فيديو ستوري

كذب



هذه الصورة ترافقت مع ادعاء بأن "أهرامات الجيزة تتزين بعلم فلسطين"، في خطوة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، إلا أن الصورة المتداولة معدلة رقميا وغير صحيحة.

هذه الصورة ترافقت مع ادعاء بأن "أهرامات الجيزة تتزين بعلم فلسطين"، في خطوة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، إلا أن الصورة المتداولة معدلة رقميا وغير صحيحة.


"أهرامات الجيزة تتزين بعلم فلسطين" | صورة معدلة رقميا

هذه الصورة معدلة ولا تظهر "أهرامات الجيزة تتزين بعلم فلسطين"

أحمد بريمو   الأحد 16 أيار 2021

أحمد بريمو   الأحد 16 أيار 2021

الادعاء

تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لـ "أهرامات الجيزة" في مصر تنعكس عليها صورة العلم الفلسطيني، وزعم متداولو الصورة أنها التقطت مؤخراً في خطوة تضامنية مع الشعب الفلسطيني.

ولاقت الصورة المشار إليها انتشاراً واسعاً على صفحات عامة وحسابات شخصية على موقعي فيسبوك وتويتر، ويمكن الاطلاع على عينة منها في جدول مصادر الادعاء نهاية المادة.

"أهرامات الجيزة تتزين بعلم فلسطين" | صورة معدلة رقميا

اقرأ أيضاً:

برج القاهرة لم يُضأ بعلم فلسطين تضامناً مع غزة

هذا التسجيل لا يظهر عبور الأردنيين الحدود نحو فلسطين

دحض الادعاء

أجرى فريق منصة (تأكد) بحثاً عكسياً للتحقق من الصورة التي انتشرت على أنها تظهر "أهرامات الجيزة تتزين بعلم فلسطين"، فتبين أنها غير صحيحة.

وأظهرت النتائج التي حصلنا عليها باستخدام تقنية البحث العكسي بمحرك البحث yandex أن الصورة قديمة ومعدلة رقمياً باستخدام أحد برامج تعديل الصور.

النسخة غير المعدلة من الصورة منشورة على العديد من المواقع الإخبارية والسياحية منذ سنوات عديدة، إحداها منشورة على موقع قناة (الغد) في العام 2017، ومن خلال مطابقة زاوية التصوير والأضواء التي تظهر إلى جانب الأهرامات في الأفق يلاحظ أن العلم الفلسطيني أضيف إليها عبر تعديل رقمي.

"أهرامات الجيزة تتزين بعلم فلسطين" | صورة معدلة رقميا


ولم تشر أية مصادر معتبرة أو يعتد بها إلى أن العلم الفلسطيني عُرض على أهرامات الجيزة مؤخراً، في حين اقتصر الادعاء القائل بذلك على الصورة المعدلة فقط، دون أن تضاف أية صور من زوايا أخرى أو تسجيلات مصورة تؤكد الادعاء.

الموقف المصري الفلسطيني

أدانت مصر -في موقفها تجاه أحداث فلسطين الأخيرة- بشدة اقتحام قوات إسرائيلية للمسجد الأقصى والاعتداء على المصلين الفلسطينيين داخله، وأعربت الخارجية المصرية في بيان عن إدانتها "اقتحام القوات الإسرائيلية مُجددا حرم المسجد الأقصى"، كما أدانت "التعرُض للمُصليين الفلسطينيين وإخراجهم من داخل باحات المسجد الأقصى".



وطالبت الخارجية المصرية في بيانها -الذي نشر عبر
صفحتها على موقع فيسبوك- إسرائيل بـ"ضرورة تحمل مسؤوليتها إزاء هذه التطورات المتسارعة والخطيرة، والتي تُنبئ بمزيد من الاحتقان والتصعيد الذي لا يُحمد عُقباه".

وشددت على "ضرورة وقف كافة الممارسات التي تنتهك حُرمة المسجد الأقصى المبارك، لاسيما في شهر رمضان الفضيل، وذلك اتساقا مع قواعد القانون الدولي وبغية توفير كافة أوجه الحماية للمدنيين الفلسطينيين".

فتح معبر رفح لنقل المصابين

كما فتحت السلطات المصرية معبر رفح البري الحدودي مع قطاع غزة لإدخال سيارات إسعاف إلى القطاع لنقل المصابين جراء القصف الإسرائيلي إلى المستشفيات المصرية، بحسب ما أكد مسؤولان طبي وحدودي لوكالة فرانس برس، وذلك بشكل استثنائي بهدف نقل مصابي العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.

وأكد المسؤول الحدودي لفرانس برس أن فتح المعبر يعتبر "استثنائيا" بهدف نقل المصابين، لأن العادة تقضي بإغلاقه في أيام العطلات الرسمية، في إشارة إلى عطلة عيد الفطر.

وكانت الهيئة العامة للرعاية الصحية في مصر قالت في بيان الجمعة إنه "تم رفع درجة الاستعداد بثلاث منشآت صحية تابعة للهيئة، وذلك حال الاحتياج لمستشفيات إخلاء للجرحى والمصابين من غزة".



وأضاف البيان أنه "تم تعليق إجازات عيد الفطر المبارك لبعض الأطباء والأطقم الطبية والتمريض بهذه المنشآت الطبية استعدادا لاستقبال القادمين من قطاع غزة للعلاج".

واندلعت دوامة العنف الجديدة بعد إطلاق حماس صواريخ على إسرائيل "تضامنا" مع مئات الفلسطينيين الذين جرحوا في صدامات مع الشرطة الإسرائيلية في باحة المسجد الأقصى في القدس الشرقية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، وجاءت هذه الصدامات بعد تهديدات بطرد عائلات فلسطينية من حي الشيخ جراح لصالح مستوطنين يهود.

اقرأ أيضاً:

الممثلة الهوليودية كريستين ستيوارت لم ترتد الكوفية ولم تعلن دعمها للشعب الفلسطيني

كلام مفتي مصر السابق بأن "الحشيش والأفيون طاهران، والخمرة تحتاج المضمضمة" مجتزأ من سياقه


الاستنتاج

  1. الصورة التي تظهر انعكاس علم فلسطين على أهرامات الجيزة معدلة رقمياً.

  2. لم ترصد منصة تأكد أية صور أخرى تؤكد المزاعم التي تحدثت عن عرض العلم الفلسطيني على الأهرامات المصرية.

  3. هذه المادة أدرجت في قسم (كذب) الذي يضم محتوى جرى تأليفه بالكامل ولا أساس له من الصحة بحسب (منهجية تأكد).

المراجع

مراجع التحقق مصادر الادعاء

المصادر

المزيد من التصحيحات المتعلقة بـ:   مصر

آخر ما حُرّر

مواد ذات صلة

المزيد من إسرائيل والعرب


لقد أدخلنا تغييرات مهمة على سياستنا المتعلقة بالخصوصية وعلى الشروط الخاصة بملفات الارتباط Cookies،
ويهمنا أن تكونوا ملمين بما قد تعني هذه التغييرات بالنسبة لكم ولبياناتكم
سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
اطلع على التغييرات