فيديو ستوري

غير مؤكد



 تداولت وسائل إعلام عالمية وأخرى محلية موالية لنظام الأسد أمس الجمعة، خبراً تحدّث عن مقتل 15 شخصاً إثر سقوط قذائف مصدرها قوات المعارضة على جامع "الملخانة" الواقع تحت سيطرة قوات الأسد في منطقة "باب الفرج" دون أن ترد أي صور أو تسجيلات توثق ذلك، في حين نشرت صفحة "أخبار منقولة عن مدينة حلب" صورة لما وصفوه بـ إجلاء الشهداء والجرحى أمام جامع الملخانة بحي باب الفرج، إلا أن المطابقة التي أجريناها مع صور سابقة للجامع المذكور أظهرت اختلافاً واضحاً.

 تداولت وسائل إعلام عالمية وأخرى محلية موالية لنظام الأسد أمس الجمعة، خبراً تحدّث عن مقتل 15 شخصاً إثر سقوط قذائف مصدرها قوات المعارضة على جامع "الملخانة" الواقع تحت سيطرة قوات الأسد في منطقة "باب الفرج" دون أن ترد أي صور أو تسجيلات توثق ذلك، في حين نشرت صفحة "أخبار منقولة عن مدينة حلب" صورة لما وصفوه بـ إجلاء الشهداء والجرحى أمام جامع الملخانة بحي باب الفرج، إلا أن المطابقة التي أجريناها مع صور سابقة للجامع المذكور أظهرت اختلافاً واضحاً.


الصورة الوحيدة التي نُشرت لـ "مجزرة الجامع" ليست من "الملخانة"

الصورة الوحيدة التي نُشرت لـ "مجزرة الجامع" ليست من "الملخانة"

أحمد بريمو أحمد بريمو   السبت 30 نيسان 2016

أحمد بريمو أحمد بريمو   السبت 30 نيسان 2016

 تداولت وسائل إعلام عالمية وأخرى محلية موالية لنظام الأسد أمس الجمعة، خبراً تحدّث عن مقتل 15 شخصاً إثر سقوط قذائف مصدرها قوات المعارضة على جامع "الملخانة" الواقع تحت سيطرة قوات الأسد في منطقة "باب الفرج".

ورصدت تَأكّدْ خلال الساعات الماضية معظم الصفحات الإخبارية الموالية لنظام الأسد للتحقق من أي صور أو تسجيلات تُنشر عن "المجزرة"، و حتى اللحظة لم تنشر الصفحات تلك أي دليل يثبت صحة الخبر.

غير أن واحدة من الصفحات الموالية والتي تحمل عنوان "أخبار منقولة عن مدينة حلب" نشرت صورة يظهر فيها عدد من المدنيين والمسلحين لحظة خروجهم من أحد المساجد وهم يحملون تذكرة عليها جثمان لشخص ملفوف بالقماش الازرق، وقالت إن الصورة من إجلاء الشهداء والجرحى أمام جامع الملخانة بحي باب الفرج.

وبحثت تَأكّدْ عن صور الجامع الذي وقعت فيه المجزرة المزعومة لمطابقتها مع الصورة الوحيدة التي نُشرت عنه، فتبين أنها ليست للجامع نفسه.


المصادر

المزيد من التصحيحات المتعلقة بـ:   سورية

آخر ما حُرّر

مواد ذات صلة


لقد أدخلنا تغييرات مهمة على سياستنا المتعلقة بالخصوصية وعلى الشروط الخاصة بملفات الارتباط Cookies،
ويهمنا أن تكونوا ملمين بما قد تعني هذه التغييرات بالنسبة لكم ولبياناتكم
سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
اطلع على التغييرات موافق