gif

صحة - معلومات مضللة

هل يعود ضحايا الكيماوي للحياة مجدداً بعد 48 ساعة من توقف قلوبهم حقاً !

  الأربعاء 05 نيسان 2017

  • 13367
  • 04-05

تداولت صفحات وحسابات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي أمس، منشورات طلبت من ذوي المصابين الذين توقف قلبهم نتيجة استنشاقهم الغازات السامة بخان شيخون عدم دفنهم والانتظار لمدة 48 ساعة قبل ذلك.

وبرر الناشرون ذلك بأن عدد من المصابين الذين توقفت قلوبهم عن العمل في مجزرة الغوطتين التي وقعت في شهر آب/ أغسطس من العام 2013، عادوا للحياة على حد تعبيرهم بعد مضي 48 على توقف قلبهم.

واستفسرت منصة تأكد حقيقة الأمر من مسؤول الاستجابة للضربات الكيميائية بمنظمة "uossm" الطبيب حسام النحاس، الذي شرح ما يحدث حين يستنشق الشخص غازات الفوسفور العضوي، ومنها غاز السارين الذي استخدم يوم أمس في المجزرة التي حصلت بمدينة "خان شيخون" بريف إدلب.

وقال النحاس، إن بطء القلب وغياب الوعي يعتبر من علامات التعرض لغازات الفوفسور العوضي، ومنها غاز السارين وهو ما يعطي شكل الموت الظاهري للمصاب، في حين يبقى قلب المصاب من الناحية الطبية على قيد الحياة وهو ما يمكن كشفه باستخدام تخطيط القلب او الفحص الطبي الكامل.

وأشار النحاس إلى أن ثبوت توقف القلب والموت بعد الفحص الطبي "عبر إجراء تخطيط للقلب" فلا يمكن أن تعود وظائف الجسم للعمل مجددا ما يعني الموت حتما.

واعتبر النحاس أن عودة الحياة للمصاب خلال 48 ساعة سببه غياب الفحص الطبي الدقيق وعدم اكتشاف وجود فعالية قلبية خلال عملية الاخلاء، في إشارة منه إلى الحالات التي حدثت في الغوطتين قبل أربع سنوات.