فيديو ستوري

خطأ



نشرت وسائل إعلام ومستخدمون على وسائل التواصل الاجتماعي ادعاء بأن "وزير الدفاع التركي اتفق خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي على إرسال وفد أمريكي إلى أنقرة الأسبوع القادم لبحث إنشاء منطقة آمنة في سوريا"، إلا أن هذا الخبر قديم.

نشرت وسائل إعلام ومستخدمون على وسائل التواصل الاجتماعي ادعاء بأن "وزير الدفاع التركي اتفق خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي على إرسال وفد أمريكي إلى أنقرة الأسبوع القادم لبحث إنشاء منطقة آمنة في سوريا"، إلا أن هذا الخبر قديم.


وزير الدفاع التركي خلوصي أكار مع القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر | وكالة الأناضول

هل سيزور وفد أمريكي أنقرة الأسبوع القادم لبحث إنشاء منطقة آمنة في سوريا؟

فريق التحرير   السبت 12 حزيران 2021

فريق التحرير   السبت 12 حزيران 2021

نوار الشبلي | تأكد

الادعاء

تناقلت وسائل إعلام ومستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي عزم تركيا إنشاء منطقة آمنة، وأن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أجرى مباحثات مع نظيره الأمريكي حول إقامة منطقة آمنة شمال سوريا، واتفقا خلالها على إرسال وفد أمريكي إلى أنقرة الأسبوع القادم لبحث إنشاء منطقة آمنة في سوريا.

حيث نشرت صحيفة (القدس العربي) الادعاء عبر موقعها الجمعة 11 حزيران/يونيو الجاري، في خبر تحدث عن مكالمة هاتفية أجراها وزير الدفاع خلوصي أكار مع نظيره الأمريكي، لويد جيمس أوستن، مشيرة إلى أن أكار قال "إن الجيش التركي هو القوة الوحيدة الجاهزة لإنشاء المنطقة الآمنة".

وادعت الصحيفة في خبرها المشار إليه أن "المسؤولان اتفقا خلال الاتصال على إرسال وفد أمريكي إلى أنقرة الأسبوع المقبل لبحث إنشاء المنطقة آمنة في سوريا".

ونشر موقع (حبر برس) الادعاء ذاته في خبر نسبه إلى مصادر إعلامية لم يسمها، قال فيه "إن وزير الدفاع التركي اجتمع مع القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر للحديث حول إقامة منطقة آمنة في منطقة شمال سورية"، مشيراً إلى أن وزير الدفاع التركي أكد خلال الاتصال جاهزية تركيا لإنشاء منطقة آمنة في سورية.

الجانبين التركي والأمريكي اتفقا مؤخرا على إرسال وفد أمريكي إلى أنقرة لبحث إنشاء منطقة آمنة في سوريا | ادعاء خاطئ.

اقرأ أيضا:

ما حقيقة إحداث النظام التركي "أمانة للسجل المدني" في إدلب؟

هذا التسجيل غير مرتبط بمقتل سوريين برصاص الجندرما التركية حديثاً

دحض الادعاء

أجرى فريق منصة (تأكد) بحثاً عن الادعاء الذي يزعم أن "وزير الدفاع التركي اتفق خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي على إرسال وفد أمريكي إلى أنقرة الأسبوع القادم لبحث إنشاء منطقة آمنة في سوريا"، فتبين أنه قديم ويعود للعام 2019.

حيث أظهرت النتائج التي حصل عليها الفريق باستخدام كلمات مفتاحية مرتبطة بالادعاء أن وكالة الأناضول التركية نشرت بتاريخ 13 تموز/يوليو 2019 خبراً حول مكالمة هاتفية أجراها وزير الدفاع التركي خلوصي أكار مع القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر ملف شراء تركيا منظومة "إس-400" والمستجدات في سوريا.

وبحسب ما نقلت الوكالة التركية عن وزارة الدفاع التركية، قال أكار "إن الجيش التركي هو القوة الوحيدة الجاهزة والمؤهلة والمناسبة لإنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا، مشدداً على أن تركيا لن تسمح بوجود المنظمات الإرهابية التي تبحث عن مأوى آمن بالقرب من حدودها"، مشيرة إلى أن أكار وإسبر اتفقا وقتذاك "على مواصلة الحوار بين البلدين، وإرسال وفد أمريكي إلى أنقرة على وجه السرعة، بعد أسبوع من تاريخ المكالمة لبحث إنشاء منطقة آمنة في سوريا".

يشار إلى أن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أجرى أمس الجمعة 11 حزيران/يونيو مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي لويد جيمس أوستن حول شراء تركيا منظومة إس-400 من روسيا وموقف الولايات المتحدة بالخصوص وحلف الناتو، وسوريا.

وفيما يتعلق بالملف السوري، قال أكار أمس بحسب وكالة الأناضول: "لقد اقترحنا مرارًا وتكرارًا على حلفائنا في الناتو إنشاء منطقة آمنة في سوريا، واتفقنا معًا على بعض الخطط، ومع ذلك ، لم يتم الوفاء بمتطلبات هذه الاتفاقيات وتُركت تركيا وحدها في مكافحة الإرهاب".

اقرأ أيضا:

ما هو مصدر خريطة "تمدد النفوذ التركي المتوقع بحلول عام 2050" وهل روجت تركيا لها رسميا؟

هل تمتلك تركيا 45 ألف طائرة مسيّرة؟


الاستنتاج

  1. وزير الدفاع التركي لم يتفق خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي حديثاً على إرسال وفد أمريكي إلى أنقرة الأسبوع القادم لبحث إنشاء منطقة آمنة في سوريا.

  2. الاتفاق المشار إليه جرى خلال مكالمة بين وزير الدفاع التركي والقائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي في شهر تموز 2019.

  3. هذه المادة أدرجت في قسم (خطأ)، الذي يضم محتوى يتضمن معلومات خاطئة شرط أن لا تؤثر على المحتوى بالكامل، بحسب (منهجية تأكد).

المراجع

مراجع التحقق مصادر الادعاء

المصادر

المزيد من التصحيحات المتعلقة بـ:   تركيا

آخر ما حُرّر

مواد ذات صلة

المزيد من الصراع في سوريا


لقد أدخلنا تغييرات مهمة على سياستنا المتعلقة بالخصوصية وعلى الشروط الخاصة بملفات الارتباط Cookies،
ويهمنا أن تكونوا ملمين بما قد تعني هذه التغييرات بالنسبة لكم ولبياناتكم
سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
اطلع على التغييرات موافق