فيديو ستوري

كذب



ادعت مواقع إخبارية عربية وسورية ومستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي أن المتحدث الرسمي باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد قال إن "الجانب التركي يعاملنا كما يتعامل مع فصائل المعارضة السورية المسلحة"، معربا عن انزعاج الحركة من هذه المعاملة، إلا أن مسؤولاً رسمياً بالحركة نفى ذلك.

ادعت مواقع إخبارية عربية وسورية ومستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي أن المتحدث الرسمي باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد قال إن "الجانب التركي يعاملنا كما يتعامل مع فصائل المعارضة السورية المسلحة"، معربا عن انزعاج الحركة من هذه المعاملة، إلا أن مسؤولاً رسمياً بالحركة نفى ذلك.


ذبيح الله مجاهد | المتحدث الرسمي باسم حركة طالبان

هل قال ذبيح الله مجاهد إن تركيا تعاملنا مثل المعارضة السورية؟

فريق التحرير   السبت 17 تموز 2021

فريق التحرير   السبت 17 تموز 2021

محمد العلي | تأكد

الادعاء

نشرت مواقع إخبارية عربية وسورية ادعاء بأن المتحدث الرسمي باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد قال إن "الجانب التركي يعاملنا كما يتعامل مع فصائل المعارضة السورية المسلحة، معربا عن انزعاج الحركة من هذه المعاملة".

حيث نشرت صحيفة "القدس العربي" يوم الأربعاء 14 تمّوز/يوليو الجاري مقالا بعنوان "كيف تنظر طالبان إلى تركيا؟" ونقلت تصريحاً عن ذبيح الله مجاهد -المتحدث الرسمي باسم حركة طالبان- حول حديثه عن انزعاج الحركة من تعامل تركيا معهم مثل معاملتها مع المعارضة السورية.

ذبيح الله مجاهد قال إن تركيا تعاملنا مثل المعارضة السورية | ادعاء غير صحيح

وقالت إنها أجرت حواراً مع مجاهد ونسبت إليه تصريحاً قال فيه: "لا يزال الجانب التركي يعاملنا كما يتعامل مع فصائل المعارضة السورية، علماً أن معظم الدول التي نلتقيها في الغرب والدول المجاورة تطبق علينا بروتوكول الدولة"، وذكر مصدر الادعاء أن مجاهد قال: "مع الأسف، نود أن نعبر عن انزعاجنا أيضا إزاء هذه المعاملة من قبل تركيا".

كما ساهمت العديد من المواقع الإخبارية بنشر الادعاء، يمكنكم الاطلاع على عينة منها في جدول مصادر الادعاء نهاية المادة.

اقرأ أيضا:

هل اعترف أردوغان بنقل عناصر "داعش" من الرقة إلى مصر؟

هل هذا الرجل ضابط فرنسي أنهى مهمته لدى داعش؟

دحض الادعاء

أجرى فريق منصة (تأكد) بحثا باستخدام كلمات مفتاحية للتحقق من صحة الادعاء بأن المتحدث الرسمي باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد قال إن "الجانب التركي يعاملنا كما يتعامل مع فصائل المعارضة المسلحة"، فتبين أن الادعاء ملفق.

حيث قال محمد نعيم -المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان والعضو بالوفد المفاوض لطالبان- في تصريح لمنصة (تأكد) إن "الكلام المنسوب لذبيح الله حول معاملة تركيا لفصائل المعارضة السورية المسلحة غير صحيح"، وأشار إلى أنه "لم یُقل مثل هذا الكلام من قبلهم".

وفي ذات السياق، نفى حساب (الإمارة الإسلامية-الحساب الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية والمرتبط بموقعها الرسمي- التصريحات المنسوبة إلى المتحدث الرسمي باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد وذلك عبر ردود أوردها على موقع تويتر.


كما رد الحساب ذاته على تغريدة عبد الله المحيسني -الشرعي السابق في (هيئة تحرير الشام)- على موقع تويتر الذي قال فيها: "
لم يوفق المتحدث باسم الطالبان في عبارته ( لانريد من تركيا أن تعاملنا مثل الفصائل السورية)" بأن الحساب تواصل مع مجاهد وأنه "نفى هذه التصريحات جملة وتفصيلا".


متابعة 18 تموز

نشر المتحدث الرسمي باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد تغريدة على حسابه الرسمي على موقع تويتر قال فيها: "‏لا صحة لتصريحات نسبت لي حول ترکيا وسوريا وليبيا ونشرتها إحدی الصحف، ‏أريد أن أوضح مرة أخری بأنني لم أصرح مع أية صحيفة حول إن کانت ترکيا تتدخل في سوريا وليبيا وغير ذلك".


