فيديو ستوري

نافذة إلى العالم



مع انتشار لقاحات فيروس كورونا على نطاق واسع حول العالم، لدينا فرصة لقلب الطاولة لصالحنا ضد هذا الوباء، يعتمد تعافينا منه على رغبة وإرادة عامة الناس في تلقي اللقاح، ومع ذلك، فإن الباحثين يربطون المعلومات المضللة التي يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بزيادة التردد والشك بشأن اللقاح، الأمر الذي سيؤدي في النهاية إلى وفيات غير ضرورية، وهم الخاسرون الوحيدون.

مع انتشار لقاحات فيروس كورونا على نطاق واسع حول العالم، لدينا فرصة لقلب الطاولة لصالحنا ضد هذا الوباء، يعتمد تعافينا منه على رغبة وإرادة عامة الناس في تلقي اللقاح، ومع ذلك، فإن الباحثين يربطون المعلومات المضللة التي يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بزيادة التردد والشك بشأن اللقاح، الأمر الذي سيؤدي في النهاية إلى وفيات غير ضرورية، وهم الخاسرون الوحيدون.


"الدزينة المضللة".. دراسة تكشف الحسابات الـ12 الأكثر تأثيراً ضد اللقاحات على الإنترنت
دراسة تكشف الحسابات الأكثر تأثيراً ضد اللقاحات على الإنترنت

"الدزينة المضللة".. دراسة تكشف الحسابات الـ12 الأكثر تأثيراً ضد اللقاحات على الإنترنت

فارس السوري فارس السوري   الأربعاء 26 كانون ثاني 2022

فارس السوري فارس السوري   الأربعاء 26 كانون ثاني 2022

ترجمة | تأكد

مع انتشار لقاحات فيروس كورونا على نطاق واسع حول العالم، لدينا فرصة لقلب الطاولة لصالحنا ضد هذا الوباء، يعتمد تعافينا منه على رغبة وإرادة عامة الناس في تلقي اللقاح، ومع ذلك، فإن الباحثين يربطون المعلومات المضللة التي يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بزيادة التردد والشك بشأن اللقاح، الأمر الذي سيؤدي في النهاية إلى وفيات غير ضرورية، وهم الخاسرون الوحيدون.

في دراسة أجراها مركز محاربة الكراهية الرقمية، وهو منظمة غير ربحية تسعى إلى تعطيل هيكلية الكراهية والتضليل على الإنترنت، عبر مراقبة وتحليل عينة من المحتوى المناهض للقاحات والمتداول لأكثر من 812000 مرة في الفترة ما بين الأول من شباط/فبراير و16 آذار/مارس من العام الفائت، تبيّن أن 65% منه نُشر في البداية من قبل مجموعة من حسابات مشهورة، أطلق عليها المركز اسم "الدزينة المضللة".

و"الدزينة المضللة" هم 12 شخصاً يلعبون دوراً رئيسياً في نشر المعلومات المضللة على الإنترنت، بالأخص حول لقاحات فيروس كورونا المستجد، ووقع الاختيار على هذه الحسابات لكبر أعداد المتابعين لها على مواقع التواصل، وإنتاجها محتوى مناهض للقاحات بكميات كبيرة وبنمو متسارع خلال فترة الدراسة.

وعلى الرغم من أنهم ينتهكون سياسة الاستخدام النافذة في مواقع التواصل، إلا أن تسعة منهم فقط من تمت إزالتهم بشكل كامل من منصة واحدة فقط، وبحسب التقرير فإن هذا يشير إلى امتداد فشل المنصات في التصرف بشكل صحيح ضد انتشار المعلومات المضللة عن اللقاحات، فقد أظهرت الأبحاث التي أجراها المركز العام الماضي أن المنصات فشلت في التصرف تجاه 95٪ من المعلومات المضللة التي تم الإبلاغ عنها والمتعلقة بفيروس كورونا واللقاحات. 

