فيديو ستوري

خطأ



تناقل مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة تظهر أشخاصا يتجمعون لشحن هواتف بواسطة مدخرات الطاقة ادّعِي أنها "التُقطت في العاصمة السوريّة دمشق" إلا أن الادعاء خاطئ والصورة ملتقطة في قطاع غزة الفلسطيني.

تناقل مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة تظهر أشخاصا يتجمعون لشحن هواتف بواسطة مدخرات الطاقة ادّعِي أنها "التُقطت في العاصمة السوريّة دمشق" إلا أن الادعاء خاطئ والصورة ملتقطة في قطاع غزة الفلسطيني.


هذه الصورة ليست ملتقطة في دمشق وإنما من غزة

محمد العلي   الجمعة 24 أيلول 2021

محمد العلي   الجمعة 24 أيلول 2021

الادعاء 

تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لأشخاص يتجمعون حول عدد من من مدخرات الطاقة على قارعة الطريق لشحن أجهزة هواتف نقالة ومصابيح إنارة. 

ونشر الكاتب السوري المعارض خالد المقداد تغريدة عبر حسابه الشخصي في موقع تويتر، يوم الخميس 23 أيلول/ سبتمبر، الصورة المشار إليها مدعيا أنها ملتقطة في دمشق، وعلّق عليها بقوله: "هنا دمشق في ظل حكم القيادة النصيرية الرشيدة، تحت شعار المقاولة والمماتعة".

صورة تظهر أشخاصا يقومون بشحن هواتف من مدخرات الطاقة بدمشق | ادعاء خاطئ

وساهمت العديد من الصفحات والحسابات بمواقع التواصل الاجتماعي بنشر الصورة المرفقة مصحوبة بادعاء مماثل، تتطلعون على عينة منها نهاية هذه المادة.

دحض الادعاء

أجرى فريق منصة (تأكد) بحثا عكسيا للتحقق من صحة الصورة المرفقة بادعاء أنها ملتقطة في العاصمة السوريّة دمشق، فتبيّن أنَّه ادعاء خاطئ.

حيث تبيّن خلال البحث العكسي على محرك البحث Google أن الصورة المشار إليها قديمة وتعود إلى قطاع غزة في فلسطين وليس في سوريا.

وقاد البحث إلى نتائج تتضمن مجموعة من الصور الملتقطة في ذات المكان الذي التقطت فيه الصورة المتداولة لصالح وكالة الأنباء رويترز بتاريخ 31 يناير/ كانون الثاني من العام 2018، من قبل المصور إبراهيم أبو مصطفى.

وذكرت الوكالة في وصف الصور وقتذاك بأنها "تظهر قيام فلسطينيين بشحن هواتف محمولة من بطاريات مقدمة كخدمة مجانية في حي جحر الديك بقطاع غزة الذي يعاني من نقص في الكهرباء".

وبمطابقة الصور التي ظهرت خلال عملية البحث والتحقق، مع الصورة المرفقة بادعاء أنها ملتقطة في دمشق، تبين وجود تطابق من حيث الموقع المصور فيها، إلى جانب رصيف الشارع.

الصورة المرفقة بادعاء - مطابقة مع صور من ذات المكان في غزة

وأظهرت نتائج أخرى أن الصورة ذاتها نشرت على مواقع إخبارية على أنها ملتقطة في غزة بتاريخ 31 يناير/ كانون الثاني من العام 2018، ما يؤكد عدم صحة الادعاء بأنها ملتقطة في العاصمة السوريّة.

أزمة الكهرباء في سوريا

تعيش معظم المناطق السوريّة أزمة كبيرة في تأمين التيار الكهربائي، حيث يصل التقنين الكهربائي إلى 5 ساعات قطع، مقابل ساعة واحدة تغذية، تتخللها عدة القطاعات، وفق نظام التقنين الساعي الذي تتبعه وزارة الكهرباء التابعة للنظام السوري.

وفي 20 أيلول/ سبتمبر الجاري، نشرت صحيفة البعث التابعة للنظام السوري تقريرا تحت عنوان "وزارة الكهرباء تسرق المشتركين" وجاء فيه قولها "لا تكتفي وزارة الكهرباء بتنغيص حياة ملايين السوريين على مدار الساعة، بل تقوم بسرقة الجزء الأكبر من رواتبهم، بمبالغ تصل أحياناً إلى سبعة أضعاف الحد الأدنى للأجور".

ويذكر أن أزمة الكهرباء تتفاقم في عموم المحافظات السوريّة، وسط شح المحروقات اللازمة لتوليد الطاقة وغيرها من الأسباب التي تزيد من حدة الأزمة وتداعياتها، وسط الحديث عن إعداد وزارة الكهرباء دراسة لرفع أسعار مبيع كيلو الواط المنزلي من الكهرباء إلى جانب ارتفاعات أخرى ستطال الشرائح الأعلى استهلاكاً بنسب مختلفة.

لقاح تأكد:

ندعوك لتلقي جرعات "لقاح المعلومات المضللة" لتحصن نفسك ضد الأخبار المضللة والمعلومات الكاذبة.


الاستنتاج

  1. الادعاء بأن هذه الصور صورة تظهر أشخاصا يقومون بشحن هواتف من مدخرات الطاقة بدمشق خاطئ.
  2. الصورة المشار إليها ملتقطة في غزة.
  3. هذه المادة أدرجت في قسم (خطأ)، لتضمنها معلومات خاطئة لا تؤثر على المحتوى بالكامل، وذلك بحسب (منهجية تأكد).

المراجع

مراجع التحقق مصادر الادعاء

المصادر

المزيد من التصحيحات المتعلقة بـ:   سورية


كلمات مفتاحية: كهرباء أزمة الكهرباء


لقد أدخلنا تغييرات مهمة على سياستنا المتعلقة بالخصوصية وعلى الشروط الخاصة بملفات الارتباط Cookies،
ويهمنا أن تكونوا ملمين بما قد تعني هذه التغييرات بالنسبة لكم ولبياناتكم
سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
اطلع على التغييرات موافق