فيديو ستوري

نافذة إلى تأكد



أنتجت منصة (تأكد) خلال شهر شباط/فبراير 52 مادة أُدرجت في أقسام المنصة وفقاً لخطورة كل واحدة منها بحسب المنهجية المتبعة في المنصة ضمن أقسامها الرئيسية (احتيال) و (عبث) و (إرباك)، كما نشرت المنصة في قسم (نافذة إلى تأكد) مادتين إحداها عن نيل (تأكد) اعتماد شبكة تقصي الحقائق الدولية، إضافة إلى أربعة مواد أخرى تتصل بعملها في مجال التحقق من المعلومات نُشرتا في قسم (نافذة إلى العالم).

أنتجت منصة (تأكد) خلال شهر شباط/فبراير 52 مادة أُدرجت في أقسام المنصة وفقاً لخطورة كل واحدة منها بحسب المنهجية المتبعة في المنصة ضمن أقسامها الرئيسية (احتيال) و (عبث) و (إرباك)، كما نشرت المنصة في قسم (نافذة إلى تأكد) مادتين إحداها عن نيل (تأكد) اعتماد شبكة تقصي الحقائق الدولية، إضافة إلى أربعة مواد أخرى تتصل بعملها في مجال التحقق من المعلومات نُشرتا في قسم (نافذة إلى العالم).


حصاد (تأكد) خلال شهر شباط 2022 وأبرز المواضيع التي تناولتها
حصاد (تأكد) خلال شهر شباط/فبراير

حصاد (تأكد) خلال شهر شباط 2022 وأبرز المواضيع التي تناولتها

فريق التحرير فريق التحرير   الثلاثاء 01 آذار 2022

فريق التحرير فريق التحرير   الثلاثاء 01 آذار 2022

أنتجت منصة (تأكد) خلال شهر شباط/فبراير 52 مادة أُدرجت في أقسام المنصة وفقاً لخطورة كل واحدة منها بحسب المنهجية المتبعة في المنصة ضمن أقسامها الرئيسية (احتيال) و (عبث) و (إرباك)، كما نشرت المنصة في قسم (نافذة إلى تأكد) مادتين إحداها عن نيل (تأكد) اعتماد شبكة تقصي الحقائق الدولية، إضافة إلى أربعة مواد أخرى تتصل بعملها في مجال التحقق من المعلومات نُشرتا في قسم (نافذة إلى العالم).

وتنوعت المواضيع التي عملت المنصة على التحقق منها خلال هذا الشهر، وفندت فيها ادعاءات معظمها يتعلق بالغزو الروسي لأوكرانيا، وأخرى متعلقة بالشأن السوري والعربي ومواضيع عديدة أخرى نستعرض في هذا الحصاد أبرزها وأكثرها انتشارًا.

صُنّفت 37 مادة من المواد المنشورة في الموقع ضمن قسم (احتيال)، ومادتين ضمن قسم (عبث)، و7 مواد أخرى في قسم (إرباك)، و6 مواد ضمن تصنيف (نوافذ).

قسم (احتيال):

ويندرج تحته أخطر الادعاءات بأربعة تصنيفات، (نظرية المؤامرة) و(كذب باسم العلم) وصنفت في هذا الشهر 22 مادة بقسم (كذب)، و 15 مادة بقسم (تضليل)، وأبرزها:

تداولت قنوات وصفحات إخبارية ومستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً ادعوا أنه يُظهر "اللحظات الأولى لبدء الهجوم الروسي على أوكرانيا". 

وتبيَّن أنّ التسجيل غير حقيقي ومنشور على موقع يوتيوب بتاريخ 25 كانون الثاني/يناير على  قناة  تختص بشكل اساسي بنشر مقاطع من ألعاب فيديو. والتسجيل المتداول على أنه لبدء الهجوم الروسي على أوكرانيا مقتطع من لعبة "War Thunder". 

ادّعت قنوات ومواقع إخبارية وحسابات عامة على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً أنّ "الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي قام بإلغاء متابعة جميع قادة العالم من حسابه على تويتر"، في أخبار أرفقت بلقطة من حساب زيلنسكي على تويتر تظهر أنّ عدد الحسابات التي يتابعها صفر.

لكن نتائج التحليل الذي أجراه معدّ المادة لحساب زيلنسكي باستخدام أداة social blade مفتوحة المصدر أكدت أنّ الرئيس الأوكراني لم يكن يتابع أي حساب على تويتر.