وفيما يلي الشخصيات الـ 12 التي تم تحليلها ومراقبتها في الدراسة:

1-   جوزيف ميركولا (Joseph Mercola)

2-   روبيرت كينيدي (Robert F. Kennedy, Jr)

3-   تاي وشارلين بولينغر (Ty and Charlene Bollinger)

4-   شيري تنبني (Sherri Tenpenny)

5-   ريزا اسلام (Rizza Islam)

6-   رشيد بتار (Rashid Buttar)

7-   ايرن اليزابيث (Erin Elizabeth)

8-   ساير جي (Sayer Ji)

9-   كيلي بروغان (Kelly Brogan)

10-    كريستين نورثروب (Christiane Northrup)

11-    بن تابر (Ben Tapper)

12-    كيفن جينكنز (Kevin Jenkins)

ووفقًا لتقرير المركز الأخير، فإن الحسابات التي تنشر محتوى مناهض للقاحات والموجودة على فيسبوك ويوتيوب وإنستغرام وتويتر لديها أكثر من 59 مليون متابع.

يُظهر تحليل المحتوى المضاد للقاحات المنشور على Facebook أكثر من 689000 منشور في الشهرين الماضيين، أن ما يصل إلى 73 بالمائة من هذا المحتوى مصدره "الدزينة المضللة"، وتضم أكبر مجموعة على فيسبوك لمكافحة اللقاحات 236000 عضو حتى تاريخ نشر الدراسة.

كما أظهر تحليل ما يزيد عن 120000 تغريدة ضد اللقاحات جمعت خلال مدة الدراسة أن ما يصل إلى 17 في المائة مصدره أيضاً "الدزينة المضللة"، أبرز مناهضي التطعيمات على الإنترنت.

وخَلُصَتْ الدراسة إلى عدة توصيات موجهة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، تهدف إلى حماية المستخدمين من المعلومات المضللة وتقليل ظهورها في هذه المواقع، على أمل التطبيق المباشر لها:

1-  حذف وإزالة الحسابات الشخصية والمجموعات الخاصة والسرية التابعة للحسابات المروجة للحملات المناهضة للقاحات عامةً وحسابات "الدزينة المضللة" خصوصاً، مما يقلل بشكل ملحوظ كمية التضليل المتداول على مواقع التواصل، فهؤلاء يزدادون تأثيراً وقوة يوماً بعد يوم.

فمن خلال حذف الحسابات المذكورة، يمكن لمواقع التواصل تفعيل وتقديم التسهيلات للحسابات العلمية الموثوقة بتقديم النصح الحقيقي والمفيد بخصوص اللقاحات

2-   زيادة معدل ظهور المنشورات التصحيحية الصادرة من الجهات الموثوقة 3 مرات مقارنةً بالمنشورات المضللة

3-  إضافة إشعارات تحذيرية للمستخدمين عند محاولتهم الوصول إلى المواقع التي تروج للمعلومات المضللة المتعلقة باللقاحات.

4-   وضع آلية تسمح للخبراء بإجراء مراجعة وتحليل يدوي للمواضيع المتداولة الأكثر حساسية وأهمية.

ومن خلال عملنا في منصة (تأكد) على مواجهة التضليل عبر مواقع التواصل الاجتماعي منذ بداية الجائحة المعلوماتية، نلاحظ أن معظم المحتوى المتعلق بالمنشورات المناهضة للقاحات تكون ترجمة مباشرة أو غير مباشرة للمواد التي تنشرها هذه الحسابات، مما يشير إلى أن تأثيرها الخطير عابر للدول والمجتمعات المنتقل بواسطة الترجمة، والمواد التالية هي مثال على ذلك.

اقرأ أيضاً:

ما صحة الادعاءات المتعلقة بإلغاء التطعيم الشامل في أمريكا؟

هل دعت منظمة الصحة العالمية إلى تجميد منح الجرعة "الثانية" من لقاحات كورونا؟

لقاح تأكد:

ندعوك لتلقي جرعات "لقاح المعلومات المضللة" لتحصن نفسك ضد الأخبار المضللة والمعلومات الكاذبة.

التصدي للمعلومات المضللة والأخبار الكاذبة

المراجع

مراجع التحقق

المصادر

آخر ما حُرّر

مواد ذات صلة

المزيد من وباء كورونا


لقد أدخلنا تغييرات مهمة على سياستنا المتعلقة بالخصوصية وعلى الشروط الخاصة بملفات الارتباط Cookies،
ويهمنا أن تكونوا ملمين بما قد تعني هذه التغييرات بالنسبة لكم ولبياناتكم
سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
اطلع على التغييرات موافق