والجدير بالذكر أن منصة (تأكد) تواصلت مع الصحفي التركي توران قشلاقجي الذي أجرى الحوار مع ذبيح الله للحصول على رد منه حرصاً على الموضوعية، إلا أنها لم تتلق أي رد منه حتى الساعة.

من هو "ذبيح الله مجاهد"؟

هو الناطق الرسمي باسم حركة طالبان الأفغانية منذ يناير 2007، ويتواصل بشكل منتظم مع الصحفيين الأفغان عبر المكالمات الهاتفية والرسائل النصية ورسائل البريد الإلكتروني وتويتر وإعلانات منشورة على مواقع الجهاديين، وفق موسوعة ويكيبيديا.

وكانت حركة طالبان قد نشأت عام 1994 و أعلنت قيام الإمارة الإسلامية في أفغانستان وأميرها الحالي هو "هبة الله آخوند زاده"، وتصدرت الأخبار عبر المواقع الإخبارية مع سيطرتها على مساحات واسعة من الأراضي الأفغانية في أعقاب الإعلان عن انسحاب أمريكي من البلاد.

اقرأ أيضا:

هل قالت زوجة عنصر من "داعش" إن زوجها ضابط تركي؟

هذه الصورة ليست لعنصر من (داعش) أسرته قوات الأسد مؤخراً


الاستنتاج

  1. الادعاء الذي يزعم أن ذبيح الله مجاهد -المتحدث الرسمي باسم حركة طالبان- قال إن "الجانب التركي يعاملنا كما يتعامل مع فصائل المعارضة المسلحة" غير صحيح.

  2. نفى المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي لحركة طالبان محمد نعيم في تصريح لمنصة (تأكد) الادعاء نقلا عن ذبيح الله.

  3. نفى الحساب الرسمي لـ (الإمارة الإسلامية) في أفغانستان على موقع تويتر صحة الادعاء.

  4. لم يصدر عن الحساب الرسمي لـ (ذبيح الله مجاهد) أو(موقع الإمارة الإسلامية) أي حديث حول علاقة تركيا والمعارضة السورية.

  5. نشر المتحدث الرسمي باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد تغريدة على حسابه الرسمي على موقع تويتر نفى فيها الادعاء.

  6. لم تحصل منصة (تأكد) على رد من الصحفي التركي توران قشلاقجي الذي أجرى الحوار مع ذبيح الله حتى الآن.

  7. أدرجت هذه المادة في قسم (كذب)، وهو المحتوى الذي يتعارض بالكامل مع حقائق مثبتة وجرى تأليفه بالكامل ولا أساس له من الصحة، وذلك بحسب (منهجية تأكد).

المراجع

مراجع التحقق مصادر الادعاء

المصادر

المصدر العلامة المواد
القدس العربي -16 - هل سيزور وفد أمريكي أنقرة الأسبوع القادم لبحث إنشاء منطقة آمنة في سوريا؟
- مؤسسات إعلامية عربية ودولية تتناول تقرير "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية" بعناوين مضللة
أورينت نيوز -81 - هل مُنع محمود الحسنات من الحديث عن درعا وإدلب في خطبة الجمعة؟
- هل قال العاهل الأردني إن بشار الأسد لديه "شرعية"؟
وكالة خطوة -64 - هل أدرج النظام السوري اللغة الفارسيَّة في مناهجه الدراسيَّة؟
- هل تراجعت إدارة بايدن عن الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان؟
الحل نت -12 - هل قتل عناصر من الجيش التركي نتيجة انفجار لغمين في ريف الحسكة مؤخراً؟
وكالة أوقات الشام -12 - ادعاء مفبرك حول عدد الأطباء وطلاب الطب البشري السوريين في الجامعات الألمانية
المركز الصحفي السوري -52 - هل قتل العميد جهاد بركات في معارك درعا؟
- ادعاء وفاة الطالب السوري سامر الطويل في حمص على يد والده ملفق
فيسبوك -606 - هل مُنع محمود الحسنات من الحديث عن درعا وإدلب في خطبة الجمعة؟
- هل قتل العميد جهاد بركات في معارك درعا؟
تويتر -420 - هل قتل العميد جهاد بركات في معارك درعا؟
- هل اغتيل (علي منير الأسد) داخل مكتبه بدمشق؟
Turk Press ترك برس -6
المزيد من التصحيحات المتعلقة بـ:   أفغانستان

آخر ما حُرّر

مواد ذات صلة


لقد أدخلنا تغييرات مهمة على سياستنا المتعلقة بالخصوصية وعلى الشروط الخاصة بملفات الارتباط Cookies،
ويهمنا أن تكونوا ملمين بما قد تعني هذه التغييرات بالنسبة لكم ولبياناتكم
سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
اطلع على التغييرات موافق