فيديو ستوري

تلاعب بالحقائق



نشر مستخدمون مصريون بمواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً، زُعم أنه يصور رجلاً منهاراً من الحزن بعد رؤيته جثة ابنته التي سُرقت عيونها وأعضاء من جسمها، إلا أن هذا الادعاء غير صحيح.

نشر مستخدمون مصريون بمواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً، زُعم أنه يصور رجلاً منهاراً من الحزن بعد رؤيته جثة ابنته التي سُرقت عيونها وأعضاء من جسمها، إلا أن هذا الادعاء غير صحيح.


هذا الفيديو لا يصور رجلاً يبكي ابنته بعد سرقة عيونها وأعضاء من جسمها
لقطة من التسجيل المتداول مع الادعاء

هذا الفيديو لا يصور رجلاً يبكي ابنته بعد سرقة عيونها وأعضاء من جسمها

نجم الدين النجم نجم الدين النجم   السبت 11 حزيران 2022

نجم الدين النجم نجم الدين النجم   السبت 11 حزيران 2022

الادعاء: 

تداولت حسابات في "فيسبوك" تسجيلاً مصوراً نشره مصريون خلال الشهر الحالي حزيران والشهر الماضي أيار 2022، يظهر فيه رجل يبكي حزناً على جثة ملقاة على الأرض، بدت وكأنها لأحد أفراد عائلته.

وزعمت الحسابات التي تداولت الفيديو، أنه يصوّر رجلاً منهاراً من الحزن على ابنته التي سُرقت عيونها وأعضاء من جسمها.

انهيار الاب بعد رؤية ابنته الوحيده  وتجار الاعضاء قد سرقو عيونها
انهيار الاب بعد رؤية ابنته الوحيده وتجار الاعضاء قد سرقو عيونها | تلاعب بالحقائق

ولقي التسجيل المشار إليه انتشاراً ملحوظاً في "فيسبوك" وحصد عشرات المشاركات. يمكنك الاطلاع على عيّنة من مصادر الادعاء في الجدول أسفل المادة. 

دحض الادعاء

تتبعت منصة "تأكد" التسجيل المنشور للتحقق من صحته، وللتأكد إذا ما كان يصور رجلاً يبكي حزناً على ابنته التي سُرقت أعضاء من جسمها، وتبين أن الادعاء غير صحيح. 

وبعد عملية بحث عن الفيديو المتداول باستخدام أداة InVid، عُثر على الفيديو منشوراً بمواقع التواصل الاجتماعي في تشرين الأول من العام الفائت 2021، من قِبل وسائل إعلامية عدة بينها "الجزيرة - سوريا" و"العربية - الحدث" قالت إنه لأب مفجوع بموت ولده في مدينة أريحا بريف مدينة إدلب السورية، إثر قصف مدفعي لقوات النظام السوري. 

النسخة الأصلية من المقطع المشار إليه صورت من قبل المصور الصحفي "علي حاج سليمان" الذي نشره على حسابه على تويتر في تغريدة قال فيها "مجزرة مروعة في مدينة أريحا جنوب مدينة إدلب شمال غربي سوريا راح ضحيتها 12 قتيلاً بينهم 4 أطفال وسيدة أريحا 20-10-2021".

وقال "الدفاع المدني السوري" حينذاك عبر موقعه الرسمي إن قوات النظام السوري وروسيا ارتكبت مجزرة في مدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي، صباح الأربعاء 20 تشرين الأول، راح ضحيتها 10 مدنيين بينهم 4 أطفال وامرأة، وأصيب 20 آخرون بينهم أطفال ونساء.

تجدر الإشارة إلى أن التسجيل ذاته نُشر في وقت سابق مطلع العام الجاري بسياق مضلل من قبل حسابات أجنبية ادعت أنه يظهر "وفاة طفلة بعد تلقيها اللقاح المضاد لفيروس كورونا"، ونشرت منصة (تأكد) وقتذاك تصحيحاً له حوله.


الاستنتاج

  1. الفيديو المتداول لا يصور رجلاً يبكي ابنته التي سُرقت أعضاء من جسمها في مصر أو دولة أُخرى مؤخراً.

  2. الفيديو المتداول نُشر في مواقع التواصل الاجتماعي من قِبل وسائل إعلامية في تشرين الأول من العام الماضي.

  3. الفيديو المتداول يصور رجلاً مفجوعاً بمقتل طفله إثر قصف لقوات النظام السوري على مدينة أريحا بريف محافظة إدلب السورية، في 20 تشرين الأول 2021.

  4. أُدرجت هذه المادة في قسم "التلاعب بالحقائق" ويتضمن المحتوى الذي يعتمد على حقائق يتم توظيفها في سياق غير صحيح بما يؤدي إلى عكس هذه الحقائق، وفق "منهجية تأكد".

المراجع

مراجع التحقق مصادر الادعاء

المصادر

المزيد من التصحيحات المتعلقة بـ:   مصر

آخر ما حُرّر

مواد ذات صلة


لقد أدخلنا تغييرات مهمة على سياستنا المتعلقة بالخصوصية وعلى الشروط الخاصة بملفات الارتباط Cookies،
ويهمنا أن تكونوا ملمين بما قد تعني هذه التغييرات بالنسبة لكم ولبياناتكم
سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
اطلع على التغييرات موافق