كما تبين أن زيلنسكي لم يتابع أي حساب آخر على تويتر منذ أن أنضم إلى موقع التدوينات القصيرة بحسابه الموثق بالعلامة الزرقاء في شهر نيسان/أبريل من العام 2019، بحسب  أداة Wayback Machine / آلة العودة بالزمن

وفي ذات السياق تداولت قنوات إخبارية وحسابات على مواقع التواصل مقطعاً مصوراً يظهر اندلاع حرائق نتيجة انفجارات متتابعة وزعموا أنّه يظهر "سلسلة انفجارات في محطة توليد كهرباء في لوهانسك شرق أوكرانيا بعد استهدافها بغارة جوية روسية"

إلا أنَّ نتائج البحث العكسي باستخدام أداة (InVID) -التي تعتمد على تجزئة الفيديو لعدة لقطات- عن المقطع المتداول أظهرت أنّه يعود لسلسلة انفجارات في محطة تخزين الحاويات في منطقة بينهاي الجديدة في ميناء تيانجين في الصين، في 12 آب/أغسطس 2015. 

وعلى الصعيد السوري، ترافقت قضية الطفل السوري المختطف فواز القطيفان مع معلومات ملفقة ، وادعاءات لوزارة داخلية النظام عن دورها في تحريره. 

تواصل فريق منصة (تأكد) مع ذوي الطفل السوري فواز القطيفان وأكدوا أنّ الخاطفين أطلقوا سراح الطفل بعد حصولهم على الفدية المالية. كما نفى مصدر لمنصة (تأكد) وجود أي دور للنظام السوري أو إحدى المؤسسات الأمنية التابعة له في عملية تحرير الطفل، مشيراً أنّ الخاطفين وضعوا الطفل فواز في صيدلية في مدينة نوى بعد أن تم دفع الفدية بالكامل.

أما عربياً، فحظيت قضية الطفل المغربي ريان بسيل من التضليل والأخبار الكاذبة. إذ انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الصور والفيديوهات للطفل ريان أثناء محاولات إنقاذه. وفندت منصة (تأكد) تلك الادعاءات عبر عدة مواد. 

قسم (عبث):

ويندرج تحته الادعاءات متوسطة الخطورة، بأقسام (خطأ) و (انحياز) و (تلاعب بالحقائق)، إذ صُنفت مادتين بقسم (خطأ)، وأبرزها:

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لرجل آسيوي يجلس على مقعد في إحدى دور السينما وإلى جانبه مقعدين فارغين وُضع عليهما إشارات كتب عليها باللغة الصينية عبارات تشير إلى عدم السماح بالجلوس عليها، وادعى متداولو الصورة أنّ الرجل "حجز كل مقعدين بجانب بعضهما البعض ليفسد على العشاق عيد الفلانتاين".

وبيَّنت نتائج البحث العكسي أنّ الصورة ملتقطة خلال شهر تموز/يوليو 2020 خلال إعادة تشغيل دار سينما في بكين بالصين وسط إجراءات احترازية للحد من انتشار فيروس كورونا وتقييد عدد المقاعد للحفاظ على المسافة الاجتماعية.

قسم (إرباك):

تندرج تحته الادعاءات منخفضة الخطورة، بأقسام (عنوان مضلل) و(سخرية) و(خارج السياق) و(غير مؤكد)  وصُنفت 7 مواد في قسم (خارج السياق) أبرزها: 

نشرت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي عدة صور زعمت أنها تظهر "الرئيس الأوكراني في ميدان القتال بعد غزو روسيا بلاده مؤخراً".

وأظهرت النتائج باستخدام تقنية البحث العكسي التي توفرها محركات البحث أن هذه الصور قديمة ملتقطة قبل بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.  

كما انتشرت صورة لأطفال يحيون الجيش الأوكراني خلال ذهابهم لصد الغزو الروسي، تحققت منصة (تأكد) منها وتبين أنّ الصورة ملتقطة سنة 2016، حيث نشرها حساب وزارة الدفاع الأوكرانية على فيسبوك في 22 آذار/مارس 2016، وهي ملتقطة بعدسة مصور تابع للقوات الأوكرانية يدعى ديمتري موارفسكي، وتظهر الصورة ذاتها ضمن ألبوم خاص في صفحته على فيسبوك.

