فيديو ستوري

تضليل



تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لطفل يمسح أرضا ملطخة بالدماء، زاعمين أن الصورة لـ "طفل فلسطيني يمسح دماء أسرته التي قتلها الاحتلال الإسرائيلي في قرية البدوية شمال غزة" مؤخراً، إلا أن الصورة ملتقطة منذ تسع سنوات والدماء التي يمسحها الطفل ليست دماء آدمية.

تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لطفل يمسح أرضا ملطخة بالدماء، زاعمين أن الصورة لـ "طفل فلسطيني يمسح دماء أسرته التي قتلها الاحتلال الإسرائيلي في قرية البدوية شمال غزة" مؤخراً، إلا أن الصورة ملتقطة منذ تسع سنوات والدماء التي يمسحها الطفل ليست دماء آدمية.


طفل فلسطيني ينظف بعد ذبح بقرة في مسلخ والديه بفلسطين | 500px

هذه الصورة ليست لـ "طفل فلسطيني يمسح دماء أسرته التي قتلها الاحتلال في غزة"

أحمد بريمو   الاثنين 17 أيار 2021

أحمد بريمو   الاثنين 17 أيار 2021

الادعاء

تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لطفل يمسح أرضا ملطخة بالدماء، زاعمين أن الصورة لـ "طفل فلسطيني يمسح دماء أسرته التي قتلها الاحتلال الإسرائيلي في قرية البدوية شمال غزة" مؤخراً.

"طفل فلسطيني يمسح دماء أسرته" | صورة لسياق آخر

وحظيت الصورة المشار إليها بانتشار واسع على مواقع التواصل الاجتماعي منذ بدء الاحتلال الاسرائيلي عدوانا جديداً في قطاع غزة قبل ثمانية أيام، تسبب بوقوع عشرات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين.

اقرأ أيضاً:

هذه الصورة معدلة ولا تظهر "أهرامات الجيزة تتزين بعلم فلسطين"

صورة الطفلين اللذين يعانقان بعضهما في المستشفى لم تُلتقط في فلسطين

دحض الادعاء

أجرى فريق منصة (تأكد) بحثاً عكسياً للتحقق من الصورة التي نُشرت بزعم يقول إنها لـ "طفل فلسطيني يمسح دماء أسرته التي قتلها الاحتلال الإسرائيلي في قرية البدوية شمال غزة" مؤخراً، فتبين أن الزعم غير صحيح.

وبحسب النتائج التي حصلنا عليها باستخدام تقنية البحث العكسي التي يوفرها محرك البحث غوغل، تبين أن الصورة منتشرة على العديد من مواقع التواصل الاجتماعي قبل عدة سنوات، وتزعم معظم الحسابات التي نشرت الصورة أنها لطفل يمسح دماء أسرته في فلسطين.

وأظهرت النتائج أن ذات الصورة منشورة على حسابات أخرى ومدونات تزعم أن الصورة لطفل سوري يمسح دماء مدنيين قتلهم النظام السوري خلال قصف مدن سوريّة.

"طفل يمسح دماء أسرته" | صورة لسياق آخر

وبعد تدقيق عشرات الروابط توصل الفريق إلى المصدر الأصلي للصورة التي تبين أنها ملتقطة قبل تسع سنوات بواسطة شخص يطلق على نفسه اسم (Rj Stitt) ويقيم في فلسطين.

الشخص الذي التقط الصورة ونشرها على حسابه على موقع مخصص لمشاركة الصور (500px) ذكر في وصفها أنها تظهر "طفل فلسطيني ينظف بعد ذبح بقرة في مسلخ والديه بالقرب من رام الله بفلسطين".

ويظهر الموقع المشار إليه البيانات الوصفية للصورة ذاتها والتي التقطت بواسطة كاميرا من طراز "EOS 350D/Digital Rebel XT/Kiss Digital N" مزودة بعدسة 22mm، وهذا ما يؤكد أن الصورة أصلية.

مصدر الصورة التي ادعي أنها لـ "طفل يمسح دماء أسرته"

 

العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

يواصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه المتواصل على قطاع غزة لليوم الثامن على التواصل، ما أدى لوقوع مئات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين بينهم أطفال ونساء، كما استهدف القصف شبكات الكهرباء والمياه في القطاع.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة ظهر اليوم الإثنين 17 أيار/مايو عن ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 200 شهيد من بينهم 59 طفل و35 سيدة و1305 إصابة بجراح مختلفة.



واستهدفت غارات الاحتلال الإسرائيلي مناطق سكنية في قطاع غزة بشكل عنيف ومتواصل، حيث أظهرت لقطات بثها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تصاعد ألسنة اللهب والدخان تزامناً مع قصف جوي ومدفعي عنيف.


وردت الفصائل الفلسطينية على العدوان الإسرائيلي بقصف مستوطنات إسرائيلية داخل فلسطين المحتلة بصواريخ عديدة وتسببت بوقوع إصابات في صفوف المستوطنين.

اقرأ أيضاً:

هذه الصورة ليست من غزة وإنما من حلب

برج القاهرة لم يُضأ بعلم فلسطين تضامناً مع غزة


الاستنتاج

  1. الصور التي تظهر طفلاً يمسح الدماء قديمة وغير مرتبطة بالعدوان الإسرائيلي الأخير على غزة.

  2. الصورة ملتقطة قبل تسع سنوات بالقرب من مدينة رام الله الفلسطينية.

  3. الدماء التي يمسحها الطفل ليست دماء آدمية.

  4. الصورة تظهر طفلا فلسطينيا  ينظف بعد ذبح بقرة في مسلخ والديه بفلسطين.

  5. هذه المادة أدرجت في قسم (تضليل) الذي يتضمن مزيجاً من الحقائق والأكاذيب بحسب (منهجية تأكد).

المراجع

مراجع التحقق مصادر الادعاء

المصادر

المزيد من التصحيحات المتعلقة بـ:   فلسطين

آخر ما حُرّر

مواد ذات صلة

المزيد من إسرائيل والعرب


لقد أدخلنا تغييرات مهمة على سياستنا المتعلقة بالخصوصية وعلى الشروط الخاصة بملفات الارتباط Cookies،
ويهمنا أن تكونوا ملمين بما قد تعني هذه التغييرات بالنسبة لكم ولبياناتكم
سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
اطلع على التغييرات موافق