهدافها مقر اجتماع لميليشيات الأسد في #حلب".

رابط مؤرشف لمنشور (وكالة أنباء الفرات)

رابط مؤرشف لمنشور صفحة (الرقة اهلنا raqqa )

التسجيل لا علاقة له بالمعارك الدائرة حالياً في إدلب ولم يستهدف قوات نظام الأسد

فريق (تأكد) بحث عن التسجيل من خلال استخدام تقنية البحث العكسي والكلمات المفتاحية المناسبة، فتبين أن التسجيل قد نشرته قبل نحو عامين قناة اليوتيوب الخاصة بمحطة (TRT HABER) التركية تحت عنوان "القوات المسلحة التركية، مقطع يصور المهمة الصعبة للطيارين"، وأرفق التسجيل بوصف ورد فيه: "أولئك هم الأجنحة الفولاذية للسماء.. يقومون بتنفيذ الأوامر والإقلاع (الطيران) عند التحذير.. القوات المسلحة التركية نشرت تسجيلا يوضح المهمة الصعبة للطيارين"، ويُلاحظ ابتداء من الثانية الثالثة في التسجيل ظهور معلومات التوقيت والمكان، وهو محافظة (ديار بكر) في تركيا، وهي ولاية تركية من المعتاد أن تشهد مواجهات بين الجيش التركي، ومسلحي حزب العمال الكردستاني.

قناة أخرى على موقع (يوتيوب) تحمل اسم (LOOK !WHAT HAPPENED)، عنونت القناة التسجيل بـ"ماذا يفعل طيارو مقاتلاتنا من طراز (F-15) لدى تلقيهم الأوامر؟"، وأيضاً قناة تحمل اسم (enBursa T) نشرت التسجيل في ذات اليوم الذي نشرته فيه القناتين السابقتين، 22 شباط/فبراير 2018، وذكرت في وصف التسجيل أنه صادر عن هيئة الأركان التركية، ويصوّر بحسب القناة "تشغيل الطائرات الحربية تحضيراً لقصف أهداف إرهابية في عملية غصن الزيتون".

ولم يتسنّ لفريق (تأكد) التحقق من مكان الأهداف التي ظهرت في التسجيل، إلا أن نشر التسجيل قبل نحو عامين، ينفي أي ارتباط له بالمعارك التي تجري حالياً في إدلب، وينفي أيضاً استهداف تلك الطائرة الحربية قوات نظام الأسد التي لم تدخل في مواجهة مباشرة مع الجيش التركي إلا مؤخراً في معارك ريف إدلب.