نافذة إلى تأكد:

في الثالث من شهر شباط/فبراير حصلت منصة (تأكد) على اعتماد شبكة تقصي الحقائق الدولية (IFCN) وذلك بعد رحلة طويلة استغرقت ثلاث سنوات عملت خلالها المنصة على تطوير منهجيّتها وآليات عملها وهيكلها التنظيمي والإداري للتوافق مع المبادئ الصارمة التي تضعها الشبكة شرطاً رئيسياً لقبول طلبات انضمام المؤسسات العاملة في مجال تقصي الحقائق إليها.

وبذلك تكون منصة (تأكد) أول مؤسسة سورية والثالثة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحصل على اعتماد الشبكة الدولية.

نافذة إلى العالم:

نسلط الضوء في هذا القسم على الجهود العالمية التي تصبّ في مصلحة الجميع من خلال محاربة التضليل والأخبار الزائفة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي:

عقب انتقادات وجّهت للشركة بسبب انتشار المعلومات المضللة على منصتها، وعدم اتباع أيّ إجراء للحد من انتشارها أعلن موقع يوتيوب عن إجراءات جديدة سيتخذها بشأن المعلومات الخاطئة التي تنتشر على منصته وتطوير سياسته في سبيل معالجة المعلومات المضلّلة على يوتيوب التي يُحتمل أن تكون ضارة، وذلك بعد مرور أكثر من شهر على توجيه متقصّي الحقائق رسالة للموقع التابع لشركة غوغل/ألفابت طالبوه فيها بالاستجابة لجائحة المعلومات الكاذبة.

وبحسب بيان للمدير المنتج لشركة يوتيوب "نيل موهان" في 18 شباط/فبراير الجاري، أوضح فيه أنّه على مدى السنوات الخمس الماضية، كانت المنصة تعمل على إزالة المحتوى الذي ينتهك سياسة يوتيوب، والحد من انتشار المحتوى المثير للمشاكل، وخفض عدد مشاهدات المحتوى السيء، مع الحفاظ على حرية التعبير.

رفضت شركة (ميتا) طلب روسيا بوقف تصنيف المحتوى المنشور عبر مواقعها من قبل مدققي الحقائق المستقلين، الأمر الذي أزعج الروس ودفعهم للإعلان عن تقييد استخدام تلك المواقع واعتبار فيسبوك "شبكة اجتماعية متورطة في انتهاك حقوق الإنسان والحريات الأساسية وكذلك حقوق وحريات المواطنين الروس".

وقال رئيس الشؤون العالمية في (ميتا)، نيك كليج، في بيان نشره يوم الجمعة الفائت على حسابه بموقع تويتر إنهم تلقوا أمرا من السلطات الروسية بوقف التدقيق المستقل للحقائق وتصنيف المحتوى المنشور على فيسبوك من قبل أربع مؤسسات إعلامية روسية مملوكة للدولة.

وأشار كليج إلى أن الشركة التي تملك كلا من فيسبوك وانستغرام وواتس آب رفضت الطلب الروسي ونتيجة لذلك، أعلن الروس أنهم "سيقيّدون استخدام خدماتنا"، معبراً عن أهمية استخدام الشعب الروسي لتطبيقات الشركة لكي يواصلوا إسماع أصواتهم ومشاركة ما يحدث من خلالها.

حصاد تأكد:

ننوه إلى أن المنصة تنشر حصادها بشكل شهري وتورد فيه أبرز المواضيع التي تناولتها خلال الشهر، ويمكنكم الاطلاع على تقارير الأشهر الماضية من هنا

اقرأ أيضاً:

حصاد (تأكد) خلال شهر كانون الثاني 2022 وأبرز المواضيع التي تناولتها

حصاد العام 2021 .. (تأكد) تخوض معركة المعلومات المغلوطة

لقاح تأكد:

ندعوك لتلقي جرعات "لقاح المعلومات المضللة" لتحصن نفسك ضد الأخبار المضللة والمعلومات الكاذبة.

التصدي للمعلومات المضللة والأخبار الكاذبة


المصادر


لقد أدخلنا تغييرات مهمة على سياستنا المتعلقة بالخصوصية وعلى الشروط الخاصة بملفات الارتباط Cookies،
ويهمنا أن تكونوا ملمين بما قد تعني هذه التغييرات بالنسبة لكم ولبياناتكم
سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
اطلع على التغييرات موافق