فيديو ستوري

كذب



نشر أوفير جندلمان -المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي- تسجيلا مصوراً زعم أنه يظهر "إطلاق صورايخ من قبل ميليشيا حماس من داخل الأحياء السكنية في قطاع غزة"، إلا أن التسجيل منشور على شبكة الإنترنت منذ العام 2018 على أنه لقصف قوات النظام السوري مواقع المعارضة في درعا.

نشر أوفير جندلمان -المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي- تسجيلا مصوراً زعم أنه يظهر "إطلاق صورايخ من قبل ميليشيا حماس من داخل الأحياء السكنية في قطاع غزة"، إلا أن التسجيل منشور على شبكة الإنترنت منذ العام 2018 على أنه لقصف قوات النظام السوري مواقع المعارضة في درعا.


أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للإعلام العربي | إنترنت

مسؤول إسرائيلي يستخدم تسجيلاً من سوريا لدعم دعاية الاحتلال ضد غزة

أحمد بريمو   الثلاثاء 11 أيار 2021

أحمد بريمو   الثلاثاء 11 أيار 2021

الادعاء

نشر أوفير جندلمان -المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي- فجر الثلاثاء 11 أيار/مايو الجاري تسجيلاً مصوراً زعم أنه يظهر إطلاق صورايخ من قبل "ميليشيا حماس من داخل الأحياء السكنية في قطاع غزة"، ووصف ذلك بأنه "جريمة حرب نكراء" على حد وصفه.

حماس تطلق صواريخا من داخل الأحياء السكنية في قطاع غزة | ادعاء كاذب

وشارك المتحدث باسم بنيامين نتانياهو التسجيل الذي يظهر إطلاق صواريخ من راجمة مثبتة وسط منطقة مدنية على صفحته على موقع فيسبوك وحسابه على موقع تويتر، مدعياً أن "ثلث الصواريخ التي تطلقها حماس على إسرائيل تسقط داخل قطاع غزة وتقتل مدنيين فلسطينيين بمن فيهم الأطفال".

اقرأ أيضاً:

رويترز تنشر عنواناً مضللاً ومنحازاً لرواية الاحتلال حول حادثة دهس فلسطيني في القدس

على خلفية محتوى يتضامن مع "حي الشيخ جراح" إنستغرام يعتذر

دحض الادعاء

اطلعت منصة (تأكد) على التسجيل الذي زعم أوفير جندلمان -المتحدث باسم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو- بأنه يظهر "إطلاق صواريخ من قبل حركة حماس الفلسطينية من داخل الأحياء السكنية في قطاع غزة" فتبين أن زعمه كاذب.

وبعد تجزيء المقطع إلى لقطات عديدة باستخدام أداة InVID وإجراء بحث عكسي عنها، تبين أن التسجيل ذاته منشور على شبكة الإنترنت منذ سنوات عديدة، أقدمها نسخة مرفوعة على موقع (يوتيوب) منذ شهر حزيران/يونيو من العام 2018 تحت عنوان "شاهد من بين منازل المدنيين، قوات النظام تستهدف المعارضة في درعا البلد بصواريخ أرض-أرض نوع (فيل)".



كما أظهرت النتائج أن التسجيل نُشر أيضاً على حساب شخصي على موقع فيسبوك بذات التاريخ، قال ناشره إنه يظهر "راجمة صواريخ الفيل المتمركزة في حي القصور في درعا المأهول بالسكان المدنيين تستهدف درعا البلد، مما يجعل الجيش الحر عاجزا عن الرد على مصدر النيران حفاظا على أرواح المدنيين هناك".

ادعاء بإطلاق صواريخ من داخل الأحياء السكنية في درعا

ولم يتسن لمنصة (تأكد) التحقق من سياق التسجيل وتحديد موقع وتاريخ دقيق له، إلا أن وجوده على شبكة الإنترنت منذ العام 2018 ينفي أن يكون متصلاً بالتصعيد الذي يشهده قطاع غزة مؤخراً، والذي بدأ عقب اعتداء مستوطنين إسرائيليين على سكان حي الشيخ جراح أواخر الشهر الماضي.

غزة الان

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عصر اليوم ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي المتواصل منذ أمس إلى 28 شهيدا -بينهم 10 أطفال وامرأة- و152 جريحا.



في حين أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط قتيلين إسرائيليين في عسقلان جراء الصواريخ التي سقطت اليوم الثلاثاء ضمن ما وصفتها المقاومة الفلسطينية بأكبر ضربة صاروخية من نوعها للرد على التصعيد الإسرائيلي ضد قطاع غزة.

ونقلت شبكة (الجزيرة) الإخبارية عن المتحدث باسم كتائب القسام قوله إن "المقاومة استهدفت عسقلان وأسدود بـ137 صاروخا من العيار الثقيل خلال 5 دقائق، وأضاف أن "في جعبتنا الكثير".

اقرأ أيضاً:

"الجيش الإسرائيلي" يلفقّ تسجيلاً مصوراً لدعم دعايته ضد حماس

هل أحرق نائب بحريني علم (إسرائيل) احتجاجاً على التطبيع مع الإمارات؟


الاستنتاج

  1. التسجيل الذي نشره المسؤول الإسرائيلي لا يظهر "إطلاق حركة حماس صواريخ من داخل الأحياء السكنية في قطاع غزة".

  2. أظهرت نتائج البحث أن أقدم نسخة من التسجيل منشورة على يوتيوب منذ منتصف عام 2018.

  3. التسجيل نُشر على أنه يظهر استهداف قوات النظام السوري لمواقع المعارضة في درعا جنوب سوريا.

  4. هذه المادة أدرجت في قسم (كذب) الذي يضم محتوىً يتعارض بالكامل مع حقائق مثبتة، وجرى تأليفه بالكامل، ولا أساس له من الصحة بحسب (منهجية تأكد).

المراجع

مراجع التحقق مصادر الادعاء

المصادر

المزيد من التصحيحات المتعلقة بـ:   فلسطين

آخر ما حُرّر

مواد ذات صلة

المزيد من إسرائيل والعرب


لقد أدخلنا تغييرات مهمة على سياستنا المتعلقة بالخصوصية وعلى الشروط الخاصة بملفات الارتباط Cookies،
ويهمنا أن تكونوا ملمين بما قد تعني هذه التغييرات بالنسبة لكم ولبياناتكم
سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
اطلع على التغييرات موافق