فيديو ستوري

كذب



تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي خبراً ادعى أن "مجلس الأمن التركي أبدى استعداد بلاده للانسحاب من سوريا إذا تكفلت روسيا بحماية الحدود التركية"، إلا أن الخبر ملفق ولا أساس له.

تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي خبراً ادعى أن "مجلس الأمن التركي أبدى استعداد بلاده للانسحاب من سوريا إذا تكفلت روسيا بحماية الحدود التركية"، إلا أن الخبر ملفق ولا أساس له.


هل ستنسحب تركيا من سوريا في حال تكفلت روسيا بحماية حدودها؟
أردوغان يترأس اجتماع مجلس الأمن القومي التركي في المجمع الرئاسي في العاصمة التركية أنقرة - أيلول 2021

هل ستنسحب تركيا من سوريا في حال تكفلت روسيا بحماية حدودها؟

فارس السوري فارس السوري   الاثنين 04 تشرين أول 2021

فارس السوري فارس السوري   الاثنين 04 تشرين أول 2021

الادعاء

تداولت صفحات عامة وحسابات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي خبراً مفاده أن "مجلس الأمن التركي أبدى استعداد بلاده للانسحاب من سوريا إذا تكفلت روسيا بحماية حدود تركيا".

حيث نشر شخص يدعى عبد الرحمن الخطيب الادعاء في تغريدة عبر حسابه على موقع تويتر يوم الجمعة 1 تشرين الأول/أكتوبر دون أن يذكر مصدره.

"تركيا تعلن استعدادها للانسحاب من سوريا في حال تكفلت روسيا بحماية حدودها" | ادعاء كاذب

كما نشرت صفحة عامة على موقع (فيسبوك) تحمل اسم (شبكة إعزاز نيوز) الادعاء ذاته في منشور بتاريخ 30 أيلول/ سبتمبر الماضي.

"تركيا تعلن استعدادها للانسحاب من سوريا في حال تكفلت روسيا بحماية حدودها" | ادعاء كاذب

وحصد الادعاء تفاعلاً ملحوظاً بعدما ساهمت العديد من الصفحات والحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي بنشره، كما جرى تداوله عبر المجموعات الإخبارية بتطبيقات الدردشة، تجدون عدداً منها في جدول مصادر الادعاء نهاية المادة.

اقرأ أيضاً:

هل صرح المتحدث باسم الرئيس التركي بأن بقاء الأسد بات أمراً محتوماً وتركيا تعجز عن مواجهة "الجيش السوري"؟

هل أعلنت لونا الشبل عن لقاءات أمنية بين النظام السوري وعدة دول بينها تركيا؟

دحض الادعاء

أجرى فريق منصة (تأكد) بحثاً للتحقق من الادعاء بأن "تركيا تعلن استعدادها للانسحاب من سوريا في حال تكفلت روسيا بحماية حدودها"، فتبين أنه غير صحيح.

حيث لم تظهر نتائج البحث باللغة التركية باستخدام كلمات مفتاحية مرتبطة بالادعاء أي نتائج تدعمه، وشمل البحث مواقع تركية رسمية وصحف ومواقع أخبار تركية مستقلة بشقيها -المنحازة والتابعة للحزب الحاكم والأحزاب التركية الأخرى.

وأظهرت نتائج البحث أن آخر اجتماع عقده مجلس الأمن القومي التركي كان في 30 أيلول/سبتمبر الفائت، ولم يُذكر في البيان الختامي له أي تصريح مشابه لما ذُكر في الادعاء بحسب وكالة الأناضول والوكالات المحلية التي غطت هذا المجلس إعلامياً.

وبالاطلاع على البيانات الصادرة عن مجلس الأمن التركي في الاجتماعات السابقة لم يرد أيضاً أي تصريح يدعم الادعاء.

أردوغان يترأس اجتماع مجلس الأمن القومي التركي في المجمع الرئاسي في العاصمة التركية أنقرة - أيلول 2021

ما أبرز ما تطرق إليه البيان الختامي للاجتماع الأخير لمجلس الأمن التركي؟

أعلن المجلس أن استهداف المدنيين والإضرار بالاستقرار في سوريا يخل بالتوازن بالمنطقة ويحول دون التوصل إلى حل دائم للصراع.

وأكد على مسؤوليات الأطراف الفاعلة و المنخرطة في الشأن السوري بخصوص تحقيق السلام والاستقرار والازدهار للشعب السوري.

كما تحدث عن مواضيع متعددة تتعلق بالشأن التركي مثل القضية القبرصية، وأخرى متعلقة بالشأن العالمي مثل التطورات الأخيرة في أفغانستان والتغير المناخي والهجرة الغير شرعية.



اقرأ أيضاً:

ما حقيقة إحداث "النظام التركي" أمانة للسجل المدني في إدلب؟

هل صرح لافروف بالتوصل إلى اتفاق جديد بين روسيا وتركيا حول مدينة إدلب؟

لقاح تأكد:

ندعوك لتلقي جرعات "لقاح المعلومات المضللة" لتحصن نفسك ضد الأخبار المضللة والمعلومات الكاذبة.


الاستنتاج

  1. الادعاء بأن "مجلس الأمن التركي أبدى استعداد بلاده للانسحاب من سوريا إذا تكفلت روسيا بحماية الحدود التركية" ملفق.

  2. لم يرد في البيان الأخير الصادر عن المجلس أي تصريح مشابه لما ورد في الادعاء.

  3. أكد البيان على مسؤوليات الأطراف الفاعلة في الشأن السوري بخصوص تحقيق السلام والاستقرار للشعب السوري.

  4. هذه المادة أدرجت في قسم (كذب)، كون المحتوى يتعارض بالكامل مع حقائق مثبتة وجرى تأليفه بالكامل ولا أساس له من الصحة، بحسب (منهجية تأكد).

المراجع

مراجع التحقق مصادر الادعاء

المصادر

المزيد من التصحيحات المتعلقة بـ:   سورية

آخر ما حُرّر

مواد ذات صلة

المزيد من الصراع في سوريا


لقد أدخلنا تغييرات مهمة على سياستنا المتعلقة بالخصوصية وعلى الشروط الخاصة بملفات الارتباط Cookies،
ويهمنا أن تكونوا ملمين بما قد تعني هذه التغييرات بالنسبة لكم ولبياناتكم
سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
اطلع على التغييرات موافق