gif

في الميدان - فيديو

مواقع تدّعي أسر قوات النظام 16 مقاتلاً من المعارضة عبر تسجيل ملفّق

  الجمعة 31 أيار 2019

  • 2493
  • 05-31

نشر موقع (South Front) الناطق باللغة الإنكليزية، خبراً يفيد بسيطرة قوات النظام على بلدة عريمة في ريف حماة الشمالي الغربي يوم 12 من الشهر الجاري، إثر اشتباكات مع (هيئة تحرير الشام).

ونقل الموقع عن مصادر وصفها بـ "المؤيدة للحكومة"، عدة صور تم تمويهها، تُظهر جثث قتلى على أنهم سقطوا في معارك شمال غرب حماة، وتسجيلاً مصوراً يظهر " 16 إرهابيًا تم أسرهم من قبل الجيش" حسب ما نقل الموقع. 

فريق منصة (تأكد) خلص بعد تقصي المعلومات التي أوردها الخبر، إلى أن البلدة المذكورة لا تخضع لسيطرة (هيئة تحرير الشام) أساساً بل يتواجد فيها مقاتلو (الجبهة الوطنية للتحرير) حسب مصادر عسكرية ميدانية.

كما بحث فريق (تأكد) عن أصل الفيديو الذي أورده الموقع في تقريره، وخلص إلى أنه غير مرتبط بالمعارك التي دارت في ريف حماة مؤخراً، بل تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي ولاسيما يوتيوب، حاملاً عنوان "اعترافات أسرى هيئة تحرير الشام لدى ثوار معرة النعمان بعد محاولة اقتحامها" وقد نشر الفيديو في آذار/ مارس من العام 2018.

في ذات السياق، نفى النقيب ناجي المصطفى المتحدث باسم (الجبهة الوطنية للتحرير) لمنصة (تأكد) أسر قوات الأسد أياً من عناصر (الجبهة) خلال المواجهات التي دارت مؤخراً بريف محافظة حماة.  

وكذلك، نفى العقيد مصطفى البكور، القيادي في فصيل (جيش العزة)، أن تكون قوات الأسد قد أسرت عناصر من الفصيل على قيد الحياة، إلا أنه أوضح أن الفصيل لم يتمكن جراء القصف والاشتباكات العنيفة، من سحب جثتين لمقاتلين اثنين فقدا حياتيهما خلال المعارك التي شهدتها المنطقة.

أما (هيئة تحرير الشام)، فقد أكد مصدر منها لمنصة (تأكد) وقوع عنصر جريح منها في الأسر لدى قوات الأسد، في حين تمكن مقاتلو (الهيئة) من أسر ضابط وعنصرين من قوات الأسد حسب قوله.

ورصدت منصة (تأكد) تسجيلاً مصوراً وحيداً يظهر مقاتلاً من فصائل المعارضة أسيراً لدى قوات الأسد خلال المعارك الاخيرة، وتمتنع المنصة عن عرضه لاحتوائه على مشاهد قاسية.