gif

سياسة - تصريح

صحفية أمريكية تشكك بمعلومات البيت الأبيض عن سكان إدلب

صحفية أمريكية تشكك بمعلومات البيت الأبيض عن سكان إدلب، هل هي محقة؟

  الاثنين 18 شباط 2019

  • 4571
  • 02-18

نشر الموقع الرسمي للبيت الأبيض يوم الخميس الفائت ملاحظات منقولة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول الأمن القومي الأمريكي وما أسماها "الأزمة الإنسانية على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة".

وتضمنت تلك الملاحظات فقرة حول محافظة إدلب السورية ذكر فيها ترمب أنه أنقذ ثلاثة ملايين شخص يعيشون في منطقة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة من القتل، وذلك بعد أن حذر روسيا وإيران والحكومة السورية من هجوم مخطط له.

"وفي ذات اليوم، نشرت صحفة أمريكية تدعى "جوي رايد" تغريدة على موقع تويتر، تضمنت صوراً من أولى نتائج البحث التي يظهرها موقع "غوغل" حول تعداد السكان في منطقة إدلب وبدا في تلك الصور أن تعداد سكان إدلب هو مليون ونصف المليون نسمة، وكتبت الصحفية في التغريدة: الجدير بالذكر أنه لا يوجد 3 ملايين شخص في محافظة إدلب، سوريا. ومن المحتمل أن يتحدث المراسلون أثناء اتصالنا بالرئيس السابق أوباما والتحقق مما إذا كان رئيس الوزراء الياباني قد رشح ترامب بالفعل لجائزة نوبل للسلام."

وبعد مراجعة فريق تأكد لعدة مصادر، تبين أن تعداد سكان محافظة إدلب يتجاوز بالفعل ثلاثة ملايين شخص، حيث ذكرت الأمم المتحدة في تقرير لها أعدته أواخر شهر كانون الثاني/يناير الفائت، أن عدد سكان محافظة إدلب إضافة إلى مناطق إدلب وريفها ومناطق أخرى مجاورة في شمال غرب سوريا بلغ ثلاثة ملايين شخص.

وورد في التقرير أن الطقس مؤخراً كان صعباً على الناس في إدلب، حيث يستمر خطر التصعيد العسكري الذي يلوح في الأفق، وتتزايد مخاوفنا بشأن محنة ثلاثة ملايين شخص في إدلب والمناطق المجاورة في شمال غرب سوريا".

بدوره فريق منسقو الاستجابة نشر إحصائية ورد فيها أن نحو 3,8 مليون نسمة تقطن حالياً في إدلب وريفها حسب إحصائية نشرتها أواخر عام 2018، وأضافت أن مناطق ريف حماة وحلب الخارجة عن سيطرة قوات الأسد تؤوي نحو 900 ألف نسمة.

ويعرف فريق منسقو الاستجابة عن نفسه بأنه منظمة مدنية غير ربحية، غير حكومية مستقلة، تهتم في الإحصاء وتعزيز آليات التنسيق بين المنظمات الإنسانية ومنظمات المجتمع المدني وأصحاب المصلحة، وبناء القدرات الإدارية والفنية للمنظمات الإنسانية ومنظمات المجتمع المدني والمجالس المحلية..