فيديو ستوري

خطأ



تداولت وسائل إعلامية وصفحات وحسابات بمواقع التواصل ادعاء، يزعم أو يوحي بأن وزيرة الخارجية البريطانية دعت تركيا إلى ترحيل اللاجئين على أراضيها إلى دولة رواندا الإفريقية، إلا أن هذا الادعاء غير صحيح.

تداولت وسائل إعلامية وصفحات وحسابات بمواقع التواصل ادعاء، يزعم أو يوحي بأن وزيرة الخارجية البريطانية دعت تركيا إلى ترحيل اللاجئين على أراضيها إلى دولة رواندا الإفريقية، إلا أن هذا الادعاء غير صحيح.


ما حقيقة الدعوة البريطانية لتركيا لترحيل اللاجئين إلى رواندا؟

ما حقيقة الدعوة البريطانية لتركيا لترحيل اللاجئين إلى رواندا؟

نجم الدين النجم نجم الدين النجم   الاثنين 18 تموز 2022

نجم الدين النجم نجم الدين النجم   الاثنين 18 تموز 2022

الادعاء

نشرت وسائل إعلامية بينها "حلب اليوم" عبر حسابها في "فيسبوك"، السبت 16 تموز، خبراً يتحدث عن دعوة وزيرة الخارجية البريطانية ليزا تراس الحكومة التركية، لـ"الانضمام إلى خطة ترحيل اللاجئين إلى تركيا"،  دون ذكر توضيح.

وزيرة الخارجية البريطانية تدعو تركيا للانضمام لخطة ترحيل اللاجئين إلى رواندا
وزيرة الخارجية البريطانية تدعو تركيا للانضمام لخطة ترحيل اللاجئين إلى رواندا | عنوان مضلل

ونقلت وسائل إعلامية وحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي الخبر المذكور، مدعية أن بريطانيا دعت تركيا لترحيل اللاجئين على أراضيها إلى دولة رواندا في إفريقيا، على غرار الخطوة التي اتخذتها الحكومة البريطانية مؤخراً. 

بريطانيا تقترح على تركيا ترحيل اللاجئين السوريين إلى رواندا
بريطانيا تقترح على تركيا ترحيل اللاجئين السوريين إلى رواندا | خطأ

ولقي الادعاء المشار إليه انتشاراً ملحوظاً في "فيسبوك" و"تويتر"، وشاركته صفحات وحسابات إخبارية، وحصد تفاعلاً ملحوظاً. يمكنك الاطلاع على عيّنة من مصادر الادعاء في الجدول أسفل المادة.

سياق الادعاء

كشفت الحكومة البريطانية في نيسان الماضي، عن خطة لترحيل طالبي لجوء من أراضيها إلى رواندا، وفق اتفاقية هجرة وقعها الجانبان، وتنص الاتفاقية على منح الأشخاص الإقامة والدعم في رواندا أثناء النظر في طلب اللجوء الخاص بهم.

وقالت الحكومة إن البرنامج سيكلفها 120 مليون جنيه إسترليني وسوف يثبط من يفكرون في عبور القنال الإنجليزي إلى الأراضي البريطانية، وفق ما أفادت "بي بي سي"،ولقيت هذه الخطوة اعتراضاً من جانب الأمم المتحدة، ومنظمات إنسانية معنية بشؤون المهاجرين.

دحض الادعاء

تتبعت منصة "تأكد" الادعاء المتداول للتحقق منه، وللتأكد إذا ما كانت وزيرة الخارجية البريطانية دعت السلطات التركية لترحيل اللاجئين على أراضيها إلى دولة رواندا، وتبين أن الأمر ليس كذلك.

واطلعت "تأكد" على مصدر الخبر المنشور في صحيفة "صنداي تايمز" يوم السبت 16 تموز 2022، والذي نقلته أيضاً وسائل إعلامية أجنبية أُخرى مثل صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، واتضح أن وزيرة الخارجية البريطانية تحدثت لنواب البرلمان البريطاني في جلسة مغلقة، عن عزمها توسيع خطة ترحيل اللاجئين من بريطانيا إذا تولت هي رئاسة الحكومة البريطانية.

وبحسب ما ورد في الخبر فإن الوزيرة ستطلب من تركيا -في حال أصبحت رئيسة الحكومة- استقبال اللاجئين المتواجدين في بريطانيا على الأراضي التركية، ولم يأتِ الخبر إطلاقاً على ذكر ترحيل اللاجئين المتواجدين في تركيا إلى رواندا.

وبعد ساعات من انتشار الخبر المشار إليه، رد المتحدث باسم الخارجية التركية، تانجو بيلغيتش، بأن تركيا لن تكون مخيماً للاجئين أو حرس حدود لأي دولة، ولن تتحمل بأي شكل من الأشكال الالتزامات الدولية للدول الأخرى، وفق ما نقلت وكالة "الأناضول" التركية.

وقال بيلغيتش: "نأمل أن تكون تلك المزاعم التي تناقلتها الصحافة عن تراس لا أساس لها" مضيفاً أنه "ليس وارداً بالنسبة لتركيا، التي تستضيف أكبر عدد من اللاجئين في العالم منذ 8 سنوات، أن تتحمل عبئاً أكبر بناء على طلب دول أخرى، أو تتخذ نهجاً يتعارض مع الأنظمة الدولية المتعلقة بحق اللجوء".


الاستنتاج

  1. وزيرة الخارجية البريطانية لم توجه دعوة لتركيا لترحيل اللاجئين على الأراضي التركية إلى رواندا.

  2. وزيرة الخارجية البريطانية قالت في جلسة مغلقة بالبرلمان إنها تعتزم توسيع خطة ترحيل اللاجئين من بريطانيا، لتشمل تركيا إلى جانب رواندا، وذلك في حال أصبحت رئيسة للوزراء.

  3. وزارة الخارجية التركية ردت على الخبر المنشور في وسائل الإعلام البريطانية، بالرفض القاطع لفكرة استقبال اللاجئين المتواجدين في بريطانيا.

  4. أُدرجت هذه المادة في قسم "خطأ"، ويشمل المحتوى الذي يتضمن معلومات خاطئة شرط أن لا تؤثر على المحتوى بالكامل بحسب منهجية منصة "تأكد"

المراجع

مراجع التحقق مصادر الادعاء

المصادر

المزيد من التصحيحات المتعلقة بـ:   تركيا

آخر ما حُرّر

مواد ذات صلة

المزيد من السوريون واللجوء


لقد أدخلنا تغييرات مهمة على سياستنا المتعلقة بالخصوصية وعلى الشروط الخاصة بملفات الارتباط Cookies،
ويهمنا أن تكونوا ملمين بما قد تعني هذه التغييرات بالنسبة لكم ولبياناتكم
سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
اطلع على التغييرات موافق